ما الذي يخطط له عضو الكنيست السابق عزمي بشارة، وماذا يريد؟. أسئلة كثيرة تثار حول بشارة المعروف بولائه سابقاً للصهيونية، ورفضه لاقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران. تحول بشارة فجأة في مخبئه، أو سمه إن شئت في المكان الذي اتفقت اسرائيل وقطر على أن يكون مركزاً لبشارة ليعبث في بلادنا ومقدراتنا لصالح إسرائيل ومخططاتها، إلى عراب للإعلام فلماذا؟.
يقال في الغرف المغلقة في لبنان، إن عزمي بشارة استطاع عبر ذراعه اليمين مؤيد الذيب وهو أردني يتنقل بين عمان والدوحة باستمرار، شراء ذمم عشرات الإعلاميين من صحيفة (الأخبار) المقربة من حزب الله. أغوى الذيب العشرات منهم بالمال، ودفع لهم رواتب ما بين 7- 13 ألف دولار شهري للشخص الواحد للقيام بمهمة الشياطين في مشروع عزمي بشارة المسمى (العربي الجديد).
استطاع الذيب الذي أغوى وائل قنديل وبشير بكر وحسام الكنفاني للعمل في مشروع الموقع الالكتروني والصحيفة التي توزع مجانا في قطر أن يقنع الثلاثة، طبعا تحت إشراف وتخطيط عزمي بشارة، لإنشاء موقع اسموه الجمهور يتخصص بالهجوم على دولة الإمارات العربية.
يتولى وائل وبشير وحسام كتابة الأخبار الملفقة والمفبركة، تم يتولى مؤيد الذيب نشرها بنفسه على الموقع الذي لا ينشر إلا ما يسيئ للإمارات قيادة وشعباً، ولشراء ولاءات الثلاثة يدفع لهم عزمي بشارة من مال الغاز القطري خمسة الاف دولار شهرياً مقابل ما يكتبوه للموقع من تلفيقات.
وعزمي بشارة الذي يخطط لاطلاق تلفزيون جديد من بريطانيا، يعمل كذلك على انشاء تلفزيون لبناني بعدما فشل في شراء قناة الجديد من صاحبها تحسين الخياط. سيشرف على القناة اللبنانية الموعودة الصحافي والكاتب الذي ترك (السفير) من أجل اموال قطر، ساطع نور الدين.
وقد ظهرت بعض الوثائق التي سربها عاملون في صحيفة المدن –التي يزور موقعها الالكتروني يومياً 1000 شخص فقط وتصرف عليها مؤسسة عزمي بشارة 100 ألف دولار شهرياً-، أن ساطع نور الدين شكا ست مرات من تجاوز مؤيد له واتصاله مباشرة مع محامية الشركة لطلب الترخيص وانشائه.
خلاصة القول: إن الأموال التي تصرفها قطر، ويتحكم فيها عزمي بشارة، لن تنفعهم كثيراً وستكون وبالاً عليهم وسيرد مكرهم وخبثهم إليهم. ولن تنفع الخائنين خيانتهم، إلا إن عادوا إلى الصواب.