الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عميد الأسرى وأيقونة القضية الفلسطينية " كريم يونس "

عميد الأسرى وأيقونة القضية الفلسطينية " كريم يونس "

تاريخ النشر: 2023-01-07 | 19:34

أهلاً بالجبل الحر كريم يونس، نحبك ونشتاق إليك، نعتذر لك، نعتذر لآلاف الأسرى الذين يقضون سنوات طويلة في سجون الاحتلال...

فلسطين اليوم من نهرها إلى بحرها تعيش فرحاً بحرية هذا الرمز النضالي الذي كان ولا زال وسيبقى القدوة لجميع الاسرى والمناضلين والكوادر، بل وجميع الفلسطينيين في الشتات، وكذلك أحرار العالم ومناضليها كريم أسطورة من أساطير الشعب الفلسطيني الذي وصل صيته إلى أصقاع الأرض بصموده وإرادته الحديدية التي لم تنكسر ولم تنهزم ولم تضعف، وهو نموذج يحتذى به، وقامة من قامات الشعب الفلسطيني التي سطرت في تاريخه.

فلسطين تستقبل الجبل الحر، الأرض والسماء والبحر والشجر، الأولاد والشباب والنساء والشيوخ، الأحياء والشهداء، وستكون البداية بعد أربعين عاماً وتنكسر الدائرة، زمن فلسطيني جديد يبعث من تحت الرماد، زمن له لغة خارج نظريات وعبقريات المستعمرين وخبراء السيطرة والسلبطة وتحوير الإنسان، الكرامة لا تقاس بالدقائق والساعات والسنين، الكرامة سرمدية أبدية منذ أن كان الموت أجمل من الحياة، ومنذ أن حمل الأسرى مئات السنين .

كما خرج سيدنا يونس من بطن الحوت بفضل الله يخرج الأسير المناضل كريم يونس من داخل زنازين الاحتلال، أنها أربعون عاما مرت من عمر كريم الذي من علينا بكرمه فجاد بسنين عمره داخل باستيلات الاحتلال بسبب رفضه للاحتلال ومقاومته له أربعة عقود من الزمن قضاها هذا الجبل صامداً شامخاً مُتجذراً بأرضه مُتمسكاً بقضيته العادلة ، كان في زمان غير زماننا وعاش لحظات لم نعشها .. نعم كـريم استقبل داخل سجون الاحتلال الآلاف من الأسرى وودع الآلاف فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .

كريم يونس الإنسان قبل المناضل والقائد المتوازن كما هو المفكر والمحلل السياسي كما هو الطفل الخجول، كريم يونس الذي يعانق أرض عاره بعد أربعين عاما على فراقها بدأ ينظر للحياة بألوانها الزاهية بعد أن غاب عنه بريقها طوال هذه السنوات  .

كريم يونس الرجل العنيد الذي استدعاه ضابط الشاباك قبل أيام ليخيفه فرد عليه بكبرياء الفلسطيني الشامخ قائلا له :" أنت ودولتك الفاشيين أنتم دولة إرهاب وعنصرية وأنت لا تمن علي بالإفراج بعد أربعين عاما حكومتك الجديدة فيها ثلاث شخصيات إرهابية أدينوا بقتل فلسطينيين ولم يمضوا بالسجن أكثر من ثلاثة أعوام وهم الآن من أكثر الشخصيات المؤثرة في ائتلافه الحكومي.

 كريم يونس الجبل الحر، الأسير الذي حول ساحة السجون إلى معركة وخندق وأكاديمية وطاقة، وأغنية تحفظها الأجيال الفلسطينية في المدرسة وفي المظاهرة، في النشيد الصباحي والموت والولادة، في الرسومات والرسائل وفي ظلام الزنزانة، كان يبصر القادم أكثر مما يبصرون، كان الشاهد والوثيقة والرواية والأمل، يرفع الموت قليلاً ويستمر في الحياة، يرمم جسده سنة وراء سنة كي لا يصدأ الوعد والحلم، مستيقظاً ليل نهار حتى يحترق السجان في الظلمة الداكنة.

كريم يونس الجبل الحر، فاوض الموت أربعين عاماً، شاخ الموت، صرخ الموت، وعندما اكتشف أن هذا التفاوض هو حوار السيف مع الرقبة كما قال غسان كنفاني، السلام الذي صار أشد من الحرب، السلب والنهب والقتل والهدر والاستيطان ونزع الشرعية عن نضال الشعب الفلسطيني، انتفض كريم يونس، قلب الطاولة، السجن أرحم من العيش في حظائر ومعازل بائسة، حياتنا تطل من عزمنا غدا، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا.

أسرى لم يسبق لتجاربهم مثيل في حركات التحرر العالمية، تخطوا كل أصناف القياس في طول فترة الاعتقال، وفي أشكال التعذيب الجسدي والنفسي، وفي الانتهاكات اللحظية والتفصيلية واليومية المخالفة لكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني وصفهم المختصون (بقدامى المعتقلين، وعمداء وأيقونات الأسرى، وجنرالات الصبر)، وجميعها تليق بهم صمودهم وصبرهم وتحديهم وقوة عزيمتهم وإرادتهم إيمانهم بربهم، وعدالة قضيتهم، وانتمائهم لوطنهم وشعبهم، وطموحهم بالحرية والسيادة والاستقلال                       .

هؤلاء الأسرى الذين أبدعوا خلال اعتقالهم على صعيد بناء الهياكل والمؤسسات الاعتقالية واتخاذ القرارات، وترتيب بنية الفصائل الداخلية، ونمط التعاون والتنسيق بين الفصائل في السجن الواحد وبين المعتقلات، وعلى صعيد الاهتمام والبناء الثقافي والإنتاج الأدبي والتعليمي، والتأثير الإيجابي السياسي، ومسيرة الإضرابات المفتوحة عن الطعام الفردية والجماعية من حيث امتداد الفترات الزمنية غير المسبوقة، والإنجازات التي تحققت من أنياب محتل لم يعترف بالاتفاقيات والمعاهدات العالمية والقانون الدولي الإنساني            .


وكان الأسرى طوال فترة اعتقالهم أكثر حكمة، وأعمق حنكة، وأصلب عزيمة، وأكثر وعي، في مواجهة الأزمات، وأكثر حرص على الوحدة الوطنية والتفاهم والمشاركة من الجميع في اتخاذ القرارات على أسس ديمقراطية سليمة، وأكثر كفاءة في استقراء المستقبل بالقدر الذي يحقق الأهداف المرجوة، والقدرة على ترتيب الأولويات وتوجيه اهتمام الأسرى النافع والمفيد واقعًا ومستقبلًا، وتحديد أفضل الأساليب والوسائل ببدائل متعددة تحقيقًا للكرامة .


وفى الحقيقة أقف عاجزاً عن الكتابة حينما أتناول سيرة أحد أهم أبطال حركات التحرر العالمية  علم فلسطين "الأسير كريم يوسف فضل يونس"، والذي منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمضى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما يقارب من ثلثي عمره، ولم يحظ بكل عمليات التبادل، أو إفرازات التسوية السياسية ، أو صفقة وفاء الأحرار ، وافراجات الرئيس للأسرى القدامى .

الأسير كريم يونس، من سكان قرية عارة والمثلث في الداخل المحتل عام 1948، وهو أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال وفي العالم، فقد اعتقل في 6/1/1983م، تمت محاكمته بعد 27 جلسة على مدار سنة كاملة بالإعدام شنقًا بالحبل، ولم يكن هذا القرار إلا قرارًا سياسيًا مبرمجًا يستهدف تدمير معنوياته، لفرض حالة من الرعب والخوف والحرب النفسية عليه وعلى كل من يقوم بحالة النضال ضد الاحتلال، وقد قام الأسرى باستئناف الحكم، وحينها قررت المحكمة الإسرائيلية إصدار حكم بالسجن المؤبد المفتوح مدى الحياة، وقد كان يفترض أن يتم الإفراج عنه خلال الدفعة الرابعة وفق التفاهمات التي أبرمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مع حكومة إسرائيل والتي تقضي بالإفراج عن كافة الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاقيات أوسلو، ولكن حكومة الاحتلال تنصلت من الإفراج عن الدفعة الرابعة والتي كانت تتضمن 30 أسيرا، منهم 14 أسيرًا من الداخل الفلسطيني وهم الأقدم في السجون.

والذى يعتبر من أبرز قيادات الحركة الأسيرة ورموزها، ، ولقد درس المرحلة الابتدائية في قريته عاره، ودرس الثانوية مدرسة السالزيان في الناصرة، ثم واصل دراسته في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة بن غوريون في النقب، ولم ينقطع كريم يونس عن الدراسة، فواصل رحلته التعليمية داخل السجون الإسرائيلية، بل أصبح يشرف على عملية التعليم الجامعي للأسرى الذين سمح لهم الاحتلال بذلك، وله العديد من المؤلفات منها الواقع السياسي في إسرائيل عام 1990،تحدث خلاله عن جميع الأحزاب السياسية الإسرائيلية، والثاني بعنوان "الصراع الأيديولوجي والتسوية" عام 1993" ، ودومًا كان يشغل المواقع القيادية الأولى في جميع المعارك التي سطرتها الحركة الأسيرة في كافة المراحل في صراعها المرير مع إدارة السجون، ورغم تعرضه للعقاب والعزل والنفي من سجن لآخر لم يكن يتأخر عن المشاركة في إدارة دفة الصراع دفاعًا عن الحركة الأسيرة ومكتسباتها، كما وكان يفخر دومًا بهويته الفلسطينية، فلم تنل منه سنوات الاعتقال، ولم تؤثر على معنوياته ومبادئه محطات المعاناة بعد أن شطب اسمه من كل عمليات التبادل، وقد كان ممثل الأسرى في أكثر من معتقل، ويمتلك الكثير من الوعي والخبرة والثقافة التي كرسها في خدمة الحركة الأسيرة وتطوير أوضاعها وقدراتها الوطنية والنضالية والتنظيمية و الاعتقالية.

