الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عن الخطاب التربوي في المشروع النهضوي العربي.

عن الخطاب التربوي في المشروع النهضوي العربي.

تاريخ النشر: 2017-06-29 | 16:11

الخطاب السياسي وحده بكافة تكويناته هو الذي سيطر علي الوعي العربي وعلي ذهنية الانسان العربي منذ حركات الاستقلال القطرية في الوطن العربي وبذلك ظلت قضايا التربية والسلوك والاخلاق خارج الاهتمامات الرئيسية لأغلب المؤسسات الثقافية الرسمية العربية وقد احدث ذلك تناميا في المظاهر السلبية حتي في المجال السياسي نفسه وانتشارا للعيوب الاجتماعية في مجالات التنمية الاقتصادية فغياب فاعلية التأثير للمؤسسات التربوية والتعلمية هو تعطيل لقدرة الانسان العربي في عملية القيام بدوره الاجتماعي والاقتصادي وتأخير لتنميته وتطور ملكاته وقدراته الذي يتطلبها هذا الدور وما هو واضح الان ان الطفرة الهائلة في مجال التعليم في الوطن العربي لم تأت بتحقيق الاهداف المنشودة فبقيت ذهنية الانسان العربي في كتير من المجتمعات العربية قاصرة عن مجاراة ما احدثه التقدم العلمي التكنولجي من نتائج ملموسة علي المستوي الاقتصادي الامر الذي افضي بالتفكير الخرافي والتقليدي لان يستمر في احتلال حيز كبير في الذهنية العربية وانه من اجل بناء مجتمع عربي و متقدم وخال من مظاهر التخلف لابد من التأكيد علي الخطاب التربوي القائم علي المنهاج العلمي الحديث ومن خلاله يتم اعادة النظر في كتيرمن الممارسات السلوكية الخاطئة التي شاعت في حياتنا اليومية وفي كتير من المفاهيم التي تكرس عملية الاستلاب الحضاري بكافة اشكاله.

ان التربية والتعليم هما الحقلان الاساسيان اللذان يجب ان يتوجه لهما المشروع النهضوي القومي العربي والفلسفة الاستعمارية التي خططت لتخلف الشعوب كانت دائما تنطلق في مخخطاتها من اعتبار ان التعليم لا يعطي للشعوب المقهورة الا بقدر ما يتيح للدوائر والمؤسسات الاستعمارية استيعاب مجموعات الموظفين البيروقراطين الذين يصعب عليهم الخروج من دائرة الهيمنة الثقافية الاستعمارية وبذلك يتحول المجتمع بأسره الي مجموعة من الناس تبهرهم حضارة المستعمر وتفكيره وقدرته علي الخلق والابداع والابتكار في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لذلك فان المجتمع العربي ومجتمعنا الفلسطيني بالخصوص بحاجة ماسة الي سياسة تربوية تعليمية تقدمية واضحة تعمل علي تربية العقول وتهذيبها وهذه السياسة المنشودة يجب ان تكون قائمة علي العلم والحرية لان العلم هو القوة الحقيقية في عالم اليوم وليس أدل علي ذلك من تسابق دول العالم الكبري علي احتكار التكنولوجيا وغزو الفضاء بل ان هناك دولا صغيرة اصبحت قوي اقتصادية في عالم اليوم ، والعلم هو الطريق الوحيد لمسايرة الدول المتقدمة تقنيا واللحاق بها حيث الصلة وثيقة بين التربية والتعليم وبين التقنية الحديثة وهو _اي العلم_ لا يرقي ولا يزدهر الا في اطار من الحرية والعقول لا تتفتح الا في حلقات الجدل بل ان مجالات الفكر والثقافة لا تصاب بالجمود الا اذا افتقدت ما تحتاجها من حرية الانطلاق والتعبير وكل حديث عن تقدم العلم ينبغي ان يؤسس علي البحث الحر لا علي التلقين والتلقي والعقل العربي لا ينهض في هذه المرحلة الا بالتاكيد علي الخطاب التربوي العلمي ولا تكون وسيلته الي اجتياز مرحلة التخلف الي مرحلة التقدم الا بالثورة لان التعليم المطلوب لواقعنا العربي المأزوم هو الذي يمنح مكانة حضارية للانسان والمجتمع لا التعليم الذي يكرس الاستلاب الحضاري والذي يؤدي الي تخبط الانسان العربي في الفوضي الفكرية والسياسية وهي دعوة ليست للعزلة الحضارية والتقوقع بقدر ما هي دعوة الي حضارة عربية تقدمية مكتملة لا تصل بنا الي مرحلة الانحدار بل توفر لنا عناصر البقاء في وجه الغزو الخطير القادم علي المشاريع والمخططات الاقتصادية المشبوهة التي تبشر بها الدوائر الصهيونية والامبريالية .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط