تاريخ النشر: 2017-01-02 | 18:18
تاريخ النشر: 2017-01-02 | 18:18
شهدت تركيا في العام الماضي تفجيرات وحوادث إطلاق نار أدت إلى زعزعتها، فقد وقعت فيها حوالي سبع عشرة عملية وراح فيها مئات القتلى والجرحى، لقد تعرضت تركيا في أول أيام من السنة الجديدة لعملية راح ضحيتها العشرات في مدينة اسطنبول السياحية، وبدا بأن العملية التي استهدفت النادي الليلي وكأنها رسالة للعالم وهي أن المرافق السياحية في تركيا لم تعد آمنة، ومن ثم إثارة الفوضى في تركيا، ولكن حتى اللحظة لم يعرف بعد من يقف وراء الهجوم على النادي الليلي.
فبلا شك فإن هذا العمل ستستثمره الأطماع الدولية من أجل محاربة تركيا، وعلى ما بدا بأن المخطط هدفَ إلى إحداث ضجة إعلامية، لكن السؤال لماذا استهدفت اسطنبول؟ فهناك الكثير من من المحللين يرون بأن اسطنبول تعد مدينة سياحية وتعجّ بالسياح في كل المواسم، ولأن اسطنبول يأتيها الكثير من الزائرين من دول أجنبية عدة، فالعملية كانت بهدف ضرب السياحة وإرسال رسالة بأن الأماكن السياحية مستهدفة كون أن الأجانب يأتون إليها من جميع أنحاء العالم، ولكي تحدث ضجة إعلامية في بلدان تلك الدول التي سقط منها الضحايا، فاسطنبول بلا شك هي مدينة سياحية بامتياز، ولهذا ربما تم ضربها كرسالة لتركيا، ربما بسبب تحركها السياسي على صعيد الأزمة في سورية، واستمرارها في حربها للجماعات المسلحة على الحدود السورية الشمالية، لأنها عازمة على إنشاء منطقة آمنة وهذا ربما لم يرق للبعض ويزعجهم، فتركيا باتت تواجه عمليات يقوم بها أناس محترفون بحسب ما شوهد في آخر عملية، التي هزت اسطنبول، وكأن هي رسالة لتركيا على دورها المستمر في محاربة ما تراه بأن هناك جماعات متطرفة وتريد النيل من استقرار تركيا، لربما بعد التغير في سياستها الخارجية..