تاريخ النشر: 2018-11-01 | 08:18
تاريخ النشر: 2018-11-01 | 08:18
اول الروايه واكثرها استهتارا وقله حيا ...ومن اجمل ما قيل فيها وعد من لا يملك لمن لا يستحق ..
كنا قانونيا جزء من ارض الخلافه العثمانيه وكانت تسمى في وقتها الرجل المريض الذي تراخت الاطراف من قبضته واولي جل اهتمامه للمركز والحفاظ علي ما يخصه من الدوله ...بلاد الشام ثارت فيها النزعه القوميه العروبيه ودعوات التحرر والانعتاق من الاستعمار والتحلل من ولايه الصدر الاعظم ونشات حركات تدعوا لذلك واخرى عملت علي تحقيقه ..
رمال متحركه من تحت ارجلنا فلم نكن نملك ارادتنا ولا حريتنا ولا قوه نقاوم بها ..لذلك كما يقال كنا ملطشه للرايح والجاى ...وجد الصهاينه فرصتهم وتلاقت مع الاستعمار الجديد المتغلب ليتم تبادل المصالح على حساب شعوب المنطقه التي كانت تفتقر لمقومات الحياه ويغلب عليها البؤس والفقر والجهل والمرض ..
فوجدها بلفور كلمه سهله ...قالوا له نريد فلسطين ارض الميعاد فقال لهم ابشروا ..وهكذا صار قبل مئه عام وما زلنا نعيش الماساه وكل كلب اتى بعد بلفور يجدد الوعد لا بل يؤكدعليه ويتوسع في التطبيق واخر الوعود ما جاد به ترامب ان القدس عاصمه اسرائيل ونقل سفاره بلاده اليها ......
من يومها لليوم ونحن ثائرون وشعبنا يقدم التضحيات والشهداء والجرحي والاسرى .. من يومها لليوم ونحن نحصد الفشل تلو الفشل رفصنا التقسيم والكتاب الابيض ولم نعلن دولتنا بالتزامن مع دوله اسرائيل وتامر علينا الاشقاء والاصدقاء ومن هجره ولجوء ومخيمات الي نزوح واحتلال من جديد ولم يتبق احد الا وجرب سكينن فينا الحمد لله ...طبعا نحنا ما قصرنا من قيادات مهترئه الي مرتبطه الي تواطؤ الي فشل الي استعجال لقطف الثمار الي استهبال وها نحن وصلنا الي الانقسام وتقديسه والتنسيق الامني المقدس وبنكره غزه وبنحب اسرائيل ...وكل بلفور وانتم بخير ..لسه مطوله القصه ...