الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عن أي وحدة نتحدث؟ وأي انتخابات نريد؟

عن أي وحدة نتحدث؟ وأي انتخابات نريد؟

تاريخ النشر: 2020-09-30 | 18:21

هل سننجح هذه المرة في الوصول لرؤية وطنية استراتيجية موحدة أم أننا أمام حوار لكسب مزيد من الوقت من جهة أو لإهداره من جهة؟!
هذا هو السؤال الأبرز الذي يتداوله شريحة واسعة من الناس، وما نسمعه في نقاشات الكُتَّاب والسياسيين والنشطاء وحتى سائقي السيارات، وحوار شبابنا وشاباتنا الذين أنهكهم وسرق أعمارهم هذا الانقسام اللعين، حيث كان الشعب وهموم المواطن، هما الغائب الأبرز عن "التفاهمات" الثنائية التي تجري بين فتح وحماس، حيث إن سرعة التقارب بين "طرفي الانقسام"؛ رفعت منسوب الخشية من استمرار هذه الثنائية لتتجاوز الانتخابات البرلمانية وصولًا للانتخابات الرئاسية، ومحاصصة قد تصل "لتفاهمات" حول تركيبة المجلس الوطني بنفس العقد السياسي السابق الذي لم يراعِ تكريس المسألة الديمقراطية، ربطًا بالقضية الوطنية وأبعادها التحررية والاجتماعية، وعليه يجري تجاوز حق الشعب الفلسطيني، كما فئات وقطاعات مجتمعية هامة، وهذا يجعلنا فعلًا أمام خشية أن التجديد الحقيقي لمكونات النظام السياسي الفلسطيني لن يحصل.
الانتخابات التي نادى بها الكل الفلسطيني يجب أن تكون أداة وطنية نضالية، وأن تشكل تحديًا حقيقيًا لما يواجه شعبنا وقضيتنا من مشاريع تصفية أمريكية صهيونية، وعليه السؤال: كيف يمكن أن تكون الانتخابات أداة لمواجهة الاحتلال من جهة ولتجديد وتحديث النظام الفلسطيني من جهة أخرى؟
إن هذا يتوقف على اعتبار أن إشراك الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في هذه الانتخابات؛ مهمة وطنية لضمان تمثيلهم في مجلسهم الوطني، لا تقل أهمية عن ضمان تمثيل القدس وغيرها؛ وفي كل الأحوال، حتى لو لم توافق "إسرائيل" نحن نستطيع فعل ذلك من خلال جعل الانتخابات نقطة اشتباك معه، ونعيد عنواني اللاجئين والقدس كمحور أساسي في الصراع، بدءًا من رفض شروط الاحتلال في سياق تحالفاته الإمبريالية، وصولًا إلى قانون الانتخابات والاقتراع والتمثيل، بعيدًا عن مرجعية اتفاقات أوسلو واشتراطاتها التي آن أوان إلغائها وإلغاء الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، دون إبطاء أو تأخير؛ فلا بديل عن الخيار الديمقراطي الوحيد لتجديد الشرعيات الفلسطينية، خاصة وأن الخشية من فرض قيادة جديدة قائم، وهذه لا يمكن أن تمر إذا تعاطينا بإيجابية ومسؤولية مع شعبنا في صدها وإفشالها ومن يقف خلفها؛ من خلال التحول الديمقراطي الذي يتطلب قبل أي شيء استعادة ثقة الشعب بقواه وفعالياته ومؤسساته، وإعطائه الأمل لتعبر قيادته المجتمعية عن طموحاته الوطنية والاجتماعية. إن المطلوب أن نكون أمام توافق للتشارك الوطني والديمقراطي بين القيادة والجماهير التي تحيي هذه الأيام الذكرى العشرين لانتفاضة الأقصى التي خلقت جيلًا شاهد وعاصر العدوان والإرهاب اليومي للاحتلال الإسرائيلي؛ من هدم وقتل واقتلاع للبشر والشجر والحجر، فما يجمع بين هذا الجيل الذي شاهد اقتحامات باحات الأقصى وجيل الانتفاضة الكبرى عام 1987 والأجيال التي بينهما، هي المراهنة الرابحة على طاقاته الكامنة وإبداعاته؛ في حال كان هناك من يمد جسور الثقة لهم، فإنه سيجد أن داخل شعبنا طاقة ومخزون كفاحي كبير، سيعيد بناء الوضع الداخلي، وسيهزم قولًا وفعلًا: "الإبراهيميون" الجدد.
خلاصة القول...
الانتخابات يجب أن تمثل فرصة لضخ دماء جديدة في عروق النظام السياسي المتيبسة، بعد أن فقدت الدماء القديمة قدرتها على تغذية التفكير والمثابرة والإبداع وتقديم الجديد وطنيًا واجتماعيًا، فالمناخات الإيجابية لا تكفي لخوض العملية الديمقراطية، والتي تعتبر الانتخابات جزءًا منها، فقبل كل شيء يجب التوافق على قيادة (هيئة) وطنية عليا أو حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني لتحل كافة القضايا الخلافية، والتي تشكل عقبة كبيرة أمام إنتاج وحدة وطنية حقيقية تنهي الانقسام مرة وللأبد؛ فإذا ما أعلن عن المرسوم الرئاسي المنتظر دون أن تتولى هذه القيادة أو الحكومة حل العقبات التي قد تستمر في هدم ما يجري من توافقات وإنجازات، يجب أن تكون وطنية بالأساس، وتهيئة المناخات على صعيد تجمعات شعبنا في دول اللجوء والشتات، وكذلك في داخل وطننا المحتل، وهذا يتطلب غير ما سبق ذكره، إنهاء كافة الإجراءات العقابية التي اتخذت بحق قطاع غزة، وعودة الحقوق المترتبة على ذلك، كأحد نتائج ما خلفه الانقسام طوال ١٤ عامًا، والتي مهما وصفنا كارثيته وضرره لا نستطيع حصره بمقالة.
أخيرًا، نستطيع أن نجيب عن أسئلة كبيرة تمكننا من رفع سقف التوقعات، وتجيب على إمكانية تحقيق النزاهة في الانتخابات القادمة، والتمهيد لخلق مقدمات ومناخات وحدوية، تمكن من استعادة ثقة الناس، وإقناع جماهير شعبنا في التفاؤل مع مقررات ومخرجات القيادة الوطنية الموحدة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط