تاريخ النشر: 2023-03-10 | 07:27
تاريخ النشر: 2023-03-10 | 07:27
لم يطل الرد الفلسطيني على جريمة الاحتلال يوم الأربعاء, باقتحامها جنين واعدام 6 فلسطينيين , وجريمة اعدام 3 فلسطينيين من مسافة صفر في سيارتهم , صباح الخميس, في قرية جبع بالقرب من جنين , حتى اقدم المقاوم الفلسطيني معتز الخواجا, على تنفيذ عملية فدائية في شارع ديزنغوف في وسط تل ابيب, باطلاق النار من مسدس اسفر عن استشهاده, بعد ان تعطل مسدسه , واصابة 5 إسرائيليين بجراح احدهم خطرة ,
فيما جرى الإعلان عن إبطال جسم مشبوه عثر عليه داخل حقيبة على متن حافلة وصلت إلى مستوطنة بيتار عيليت جنوبي القدس تزامنا مع عملية تل ابيب. عملية تل ابيب اثبتت فشل كل الإجراءات الأمنية للاحتلال, كما انها تاتي بعد يوم من اطلاق المقاومة الفلسطينية تهديدها , بان الرد على جريمة الاحتلال في جنين ,سوف يكون في تل ابيب. خلال يومين فقط , قبل عملية تل ابيب, اعدمت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين في كل من جنين ونابلس, واعدمت اكثر من 80 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري .
الاحتلال الإسرائيلي, سواء قوى اليمين بقيادة نتانياهو, او ما يسمون انفسهم بالمعتدلين , لم يبقوا للفلسطينيين طريقا اخر سوى المقاومة والانتقام من جرائم قواته وقطعان المستوطنين . ففي اللحظة التي جرى فيها الإعلان عن بنود اتفاق العقبة الأمني والذي , شاركت فيه السلطة الفلسطينية بناء على وعود أمريكية باهتة, وبالرغم من الرفض الشعبي والفصائلي الفلسطيني له, اقدم مستوطنون على اقتحام قرية حوارة بشكل همجي, وحرق العشرات من المنازل والمحال التجارية بمشاركة قوات الاحتلال التي وفرت لهم الحماية , في اعقاب مقتل مستوطنين باطلاق النار على سيارتهم في البلدة.
ما كان لاقتحام جنين ان يتم، ويصل جنوده الى المنزل الذي يقيم فيه المسلحون المستهدفون الشهداء، وخاصة الشهيد عبد الفتاح خروشة (من حركة حماس) لولا التنسيق الأمني بين السلطة ودولة الاحتلال، الذي لم يتوقف مطلقا، وجرى الاتفاق على تعزيزه في قمة العقبة الأمنية التي مثّل السلطة فيها حسين الشيخ خليفة عباس المرشح، واللواء ماجد فرج رئيس جهاز الاستخبارات التابع للسلطة.
قد يقول البعض بان توقيت عملية تل ابيب قد يكون غير مناسب, ويخدم القوى الفاشية بقيادة نتانياهو, للخروج من الازمة الحادة التي تهدد وحدة كيان الاحتلال, وتنقذه من حرب