تاريخ النشر: 2023-09-19 | 09:36
تاريخ النشر: 2023-09-19 | 09:36
المبادرة العربية للسلام الذي أقرها مؤتمر قمة بيروت عام2002 وهي في الأصل مشروع سعودي حيث المفاوضات الآن جارية بواسطة إدارة الرئيس الأمريكي بايدن للتطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني هذه المبادرة التي نتمسك بها لم تعد لها اي قيمة سياسية الآن بعد أن شرعت جامعة الدول العربية سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني واعتبرته شأن داخلي . .
هذه المبادرة التي فرضتها مساعي التسوية السياسية الأمريكية للقضية الفلسطينية هي في الحقيقة مثل وعد بلفور فكما وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا المنتدبة على فلسطين بحق اليهود بإقامة وطن قومي في فلسطين أعطت المبادرة العربية السماح لكل الدول العربية والإسلامية بالاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي أقيم على أنقاض الشعب العربي الفلسطيني كما همشت قضية اللاجئين التي هي واحدة من أبرز القضايا الجوهرية على النكبة بنص يخالف قرار الأمم المتحدة 194 القاضي بحق العودة والتعويض هذا النص هو : (بحل متفق عليه ) وقد أكد نتنياهو في تصريح سابق تعقيبا على هذا النص بقوله : لن يعود اي لاجىء..
هذه هي مبادرة السلام العربية التي نتمسك بها فقد كانت مجرد طعم للدول العربية كي تقدم على الالتفاف عليها بحجة أن التطبيع هو حق سيادي فردي وهو ما يحدث للأسف الآن ؛؛