الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عودة حرب غزة ومصير حماس وسينارية النهاية

عودة حرب غزة ومصير حماس وسينارية النهاية

تاريخ النشر: 2025-03-18 | 13:03

استأنفت إسرائيل فجر اليوم عدوانها على قطاع غزة بسلسلة من الغارات العنيفة أسفرت إلى غاية الآن عن أكثر من 356 شهيدا وعشرات المصابين، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وكانت إسرائيل قد بدأت" حرب تجويع" ضد سكان غزة كمقدمة للحرب علي غزة حيث قرر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو منذ أكثر من أسبوعين وقف دخول جميع الإمدادات والمساعدات الإنسانية إلى غزة اعتباراً من صباح الأحد، وذلك بهدف الضغط على حماس للموافقة على مقترح ويتكوف المبعوث الأمريكي للمنطقة ، معتبرين أن أهمية ذلك القرار تكمن في الضغط علي حماس، وقال مكتب رئيس وزراء الإحتلال إن القرار اتُخذ لأن حماس رفضت قبول الاقتراح الأمريكي بتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، التي انتهت السبت"

وكانت حذرت منظمات دولية من خطر المجاعة وما تفعلة إسرائيل من ما أسمته " حرب التجويع " في غزة إذا إستمر قطع الإمدادات عن غزة خاصة وأن غالبية السكان في غزة يعيشون علي الإمدادات الغذائية من خارج القطاع بعد تدميره وإنهاء كل سبل العيش به وحذرت المنظمات متسائلة ماذا سيحدث إذا بدأ أهل غزة يتضورون جوعاً خاصة وأننا في شهر رمضان الكريم، في حين صرح المكتب الإعلامي بغزة أن منع إدخال

المساعدات الإنسانية إلي غزة يعني فعليا "حرب تجويع "على أهالي غزة الذين يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية

ويبقي السؤال المهم لماذا عادت الحرب على غزة مرة أخرى ..؟؟
كل الشواهد كانت تؤكد أن الحرب علي غزة ستعود مرة أخري فقد خرجت تصريحات من وزراء في اليمين المتطرف تدعو للعودة للحرب مرة أخرى فقد قال وزير الأمـ.ـن القـ.ـومي الإسرائيلي ايتمار بن_غفير: "سأعود إلى الحكومة عندما تعود إلى حـ.ـرب كبرى أو تتوقف المساعدات أو يبدأ تنفيذ خطة ترامب " وأعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش أن وقف المساعدات إلى غزة ليس سوى الخطوة الأولى. وأوضح أن "الخطوة التالية ستكون قطع الكهرباء والمياه، وشن هجوم واسع وقوي يؤدي إلى احتلال القطاع، مع تشجيع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتهجير السكان".

وبعدها أعلن وزير طاقة الاحتلال الإسرائيلي رسمياً قطع الكهرباء عن قطاع غزة، وشبكة الكهرباء أصلا مدمرة في قطاع غزة، لكن ما زالت هناك محطات مياه تعمل في المناطق التي لم يدخلها جيش الإحتلال الإسرائيلي، وتحديداً في المنطقة الوسطى.قرار قطع الكهرباء يعني توقف مضخات المياه ومحطات التحلية عن العمل

ويبدو أن رفض حماس الموافقة على تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مثلما طلبت إسرائيل، وأعلانها أنها لن تُطلق سراح المحتجزين الإسرائيليين المتبقين إلا بموجب شروط الاتفاق المرحلي المتفق عليه بالفعل وتأكيدها أن قرار نتنياهو بوقف المساعدات الإنسانية ابتزاز رخيص و"جريمة حرب" وانقلاب سافر على الاتفاق ، سيكون مبررا كافيا لإيجاد الذريعة لإسرائيل للعودة للحرب .

كما أعلن ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي عن “حالة طوارئ” لتجاوز الكونغرس وإرسال أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار إلى إسرائيل، وهذه هي المرة الثانية خلال شهر التي تتخطى فيها إدارة ترامب عملية موافقة الكونغرس على إرسال أسلحة عسكرية إلى الدولة العبرية.وخلال الولاية الأولى لترامب، أستخدمت الإدارة إعلان الطوارئ لتجاوز الكونغرس وإرسال أسلحة إلى إسرائيل خاصة وأن هذة الأسلحة تشمل قنابل وصواريخ لضرب التحصينات والأنفاق تحت الارض ومنها " أم القنابل " التي سمحت أمريكا لأول مرة لإسرائيل بإمتلاكها مما قد يمهد لعودة الحرب مرة أخري

عودة الحرب مرة أخري كان واضحًا حتي من قبل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسري، فما جرى لا يمثل نهاية الحرب، بل هو مجرد صفقة تبادل، بينما تبقى العمليات العسكرية خيارًا قائماً، عودة الحرب كان واضحا أنها قريبة وخلال شهر رمضان.لكنها اتوقع انها لن تكون حرب طويلة ،لكنها ستكون شديدة العنف، وقد يسقط عدد كبير من الشهداء في غزة .

من كان يعتقد أن الحرب لن تعود مرة أخرى فهو مخطئ، وكان من الواضح أن ن هناك جولة أخري من الحرب لكن أتوقع أنها لن تكون طويلة لكنها ستكون جولة سريعة ومدمرة، وذات أهداف محددة زمنيًا، وستجعل الأوضاع في غزة أكثر مأساوية وقد يكون الهدف منها القضاء علي ما تبقي من غزة ،وأن يرفع سكان غزة صوتهم ضد حماس ويطالبوها بتسليم ما تبقى من الأسري لحماية أرواح المدنيين، وإلا فإن العواقب ستكون كارثية.

وللأسف هذه المره لن يكون هناك دعم إقليمي أو دولي للتخفيف من حدة هذه الحرب ،كما ستحظى هذه الحرب للأسف بدعم واسع من الشارع الإسرائيلي، وأعتقد أنها لن تواجه معارضة دولية تُذكر، وقد لا يُسمح لمعارضي الحرب في أمريكا وأوروبا وحتى الدول العربية بالخروج إلى الشوارع مرة أخرى كما حدث في بداية الحرب .

ولكن يبقي السؤال المهم متي تنتهي الحرب علي غزة " سيناريو النهاية" وما هو مصير حماس ..؟؟

للأسف لا تزال حماس تعتقد أنها لاعب رئيسي وقادرة على تحقيق إنجازات،لكنها في الواقع تعيش مرحلة الاحتضار، وتحاول الإيحاء بالقوة رغم تراجعها ، وستصل الحرب إلى نهايتها عندما تدرك حركة حماس أنها قد أُزيحت نهائيًا من المشهد السياسي الفلسطيني والإقليمي والدولي، وأن قادتها يواجهون التصفية بشكل ممنهج..

أما فيما يخص قضية الرهائن، فقد فقدت حماس الورقة الأمريكية، حيث ظن قادتها أنهم لاعبون رئيسيون، لكنهم وقعوا في فخ الفرصة الأخيرة. فبدلاً من تسليم الرهائن وإنقاذ سكان غزة وسحب البساط من تحت إسرائيل بدحض الحجة التي تستخدمها إسرائيل كذريعة للهجوم علي غزة وإعطائهم الرهائن ، توهّموا أن بإمكانهم البقاء سياسيًا، ولو في دور حراس على بوابات غزة.

كما إن الاحتفالات التي نظمتها الفصائل الفلسطينية وعلي رأسهم حماس بمناسبة الإفراج عن الأسرى قد يكون لها ثمن باهظا فإسرائيل كيان صهيوني نرجسي انتقامي، وما حدث خلال فترة وقف إطلاق النار لن يمر دون ردّ فقد تنتقم إسرائيل من الشعب الفلسطيني الذين هم في الأصل ضحايا الحرب بين إسرائيل وحماس

حتي ما تبقى من الأسري لدي حماس أصبح لا يشكل ورقة ضغط في إسرائيل، فجميع الأسري المدنيين لدي حماس قد أفرجت عنهم ولم يتبقي الا عدد قليل من الأسري العسكريين ورغم أن إسرائيل يُعتبرون كل المواطنين مجندين لذا فإن مسألة الأسري ليست مجرد قضية أمنية، بل تحمل بُعدًا أخلاقيًا بالنسبة للمجتمع والحكومة وهذا سبب ضغطا علي حكومة الكيان بسبب المظاهرات اليومية لوقف الحرب وعودة الأسري، لكن عمليًا الأن لم يعد العدد المتبقي من الأسري العسكريين كافيًا لردع التصعيد العسكري وقد تضحي إسرائيل بهم .

ومن المتوقع أن تضغط أمريكا علي قطر الفترة القادمة لإخراج قادة حماس من أراضيها، وربما يخرجون من الشرق الأوسط بالكامل. كما أن عمليات اغتيال لبعضهم، سواء داخل غزة أو خارجها، أصبحت قريبة جدًا.

و ستنتهي الحرب علي غزة عندما تُدمر إسرائيل ما تبقى من غزة، وعندما يفقد سكان القطاع الأمل في الحياة هناك، ليجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما الخروج تحت القصف أو الرحيل بصمت، في سيناريو قد ينتهي بتحول غزة إلى الولاية رقم 51 تحت الوصاية الأمريكية

ومن السيناريوهات المحتملة إذا أستمرت الحرب أن تشهد هذه الحرب موجة نزوح جماعي للغزيين باتجاه سيناء ، ومن المنوقع تشديد الحصار وربما قطع الاتصالات والمياه ووقف إدخال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الطبية.وقد تستمر الحرب في ضربات عسكرية مركزة على الجنوب مع السماح للغزيين بالفرار نحو سيناء لتنفيذ مخطط التهجير بالقوة وتدمير ما تبقى من غزة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط