الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عندما يكون الرئيس مدعيا ً وكاذباً….!!

 بداية كنت اتمنى انا شخصيا ً ان يكون لنا رئيسا ً لفلسطين في مستوى المسؤوليات المناطقة على عاتقه .. وهي من اعقد المسؤوليات سواء في القرن العشرين او الحادي والعشرين ، ولأن معطيات القضية الفلسطينية ودروبها تحتاج لقائد فذ يلم بالمتغيرات ويعرف قدرات شعبه ويسخرها وبشكل جامع لخدمة الهدف الاستراتيجي وهي حرية شعبه وتحرير اراضيه المحتلة التي مازالت محتلة بكاملها على مدار 65 عام ، ولكن للأسف ومن المخاض الذي تلى عملية الهبوط ان يأتي لنا رئيسا ً لا يحكم فلسطين بل يحكم باسم فئة او شلة ورددنا مرارا ً ان تلك الفئة عاثت فسادا ً في حركة فتح والشعب الفلسطيني على مدار عدة عقود .
اتى لنا رئيسا ً اخذا دور الدكتاتور لتنفيذ مصالحه ومصالح بطانته فقط، وعندما يكون الرئيس كاذبا وكذوبا تتحطم كل معاني الوطنية والمسؤوليات ومزيدا ً من فقدان شرعيته في تمثيل شعبنا وتحقيق امانيه.
خطاب الرئيس المعنون لا يمت بصلة لسلوكيات أي رئيس في العالم ، فهو انحدر وانزلق الى متاهات اذا لم تخني فراستي الى خندق اللوبي العابث في حركة فتح منذ سنين ، فلقد دفع هذا اللوبي الرئيس الى اخذ عدة قرارات غير وطنية بل مفجرة لحركة فتح بغرض الاستحواذ على قرارها بالكامل فئويا ً وجهويا وجغرافيا ً .
هؤلاء يحكموا وطن ولا شعب … بل اصبح الوطن والشعب هو مجرد مربعات صغيرة لأهوائهم ومزاجاتهم .. وانزلق الرئيس اكثر من مرة ، ولكن هذه المرة كانت انزلاقه للهاوية ، فلقد هبط بالسلوك والمعاني الوطنية الى ادنى مستوياتها بحيث تنتفي عنه صفة الرئيس او التمثيل.
واذا اصبح الرئيس كاذبا ً وكذوبا بدأت تتكشف مخاطر هذا الخطاب المعنون المدعي والحاقد وما اعدوه من انزلاق للرئيس نفسه ، فربما لبدائل للوبي قد حذرنا منه يعمل في الضفة الغربية منذ شهور وبتعاون مع الاحتلال كبدائل لمحمود عباس وقبل نضوج أي عملية بدائل وطنية تنقذ الشراع الفلسطيني وتتجه به نحو الصحوة واليقظة والاصلاح على المستوى السياسي والاجتماعي والامني والمطلبي كحقوق فلسطينية .
هذا ما نستطيع ان نفسره لخطاب السيد الرئيس الذي ارادت البطانة من حوله سواء امنية او غير امنية ان تضعه في المهلكة وفي خط اللا رجعة.
فعلى صعيد الاتهامات التي استشهد فيها بأقوال او بوشايات عزام الاحمد ، فهي وشايات فالناحية القانونية غير معتد بها ، ولأنها لا تحمل أي مستند قانوني يمكن ان يؤخذ فيه .. ولذلك وضع الرئيس نفسه في محل المسألة والدعوة القانونية لكل ما تفوه به وربما في محافل دولية واقليمية .
فأما عزام الاحمد كاذبا او مدعيا واشيا ً كلف من ضمن خلية اللوبي الذي حطم حركة فتح على مدار عدة عقود .. وفي النهاية وقع الرئيس في حفرتها .
ففي مجال التكذيب لكل من ادعى واولهم الرئيس .. اقوال :
1/ سفيان او زايدة ، حيث نفى كل ما يتعلق بعملية اغتيال الشهيد صلاح شحادة وقال بينما كنت جالسا في بيت الأخ محمد دحلان الكائن في مدينة غزة بوجود السيد ميغال موراتينس مبعوث التحاد الأوروبي لعملية السلام في ذلك الحين ، سُمع صوت انفجار ضخم هز مدينة غزة، على الفور قلت لهم معقبا بأن هذا الانفجار على ما يبدو استهدف شخص أو هدف مهم لان إسرائيل لا تستخدم طائرات آلاف 16 إلا ضد أهداف كبيرة.
وأضاف أبو زايدة: “بعد ذلك اتضح أن الهدف كان الشهيد صلاح شحادة رحمة الله حيث اغتالته إسرائيل بعد أن دمرت حي بأكمله“.
وتابع ” ما اعرفه انه لم تكن هناك محاولات اغتيال سابقة و فاشلة للشهيد صلاح شحادة و ما اعرفه أكثر أن الشهيد تمتع بعلاقات طيبة و متينة مع القيادات الأمنية الفلسطينية ما لم يتمتع بها أي مسؤول أو قائد آخر في حماس
2/ ولأول مرة تتحدث الدكتورة جلية دحلان عن زوجها حيث تهتم بالعمل الانساني فقط وتترك السياسة للسياسيين قائلة ” كنا ننتظر من الرئيس في كلمته ان يتحدث عن آلام الشعب الفلسطيني والاستيطان والحصار على غزة ، ولكن للأسف وجه كل خطابه لادعاءات ليست في محلها وليست في مناخاتها قائل” لم ارغب يوما بالكتابه عن اي موضوع يتعلق بالسيد دحلان ولكني كفلسطينيه اشعر بما آلت اليه قضيتنا في عهد عباس ..من اهانه ..وذل وتراجع ..ولذا اقول …
اننا كمواطنون ..وفي ظل حصار غزه وقصفها ..والهجوم المتكرر على الضفه وقدسنا ..
أعتقدنا ان الخطاب سيكون خطاب مواجهه مع اسرائيل وأميركا المنحازه لصالح المحتل ..
ولكننا سمعنا مسرحيه ممله ..وخليط بين الكارثه والمأساه
حيث يصر محمود عباس على الهروب من المأساه التى صنعها بحق شعبنا لاثاره الازمات الداخليه ..
هذا الرجل الذي سمعنا جميعا بالامس
ليس هو نفس الشخص الذي كنا نراه لاجئا ..طالبا الحمايه من الشعب”
3/ اما من اتهمه بالجاسوسية القائد الفتحاوي في الساحة اللبنانية اللينو فقال ” كنت اتمنى ان تكون رئيسا ً لفلسطين ولكنك هبطت في وجهة نظري قائلا ” إنها الفاجعة بعينها يا سيادة الرئيس أن يكون مصدرك الموثوق عزام الأحمد وشلته وهذا موضوع سوف اعالجه بمقاضاته.
أما الفاجعة الأكبر أن حضرتكم تمتلك كل هذه المعلومات لسنوات طويلة ولم تحرك ساكناً، وفي نفس الوقت تتحالف مع الأخ القائد محمد الدحلان في المؤتمر السادس لحركة فتح.
السيد … الرئيس
اذا كنت لا تعرف فهذه مصيبة، وإذا كنت تعرف فالمصيبة أكبر، إن الساحة اللبنانية عموماً والمخيمات الفلسطينية خصوصاً تعرف جيداً من هو اللينو، فالشهادة الذي ينتظرها اللينو هي من أهله وشعبه الصامد في لبنان وليس من من ينسق امنياً ورسمياً مع الاجهزة الأمنية الإسرائيلية والتي سوف نقوم بالكلام عنها بالتفصيل الممل كما فعلت حضرتك في كلمتك المتلفزة في جلسة المجلس الثوري للحركة في دورته الثالثة عشر.
كنت اتمنى ان تبقى رئيسا حقيقيا في نظري بدلا من ان تكون متلقي للاكاذيب التي ينقلها لك عزام الاحمد وامثاله وهذا ماسيبرهنه لك اهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، هذه المخيمات بصغارها وشبابها ونسائها وشيوخها وانا وعائلتي منهم هي التي اوصلتك واوصلتكم الى ما انت وانتم عليه.
واخيراً كن على يقين ان اللاجئين ليسوا سلعة للبيع او المقايضة كما كانت صفد، ولن يكونوا الثمن الذي عليك ان تدفعه لتحقق امنيتك وانت في هذا العمر.
4/ ما ادعاه الرئيس كذبا على صفقة اسلحة تعاقد عليها محمد دحلان ومحمد رشيد لتزويد القذافي باسلحة ومنصات القبة الحديدية وسرقة اموال تحت هذه القضية فقد كانت المفاجأة والفضيحة الكبرى لمحمود عباس ومن اعد له التقرير لهذا الخطاب … لقد نفى مدير مكتب سيف الاسلام القذافي سابقا محمد اسماعيل ما جاء في خطاب الرئيس بهذا الخصوص .. بل قال سنوجه ادعاء واتهام وسنقاضيه على هذا الكذب في كلمة لصحيفة الشرق الاوسط نقتبسها كما هي :
«المضحك في الأمر أن جزءا من صفقة السلاح المزعومة هي الحصول على القبة الحديدية من إسرائيل وهو نظام مضاد للصواريخ متطور جدا، لقد تحدث أبو مازن عن القبة الحديدية وكأنها دراجة للأطفال تشتريها من أسواق كارفور».
وقال إسماعيل الذي رفض الكشف عن مقر إقامته الحالية خشية اعتقاله، لـ«الشرق الأوسط» في رسالة عبر البريد الإلكتروني علاقتي بالأخ أبو مازن كانت خلال تشرفي بالعمل مع أخي سيف الإسلام فك الله أسره.
وتابع: «وقد كان القذافي ونجله سيف الإسلام أصحاب فضل على الأخ أبو مازن الذي كان دائم الشكوى خلال زياراته المتعددة لليبيا من ضيق الحال على المستوى الشخصي وكان دائما ما يطلب مساعدات مالية شخصية خلال هذه الزيارات، بالإضافة أنه كان يلح على ضرورة مساعدة ابنه ياسر في الحصول على عقود داخل ليبيا نظرا لطفرة التنمية التي كانت تمر بها ليبيا».
وروى إسماعيل لـ«الشرق الأوسط» أن سيف الإسلام التقى ياسر عباس بناء على طلب من أبو مازن في شهر أغسطس (آب) عام 2009 بالعاصمة اليونانية أثينا، مضيفا «حضر ياسر عباس بصحبة الأخ محمد رشيد وكنت حاضرا للقاء، حيث طرح ياسر عباس أن يكون وسيطا في موضوع الديون الروسية المستحقة على الدولة الليبية مقابل حصوله على عمولة وقد اعتذر سيف الإسلام بلباقة منه، وأن هذا الموضوع يجب أن يناقشه مع الأخ البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الحكومة الليبية) آنذاك».
وتابع: «كما قابل سيف الإسلام الأخ أبو مازن في صالة كبار الزوار في مطار طرابلس العالمي لظروف سفر سيف الإسلام في ذلك اليوم وقد حضرت اللقاء صحبة دحلان وكان فحوى اللقاء موضوع المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ولم يكن أبو مازن متشجعا لموضوع المصالحة وقد امتعض سيف الإسلام من موقف أبو مازن وما زاد الطين بلة أنه في نهاية اللقاء انتحى أبو مازن بسيف الإسلام جانبا وطلب مساعدة مالية شخصية».
ومضى إلى القول: «وقد طلب مني سيف الإسلام نقل ما دار في اللقاء لمكتب القائد معمر القذافي وللدكتور البغدادي المحمودي. ولم يلتق القائد أبو مازن في تلك الزيارة وكلف الفريق أبو بكر يونس والدكتور البغدادي المحمودي بلقائه، حيث أرسل الدكتور البغدادي المحمودي مبلغ 100 ألف دولار أميركي كمساعدة شخصية لأبو مازن في مقر إقامته بفندق كورينثيا وقد امتعض أبو مازن جدا من ضآلة المبلغ وتسلمه على مضض…».
وقال إسماعيل في رسالته «لم أكن أتوقع أن ينكر الأخ أبو مازن أفضال القائد عليه وأن يصل مستوى الإسفاف للأكاذيب الصارخة التي تقيأ بها في خطابه أمام اجتماع المجلس الثوري لفتح». وتابع: «أنا عبر «الشرق الأوسط» أنفي نفيا قاطعا كل ما ذكره عن صفقة الأسلحة الإسرائيلية المزعومة وأتحداه أمام الملأ أن يثبت عكس ذلك».
وتساءل لا أدري ما هو سر توقيت حديثه الآن مع أنه تواصل معي بعد سقوط طرابلس بإرساله مبعوثا شخصيا وهو السفير عاطف عودة (السفير الفلسطيني السابق في ليبيا) وكان ذلك في شهر أبريل (نيسان) 2012 حيث طلب مني التوسط لحل خلافه مع الأخ محمد دحلان وقد التقيته عدة مرات وعلاوة على ذلك التقيت أبو مازن في نهاية عام 2012 في القاهرة بناء على طلبه وكرر الطلب الذي نقله لي مبعوثه عاطف عودة بأن أتوسط لحل خلافه مع محمد دحلان، مع العلم أن أبو مازن أصدر تعليماته بإصدار جوازات سفر دبلوماسية فلسطينية لي ولبعض المسؤولين الليبيين السابقين وقد صدرت بالفعل.
وأكد مدير مكتب سيف الإسلام لـ«الشرق الأوسط»: «لدي كل الأدلة المادية التي تثبت ذلك، سأحتفظ بحقي في مقاضاة أبو مازن بتهمة التشهير».
ومضى إلى القول: «يجب أن يعلم أبو مازن أننا في ليبيا كنا نعمل تحت الشمس ولا يوجد لدينا ما نخفيه، بعكسه هو فقد انغمست أجهزته في العمالة لأجهزة المخابرات الغربية وليس ببعيد عملية اختطاف أبو أنس الليبي من أمام منزله في طرابلس في انتهاك واضح لما تبقى للسيادة الليبية».
وادعى إسماعيل في رسالته أن عملية الخطف تمت بناء على مساعدة لوجستية على الأرض قدمتها المخابرات الفلسطينية والتي يرأسها اللواء ماجد فرج حيث كلف مدير محطة المخابرات داخل السفارة الفلسطينية في طرابلس السيد – نصر جابر محمد يحيى برصد تحركات أبو أنس على الأرض عن طريق شبكة من العملاء الفلسطينيين، مشيرا إلى أن نصر فر من طرابلس في اليوم التالي لاختطاف أبو أنس الليبي..
وختم إسماعيل رسالته بالقول: «أنا متأكد من براءة أخي وصديقي سيف الإسلام إذا توفرت له محاكمة عادلة، الدولة انهارت في ليبيا ولا وجود لمؤسسات قضائية تعمل، القتل والخطف أصبحا سمة يومية… في ليبيا..».
وأضاف: «لماذا هرب علي زيدان رئيس الحكومة السابق وقد كان يتشدق بوجود مؤسسات قضائية نزيهة وفق المعايير الدولية، لقد فر بجلده لأن بلدي ليبيا تسودها شريعة الغاب… المؤامرة على ليبيا كانت كبيرة… التاريخ سيعطي لكل ذي حق حقه».
وأعلن إسماعيل عن اعتزامه في وقت لاحق نشر كتاب سيتحدث فيه عن فترة عمله مع سيف الإسلام وسيكشف فيه كل الحقائق والأسرار، على حد قوله.
5- اما العميد يوسف عيسى فقد حذر الرئيس بتقديم دعوى قضالئية ضده لما نسب اليه من جاسوسية لصالح الاحتلال في الجولان وتبين ان العميد لم يغادر رام الله قائلا::صرح العميد يوسف عيسى المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الجنوبي بأنه سيلاحق الرئيس محمود عباس بعد أن وجه الأخير اتهامات قاسية له أثناء جلسات المجلس الثوري برام الله أمس الأول، وأوضح عيسى تناول الرئيس محمود عباس في كلمته أمام اجتماع المجلس الثوري العديد من القضايا لن نتطرق إليها ليس من باب عدم القدرة على مناقشة السخافات والأكاذيب التي تناولها والتي كان من المفروض أن يحترم عقول المستمعين-على حد وصفه.
وقال عيسى:”ما يهمنى هنا هو ما تحدث به عباس حول حديث وليد جنبلاط مع عزام الأحمد حول وجودى بسيناء إبان العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 وأنني كنت مع مجموعه من الإخوة نقوم بنقل معلومات للإسرائيليين عن مواقع حماس ليتم قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي وهنا لا بد أن أوضح التالي:
1-خلال الفترة التي تحدث بها عباس عن وجودي في سيناء كنت أتواجد في رام الله ولم أغادرها منذ ذلك الوقت حتى مغادرتي رام الله إلى مدريد للالتحاق بالجامعة لإكمال دراسة الدكتوراه وجواز سفري يثبت ذلك.
2- أتحدى عباس أن يثبت عكس ذلك وأن يبرز أي وثيقة أو دليل يدلل على صدق ومصداقية ما هذى به وأنا سأتوجه للمحاكم المحلية وإن لم تنصفني سأتوجه للمحاكم الدولية وسأرفع قضيه قذف وتشهير لأني هنا لا أدافع عن تاريخي بل عن ما سيتوارثه أبنائي من تاريخ كتبته بالدم والعرق وزهره الشباب وأنا لا أزكى نفسي فبعد اعتقال دام اثني عشر عاما في سجون الاحتلال واحد مؤسسي القيادة الوطنية الموحدة وهدم منزل عائلتى مرتين من قبل الجيش الإسرائيلي لأسباب تتعلق بمقاومه الاحتلال ومسؤلية فتح فى قطاع غزة عام 1990 ولن أتحدث عن دوري ومسؤلياتى فى السجون من موجه عام وممثل للمعتقلين كل هذا التاريخ لم يعرفه عباس ولا زمرته الحاقدة فنحن دفعنا في رأس مال هذه الثورة ولم نأتي طارئين عليها.
3-بعد مغادرتي رام الله للدراسة عدت إليها ثلاث مرات كان آخرها قبل ثلاثة أسابيع فلماذا لم تستجوبني لجنه تحقيق و أعتقل أو أساءل عن هذه الجريمة الكبرى التي تستحق الإعدام إذا ثبت صحتها.
4- لم يكن التنسيق الأمنى مصدر فخر واعتزاز لي ولا لزملائي العاملين بالأجهزة الأمنية كما هو لعباس الذي يجاهر علانية وبكل فخر واعتزاز بهذا العمل وتصريحاته العلنية لوسائل الإعلام خير دليل على ذلك.
5- لم يتهمنا أحد خلال مسيرتنا الوطنية أو عملنا الوظيفي لا بقضايا فساد مالي أو أخلاقي كما هو حال عباس وأبنائه وزمرته الحاقدة الغارقة بالرذلة.
6- أتوجه برسائل إلى السيد وليد جنبلاط وكذلك لعزام الأحمد ليكونوا شهود فى هذه القضية المفتراة .
7- إن ما تحدث به عباس من تخاريف دليل إفلاس أخلاقي وسياسي فبدلا من أن يوحد الجهد ويعيد اللحمة إلى البيت الفلسطيني يزيده تمزقا وانقساما وتفتتا وهذا الذي يخدم الأجندة الخارجية فهل نسي عباس كلمته الشهيرة عن سقوط غزة عندما قال:” إن الله عمى قلب حماس وأخذت غزة” فهل هناك دليل أكبر من ذلك على دوره بتسليم غزة إلى حماس.
وختم العميد عيسى رده على اتهامات الرئيس أبو مازن بالآية الكريمة “و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون “.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس محمود عباس وبدلاً من التركيز على مناقشة قضايا ملحة تهم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في القدس التي تهوَّد صباح مساء وتنتهك قدسيتها ، والضفة الغربية التي يبتلعها الاستيطان، وغزة المحاصرة التي يموت سكانها صباح مساء بسبب الحصار الخانق وتعنت سلطة الأمر الواقع الحمساوية والتي تزيد من خنق شعب غزة، ما فتئ يوزع الاتهامات وينصب نفسه قاضياً وجلاد في اتهام المناضلين في وطنيتهم والذي ينبع من خلافات شخصية بينه وبين النائب محمد دحلان.
اذا ً انتهت اكذوبات السيد الرئيس وادعاءاته وكذب وخداع من اعد له سياسيا ً وامنيا ً هذا الخطاب .. لقد وقع السيد الرئيس في مطب اعد له فاما ان كان غافلا ً او متغافلا ً او مغرر به .
بقي الباب مفتوحا ً امام المحاكم الدولية والاقليمية لتبت في كذب وادعاء الرئيس ، وبلا شك وبعد انقضاء يومين على الخطاب او ثلاث لابد للرئيس ان يستدرك الاخطاء التي وقع فيها وكان لزاما عليه ان يعتقل كل من اعد له هذا الخطاب والمعلومات الغير صحيحة سواء في الادعاء او في التواريخ .. والا سيبقى الرئيس قد انزلق في الحفرة التي لن يخرج منها .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط