بعد معاناة قطاع غزه طوال رمضان بحجة احداث رفح، مع انه مصر لا تزود القطاع باكثر من 30 ميجاولت، أي انه من المحال ان تحدث خلل كبير في الجدول المعتاد لكن تفاجأ السكان انهم لا يحصلون على كهرباء اكثر 4 ساعات مقابل اكثر من 12 ساعة قطع طيلة ايام رمضان، ثم استقر الجدول لايام قلائل واهل علينا م. فتحي الشيخ خليل مع هلال شوال ببشراه انه الجدول سيتحسن في العيد ولم نلمس تحسن، واليوم يبشرنا بايقاف المحطه بسبب فرض ضريبة البلو وعوده للجدول التقشفي للكهرباء أي عودة نظام اربع ساعات وصل مقابل 12 ساعه فصل.
وانا هنا اريد ان اعقب على التالي:
1. بعد نشري مقالي وصوليون يديرون سلطة الطاقة وشركات الكهرباء، تم الطلب من جميع المواقع التي نشر فيها ان يحذف المقال***، بل طلبوا منهم ان يتوقفوا عن نشر أي مقالات لي، مع ان المقال كان موضوعي ولم يتعرض للنقد باسلوب غير لائق والمعلومات التي به دقيقيه، لكن كلمة الحق تبقى شوكة في حلق المستبدين.
2. قامت سلطة الطاقه وشركة الكهرباء بعمل بلوك لاكثر من 5 اسماء كنت ادخل بها للاعلان عن مقالاتي المنشوره بخصوص الفساد في سلطة الطاقه وشركات الكهرباء، وانا بصراحه لم استغرب اسلوب تعاملهم هذا لتكميم الافواه عن كل من يتظلم من ظلمهم وجبروتهم وكل من يكشف ممارستهم في السيطرة على سلطة الطاقه وشركات الكهرباء واستبعاد المتخصصين في هندسة الطاقة من الخدمه، وقد يعتقدون انه بعملهم بلوك لي قد نجحوا في اخفاء ما يخشون كشفه وقيدوا حرية الراي ، واتسائل هل في مقالاتي ما يخشى منه ليقوموا بحجبي من موقعهم مرات كثيره، وهل يعتقدون ان عملية الحجب هي اسلوب ناجح كاسلوب الزحلقه التي كانوا يمارسونها معي عندما يرفضون توظيفي ؟؟ هل انهوا المشكله بفرض بقاءهم بالقوة مسيطرين على قطاع الطاقه واستبعاد المؤهلين امثالي من الخدمه ؟ هل دور المتحدث الاعلامي في سلطة الطاقه احمد ابو العمرين هو ان يجلس على الفيس بوك ويعمل بلوكات لكل من يتفوه بما لا يناسبهم ؟؟ اهذه هي الديمقراطيه واهكذا يعالجون المشاكل ؟؟؟
3. ما تتعرض له غزه من الصراع بين السلطة وحماس في ادارة ملف الكهرباء بغزه يعكس بوضوح كل ما كنت اراه منهم من رغبة الطرفين في السيطرة على قطاع الطاقة. فتح كانت تتحكم في قطاع الطاقة ومنعتني من العمل في مجال تخصصي وانا حاصلة على درجة دكتوراه في الطاقه، وكان اقصر طريق لحماس لتتخلص من سيطرة فتح على المؤسسات ان يقوموا بالانقلاب ويسيطروا بالقوه على كافة مؤسسات القطاع من طاقه وتعليم وصحة وامن ومعابر وغيرها، وها نحن نشهد سيطرة حماس بالقوة هلى قطاع الطاقه، ومارست ما كانت تمارسه فتح في احتكار التوظيف على ابناءها.
4. لكن للاسف ملف الطاقه عويص فالسلطة تتحكم بكل جوانبه فهي من يتحكم في سعر وقود المحطة ودفع تكاليف الربط مع اسرائيل وزيادة كمية الربط من عدمه، واستقطاع 170 شيكل من موظفي القطاع لصالح قطاع الكهرباء، بينما في يد حماس ان تتحكم في العاملين بقطاع الطاقه ونهب اموال الجباية من المواطنين، حاولوا ان يتنازعوا السلطات ففشلوا وانتهينا لما انتهينا اليه من العيش بدون كهرباء، وهي نفس الازمه في الصراع على المعابر التي ادت ان يعيش المواطن في مسجونا بدون منفذ للتنقل، والان ينعكس الامر على فرص التوظيف بالقطاع. بالفعل امر مخجل ان يتحدث رئيس سلطة الطاقه عن المشاريع الضخمه التي يتولاها لتطوير قطاع الطاقه بالضفه وانهم بالضفه يتمتعون بكهرباء بجودة عاليه بدون انقطاع ، بينما يتحدث عن جدول ال الست ساعات وصل مقابل ال 12 ساعه فصل في غزه وهو يعرف ان جميع المفاتيح بيده هو والسلطة في انهاء معاناة الكهرباء بالقطاع. من الواضح ان الكهرباء ومعبر رفح كعكتان فشل كل من فتح وحماس في تقاسمها لانها اصلا ليست ملكهما لذا سيظلوا يدورون حولها كالمجانين حتى ياتي من يستحقهما ويستلمهما.
5. من خلال طلب م. فتحي الشيخ خليل مني ان اعمل عندهم بدون مقابل او عقد بشكل تطوعي، فهمت ان هذا الرجل يريد ان يستنفع ويحصل على مكاسب بطرق ملتويه بدون مقابل حتى لو المقابل معاناة الاخرين، وهذا يفسر بوضوح لماذا يفضل اغلاق المحطة ومعاناة الناس بدون كهرباء عن دفع ضريبة البلو، المهم ان يبقى على الكرسي يجبي ويسرق من الشعب بدون ان يقدم خدمة للكهرباء. لماذا لا يدفع الضريبه وهو يجبي من المواطنين الملايين حتى ينتهي التفاوض على حل الازمه بدل ان يترك الشعب رهينه لابتزازه.
6. ترى هل يكون رفع ضريبة البلو هي لعبة الابتزاز القادمة بين طرفي النزاع على موارد غزه، هل ننتظر الدكتور رامي الحمد الله ان ياتي غزه وينادي انه سيتساهل مع الشعب في غزه ويرفع الضريبه وستعمل المحطة ويعود الشعب لجدول الثمان ساعات
وفي النهايه لا يسعنا الا نقول عن الصراع في ملف الكهرباء ومعبر رفح، انه حقا رزق الهبل على المجانين، فمتى يستلم هذا الملفات من هو عاقل وواعي ومؤهل بدل ان تظل لعبه في ايدي من لا يستحقون ؟؟
ملاحظة من هيئة تحرير "أمد للاعلام": نشر المقال التي تشير اليه الكاتبة وتم حذفه لانه يحتوي على مسائل شخصية ..ولأننا لا نملك اي وسيلة اتصال لاخبارها نكتب..الايميل المرفق ليس صحيحا ابدا ومع أننا ضد المناورات ولكننا نشر الان المقال بعد تنظيفه