مرت الأربعون سنة على كريم يونس، بكل ما تخللها من أحداث: تعاقبت عليه حكومات شامير وبيرس ورابين ونتنياهو الأولى، ثم باراك وشارون وأولمرت وأربع دورات جديدة لنتنياهو، ثم بينيت ولابيد وها هو نتنياهو يعود بحكومة سادسة برئاسته. أما العالم فحدثت فيه ثورات سياسية واجتماعية وعلمية وتكنولوجية، تبدلت أحوال واختفت دول وانقسمت غيرها، وما زال كريم وماهر يونس ورفاقهم في سجنهم يدفعون ثمن انحيازها لشعبهم. وحتى في دائرتنا الوطنية والمحلية تغيرت أحوالنا كثيرا وشهدنا مسيرة التسوية من مؤتمر مدريد واتفاق أوسلو وصولا لحكومة بن جفير، وخلال هذه الفترة الطويلة شهدنا موجات متعددة من المد والجزر، شهور عسل للتسوية وخطط ولقاءات ومشاريع ارتبطت بأسماء سياسيين أميركيين ودوليين، ثم عودة لسياسات الحديد والنار، وصفقات فلسطينية وعربية لتبادل الأسرى، ودفعات إفراج على حساب "إجراءات بناء الثقة" وما زال ثلة من قدامى الأسرى في سجونها معتقلاتهم لتجسيد ما تريده إسرائيل من سياسة الردع العمومي.

حقاً حينما أتحدث عن الأسير كريم يونس أتحدث عن الروح الإيجابية وعن رمز العلاقات الوطنية المتينة ، وعن عبق الوطن، ورائحة الفدائيين الأحرار، الصادقين بعملهم لا بأقوالهم فقط، وعن سنوات التضحية بكل مكونات عذاباتها وآلامها وآمالها بالحرية والسيادة والاستقلال وبقيت عزيمة الحر كريم يونس قوية وصلبة رغم القمع الوحشي والحرب النفسية الضروس, فأسس الحر كريم يونس مع إخوانه من داخل السجون قلعة شامخة يتحصن بها الأسرى أمام الهجمات الخبيثة والتدميرية لإدارة السجون الصهيونية, التي كانت تسعى إلى قتل الروح المعنوية ومحاولة طمس الانتماء الوطني للأسرى البواسل, حيث واصل الحر كريم يونس مسيرته التعليمية وحصل على الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من داخل السجون الصهيونية, ويستكمل الحر كريم يونس نضاله الأسطوري من داخل الأسر مدافعاً عن حقوق الأسرى في وجه إجراءات السجان الصهيوني, مؤكداً على وحدة الأسرى كأبناء شعب واحد وقضية وطنية واحدة تجمع الأسرى تحت مظلة فلسطينية جامعة لكل الأسرى فكان جبلاً شامخاً ومعلماً نابغاً بين الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو الصهيوني.

عاش كريم المُناضل معظم مراحل المواجهة مع السجان وخاض عشرات الإضرابات عن الطعام و الاحتجاجات والمواجهات المُباشرة ، وتعرض ورفاق قيده مرات ومرات لقمع إدارات السجون والسجانين الذين حاولوا كسر إرادته وكسر عزيمته، إلا أن كريم كان أكرم مما نتخيله في الصبر ورباطة الجأش وكان مُقاتلاً صلباً في كل المواجهات يتقدم صفوف الأسرى ويقودهم في معاركهم التي انتصر فيها جميعاً.

خرج كريم يونس حراً من سجون العدو الصهيوني وبقيت هناك نفوسا تتوق إلى الحرية, خاضت عقود من سني عمرها في معركة الأسر الرهيبة, فمع الفرح الكبير للحر كريم لا ننسى الأسرى ماهر يونس وضياء الأغا و نائل البرغوثي وهو الذي قضى في سجون الأسر أكثر من (43)عاما, هؤلاء وغيرهم بحاجة إلى وقفة جادة من قوى المقاومة كافة من أجل السعي للإفراج عنهم بالقوة, ورغم أنف السجان الصهيوني عبر صفقات تبادل مشرفة تشكل إنتصاراً الأسرى وقضيتهم العادلة.

نعم يا كريم، اليوم وبعد كل هذا العذاب والغياب، نستقبلك بطلا كما يليق بك وبحلم الحرية باهظ الثمن، بعد 40 عاما من الصمود والخلود الأسطوري، في مشهد لم تمرر به الأرض كثيرا، في بلد محتل اعتقل من أبناءه أكثر من مليون إنسان فداء للأرض والقضية.

نـعم انتصر كريم لنفسه والرفاق قيده في كل هذه المواجهات حتى جاءت اللحظة ليُسجل الانتصار الأهم في مسيرته الاعتقالية انتصاره على قيده وعلى مقيدة وانتصر على سجنه وسجانه ليُعانق الحُرية التي قاتل من أجلها أربعين عاماً.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط