الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عن مقتل الشاب حسان والعلاقة مع مصر

أصبحت جميع قضايانا محل خلاف والتباس وكل قضية يثار حولها الجدل والشكوك في غياب للمنظومة الأخلاقية الوطنية والأسس الديمقراطية للخلاف وأحيانا الإنسانية كما وقع في حادثة الشاب المريض نفسياً الذي قتل داخل الأراضي المصرية. وأصطف كثيرون خلف مواقفهم السياسية وغلبوها على الموقف الإنساني الأخلاقي في الدفاع عن الموقف الذي هو لا موقف كونه ينطلق من حالة عدائية وكراهية مقيتة للآخر الفلسطيني والعربي، والدفاع عن القتل والظلم والاستبداد وليس خصومة سياسية شريفة قائمة على قبول الآخر والحق في النقد وتوجيه الأسئلة للمساءلة والمحاسبة وعدم الزج بقضيتنا في قضايا لم تعد من قضايانا.

يعتقد كثيرون أن ما جرى تم فبركته وهو اختلاق أزمة مع النظام المصري، والتضحية بشاب مريض من أجل تسليط الضوء على أزمة إغلاق معبر رفح المستمرة، ويتساءل آخرون كيف يتم إلقاء القبض على مهربي السجاير والمعسل حتى في أحلك الليالي ظلمة وأوقات الضباب الكثيف، وكان بإمكان رجال الأمن الفلسطينيين المنتشرين على الحدود منع الشاب من الوصول إلى الجانب المصري، أسئلة كثيرة بعضها محق وبعض آخر منها مناكفة وإتهام.

بعض من الناس ينطلق في ذلك من تجربتهم مع حماس التي تحكم غزة وتعبر دائما عن قدراتها الأمنية في حفظ الأمن والأمان، وأنها تقوم بذلك على الشريط الحدودي بكفاءة عالية.

ممكن تفهم الخلاف كون حماس خصم لمن يدافع عن مصر، ومن حق الناس التساؤل وكل له أسبابه ودوافعه في تفسير كيف تخطى شاب مختل عقلياً الحدود، لكن الحادث خطير ويسيء لمصر وللجيش المصري. ومن غير المقبول والمفهوم عدم إدانة القتل وتصرف الجنود المصريين وسلوكهم الخطير الذي لا يعبر عن جيش عربي المفروض أن يتمتع بأخلاق الجيوش النظامية ومعايير إطلاق النار التي تراعى حتى في وقت الحرب على شاب أعزل عار من ملابسه في البحر، مشهد مفجع ومؤلم، وما جرى صادم ومدان.

حماس متهمة بالتدخل في الشأن المصري، وهي متهمة من المصريين ومن كثير من الفلسطينيين في مقدمتهم القيادة الفلسطينية، مع ان حماس تنفي بشدة والمصريين لم يقدموا دلائل على ذلك. في الماضي كان الفلسطينيين يتجنبوا الخوض والتورط في شؤون الآخرين، وكان بعض الفلسطينيين متهمين بأنهم محسوبين على بعض الأنظمة العربية الرجعية والاستبدادية أو تلك التي كانت تدعي القومية واليسارية، لكن جميع الفلسطينيين حافظوا على عدم التورط في قضايا الدول العربية أو الشأن الداخلي لأي من تلك الدول، وعند تناول أي قضية في أي دولة عربية يكون الفلسطيني شديد الحذر في تناولها.

مصر وعدد من الدول العربية متورط مع ذاتها في مشكلاتهم الداخلية وأزماتهم، وفلسطين لم تعد شأنناً عربياً خالصاً بالمعنى الذي كان سائداً في عهد عبد الناصر، مع أن الشعوب العربية تعتبر إسرائيل عدو للعرب.

حماس تعيش المظلومية من مصر وغزة تعاني من إغلاق معبر رفح لأسباب داخلية مصرية والحرب التي يشنها النظام المصري على الإخوان المسلمين، وفي ظل هذا الوضع العربي المأزوم والاستبداد، ليس بإمكان الفلسطينيين إلا الصمت والتعبير عن مظلوميتهم من دون إستفزاز الأخر العربي الذي يصنفه على أنه عدو. الفلسطينيون خاصة حركة حماس عليها العمل على المساعدة في إعادة بناء البيت الداخلي وتغيير الصورة النمطية التي تبلورت في أذهان بعض المصريين، وإعادة الثقة معهم من أجل قضيتنا.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط