تاريخ النشر: 2021-03-18 | 11:11
تاريخ النشر: 2021-03-18 | 11:11
يقوم ضباط التشغيل الإستراتيجيين في "تل أبيب" بتوزيع أفراد عصابتهم الأخطر من الفلسطينيين على قوى وفصائل وكل مؤسسات هذا الوطن؛ وذلك للقيام بمهامهم القذرة داخل هذه الأماكن ومن أبرز هذه المهام وأهمها عدم مأسسة العمل بشكل صحيح وبما يضمن لهؤلاء العملاء المتنفذين "تمرير" جرائمهم بسهولة أكبر وخاصة أنهم أصحاب قرار في هذه الأماكن .
يترتب عن هذه العملية الصهيوأمريكية المدروسة جيدا عمليات هدم تدريجية لمكونات هذا الشعب والثوابت التي تقوم عليها هذه المكونات؛ وخير مثال على ذلك المكون الفلسطيني الكبير "حركة فتح" والتي تحولت بسبب جرائم المتنفذين بداخلها من أفراد هذه العصابة الصهيوأمريكية المركزية من حركة تحرر الى حركة شعارات يحكمها ثابت "التنسيق الأمني المقدس" !!!.
في ظل الحالة غير الصحية وطنيا التي نعيشها سيشعر بعض أبناء التنظيمات الأخرى "بالإنشكاح" بسبب ما ورد في الفقرة السابقة حول واقع حركة فتح المرير؛ علما بأن "الواقع الإداري" لتنظيماتهم لا يبشر بمستقبل أفضل وطنيا من حاضر حركة فتح الحالي وربما أسوء .
سينزعج بعض قيادات وأتباع هذه القوى والفصائل والمؤسسات بمختلف قطاعاتها ويقولون إنه يخون الجميع؛ ولا يلتفتون الى حقيقة أن عدم إخضاع أي عمل لأسس ومعايير إدارية صحيحة تحكمها لوائح وقوانين ومواصلة إدارتها على طريقة "بيارة الوالد" القائمة على أهواء البشر تعني تسهيل مهمة العملاء الإستراتيجيين داخل أي منظومة وما أخطرهم وأقذرهم !! .
الخلاصة: السح إدح إمبو الواد طالع لأبوه؛ يا عيني الواد بيعيط أسس ومعايير إسقوه .