الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عمل إرهابي وتحول في جبهة الصراع

عمل إرهابي وتحول في جبهة الصراع

تاريخ النشر: 2017-07-10 | 11:39

الجنود المصريين الذين تم استهدافهم بعملية اجراميه إرهابية في جنوب رفح المصرية مؤخراً هم جنود عرب وهم في أغلبهم وقد يكونوا جميعهم مسلمين وهذا يعني أنهم ليسوا أعداء للوطن وللأمة ولا يحملون بأي حال ثقل وزر سياسات النظام السياسي المصري الحالي خاصة المتعلقة بمحاربة قوى الإسلام السياسي ومعاداته لحركة الإخوان أو في علاقاته السياسيه مع الكيان الصهيوني من خلال حرصه على استمرار التمسك باتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها السادات وحافظ عليها كل من الرئيسين السابقين مبارك ومرسي ، وعلى التنظيمات السلفيه الدينيه المتطرفه اذا أرادت ممارسة الجهاد فعلا كما تدعي فهناك العدو الصهيوني القريب الذي يغتصب الأرض ويهود القدس و يعمل على تقسيم الاقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم وهذه كلها أخطار وتحديات تواجه الامه و مسائل دينيه تتوافق وتنسجم في طبيعتها مع مكونات عقيدة الجهاد التي هي من مصادر واساس مشروع الإسلام السياسي الهادف في النهايه إلى إقامة دولة الخلافة وهكذا فالتناقض الرئيسي القومي والديني الذي يحكم العلاقه مع الامه هو مع هذا العدو الصهيوني الخارجي وليس مع المؤسسه العسكريه (الجيش وقوى الأمن ) وهي مؤسسه وطنيه عريقه لها دورها في تاريخ النضال الوطني المصري منذ ثورة عرابي كما شاركت في حروب الامه العربيه ضد الكيان الصهيوني منذ عام 48 ..إن العدو الصهيوني العنصري الذي يهدد استراتيجيا الأمن المصري بما يمتلكه من ترسانه عسكريه نووية هو الذي يجب أن تتوجه له العمليات الجهاديه العسكريه من سيارات مفخخة وغيرها وليس جنود الجيش وقوى الأمن الأبرياء الذين يؤدون واجبهم الوطني لكن للأسف وبحكم التخلف السياسي والفكري وعدم القدره على تحديد معسكر الأعداء والتعصب والتطرف ونظرة التكفير التي هي من سمات هذه التنظيمات الدينية الإسلامية الظلاميه تنحرف بوصلة الصراع المسلح نحو الداخل في الإطار القطري لتحقيق مصالح تنظيمية وسياسية وطبقيه لا تمت بصلة للقضايا الوطنية والقومية والاجتماعيه الرئيسيه الهامه والملحه التي تشغل الوطن والامه والمواطن وبسبب ذلك رأينا قبل ثلاثة أعوام كيف أن العدو الصهيوني اثناء الحرب الصهيونيه العدوانيه الأخيرة التي شنها على قطاع غزة في مثل هذه الايام تحت عنوان أطلقت عليه قوات الاحتلال عملية ( الجرف الصامد ) لم يجابه بأي عمليات جهادية أو يواجه بأي عمل عسكري مقاوم كبير من قبل هذه التنظيمات الإسلامية التكفيرية المتطرفة المتواجده في سيناء والتي ترتبط هذه المنطقه بعلاقات الجوار الجغرافي وتداخل النسيج الاجتماعي مع سكان القطاع ( امتداد القبائل والعشائر العربيه والعائلات) وذلك دعما منها في هذا التوجه الجهادي والكفاحي للمقاومة الفلسطينيه المسلحة في تصديها لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير الذي تواصل بقسوة مدة واحد وخمسين يوما و فاق في ارتكابه للجرائم كل ما ارتكبه في الحروب والاعتداءات السابقه ، أن العمل الجهادي الذي عادة يوصف من قبل أصحابه وانصاره بأنه جهاد لنصرة الأمة والدفاع عن ديار الإسلام لم يحدث طيلة مدة هذه الحرب الصهيونيه الاخيره التي كانت تدور على مقربة من هذه التنظيمات المسلحة التي كان بإمكانها لو كان ما تدعيه صحيحاً فتح جبهة ساخنه لأرباك الكيان الصهيوني باستهداف بعض مناطقه القريبة من سيناء كمدينة إيلات والمنتجعات السياحيه الاسرائيليه مثلا ...أما في ما يتعلق بموضوع تغيير النظام السياسي في مصر والتي تعتبره هذه التنظيمات المتطرفه هدف هذه العمليات الإرهابية فهو موضوع يتم ويتحقق على أرض الواقع من خلال النضال السياسي بعيدا عن ممارسة العنف وسفك دماء الأبرياء من الجنود ورجال الشرطه ..إنه موضوع متروك لكافة القوى السياسيه المصريه من أحزاب وحركات ونقابات ومؤسسات مدنيه دون أي استثناء و التي تؤمن جميعها بالديموقراطية وحرية الراي وبمبدا.الانتقال السلمي لتداول السلطة السياسيه وتناضل من اجل وجود مجتمع مدني يفتح للجماهير آفاق التقدم والتطور ويجد حلولا سريعه جذرية للمشاكل الأقتصاديه والاجتماعيه التي تعاني منها طويلا لأن شكل الصراع في هذه الحاله يتخذ نهجا آخر وصوره مختلفه هو صراع يصبح داخليا من أجل تغيير النظام السياسي وليس ضد غزو مسلح يهاجم به عدو خارجي الوطن ويعمل على احتلال اراضيه..

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط