تاريخ النشر: 2019-05-08 | 14:25
تاريخ النشر: 2019-05-08 | 14:25
أمد / غزة: وجه الكاتب الدكتور رياض عواد مساء يوم الأربعاء، رسالة إلى الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، أكد فيها على أن شعب غزة غير قادر على مواجهة الحرب مفتوحة مع إسرائيل.
وقال عواد :" كنت من الذين أحبوا حركة الجهاد منذ زمن طويل رغم اختلافي الأيديولوجي والسياسي مع هذا التنظيم، لقد كتبت في منتصف 1985 أن هناك تيار اسلامي وطني ينمو بسرعة في شوارع غزة، على الجميع أن يلتقط هذه الظاهرة، كنت انظر للجهاد كضمانة وطنية ضد أي انحرافات وانقسامات في الشارع الفلسطيني".
وتابع عواد:" أن أعضاء الجهاد الإسلامي تربطهم مع المجتمع ومع أبناء التنظيمات الوطنية علاقة وطنية مميزة مبنية على الحب والاحترام، فهم جزء غير مميز من النسيج الوطني المجتمعي".
وتأسف عواد لما ورد في لقاء النخالة عبر قناة الميادين، والتبشير بحرب قادمة صعبة وفي الصيف.
وأشار عواد أن مهمة أي تنظيم فلسطيني ألا يعمل على استدعاء حرب على غزة وألا يعمل على توفير الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحرب، وحتى في حال حدوثها من الهام التصدي لها ومقاومتها على قاعدة احتوائها ومنع تصاعدها وكسب كل العالم إلى جانب شعبنا للعمل من أجل وقف هذه الحرب.
وأردف:" ان لغة التهديد التي تمتلكها وتوجهها للعدو لا تساعد على توفير الأجواء اللازمة ليقف العالم معنا ضد هذه الحرب، بل تحرض على فعل العكس، وانك تعرف أن ميزان القوى مختل بالكامل إلى جانب إسرائيل واننا لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكريا، وتعرف ان مهمة المقاومة عدم الدخول في حرب مفتوحة مع دولة نووية يدعمها كل العالم".
وقال:" ان غزة، وهذا قد لا تعرفه، فقيرة وضعيفة ومهلهلة ولا تمتلك الجبهة الداخلية فيها مقومات الصمود، فلا خزين استراتيجي، ولا اماكن أو خطة لإيواء النازحين، ولا ملاجئ لحماية المدنيين".
ودعا عواد النخالة ان يعرف أن النتيجة الحتمية لمثل هذه الحرب التي تبشرنا بها "حرق غزة وتدميرها بالكامل، وخلق بيئة طاردة لتهجير من تبقى من اهلها على قيد الحياة، والنتيجة القبول بالحلول السياسية الإنسانية المطروحة وخاصة ما يسمى صفقة القرن"