الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عون ينتفض: خذها يا سعد

مع دخولنا الاسبوع الثاني من عودة مسلسل التفجيرات الانتحارية والمخططات الارهابية الى الساحة اللبنانية، بدأت تتكشف أسباب عودة هذا المسلسل ومن يقف وراءه. ومع اشتداد القبضة الامنية وإحكام الخناق على حركة الارهابيين، صار الحديث في السياسة أرحب واكثر شمولاً. ولعل الملف الامني الحاضر الابرز هذه الايام في مجالس حزب الله وقيادات 8 آذار، اذ تتحضر هذه الاحزاب للقيام بجولة دعم ومؤازرة لقادة الاجهزة الامنية وقيادة الجيش كما تقوم بزيارة تعارف للسفير الايراني الجديد ولتأكيد التحالف مع طهران الداعمة للمقاومة ولصمودها في لبنان وسورية والعراق وفي وجه المد التكفيري الداعشي والقاعدي.
ولا تغيب عن هذه المجالس اسئلة باتت اجوبتها محيرة ومقلقة ويفترض بـ "الشريك الآخر" في الوطن ولا سيما حكومياً الاجابة عليها. فإذا كان الاتفاق على تحصين الامن داخلياً والسير معاً ويداً بيد لمكافحة الارهاب وتنفيذ الخطط الامنية وتوقيف المتورطين والمرتكبين في الحوادث الماضية، فمن اين اتى هؤلاء الارهابيون اخيراً؟. وهل هناك من كان يعلم بأمرهم؟ ولماذا الاجهزة الغربية والاميركية هي  من زود الاجهزة اللبنانية بالمعلومات وليس اجهزة عربية يفترض ان تكون حليفة وصديقة لشاغلي الوزارات الامنية الحساسة في البلد؟.
هذه الممارسة اذا كانت عن قصد من تيار المستقبل ورعاته الاقليميين فإنها تؤشر الى دخول لبنان مرحلة جديدة من الكباش عنوانها تعطيل كل المؤسسات.
وعلى الارجح يفترض القياديون في مجالس حزب الله و8 آذار انها لعبة مدروسة ومتقنة ومرسومة بدقة منذ بدء التحضيرات للتمديد لمجلس نواب الدوحة الذي سيطر عليه تيار المستقبل وحلفاؤه ويعتبرون انهم الاكثرية مع عودة النائبين وليد جنبلاط ونجيب ميقاتي ومن معهما الى لبس قفازات "النادي الوسطي" فمتى شاءا قلبا الطاولة. وهكذا كان، فتم التسويق للتمديد لمجلس النواب عاما ونصف العام وفي نية المستقبل والوسطيين المموهين ان يمددوا للرئيس ميشال سليمان الذي يرون فيه الحليف والصديق المرن والطيع، الا ان طحشته المتزايدة الجرعات ضد حزب الله  افشلت الطموح بالتمديد له وخلطت الاوراق حتى انجلاء غبار المعارك الاقليمية.
بعد إفشال حزب الله والعماد ميشال عون مخطط التمديد لـ"مبتكر الوثيقة التاريخية" التي شكلت فتحاً في علم السياسة الحديث "اعلان بعبدا - الرياض"، وضع الرئيس سعد الحريري تقارب العماد عون معه في إطار شراء الوقت فتارة يرشح سمير جعجع ويبقي على ترشيحه لمنع ترشيح عون مباشرة ورغم دخولنا في الشغور ما زال مصراً على هذا الترشيح، وطوراً  يلجأ الى لعبة تبادل الادوار والاجنحة داخل تيار المستقبل وداخل العائلة السعودية الحاكمة .
ورغم ان التقارب البرتقالي - الازرق انتج تفاهمات حكومية استقراراً امنياً وتعيينات بالجملة، الا انه هدف في كل الاحوال الى محاولة زعزعة تحالف حزب الله التيار الوطني الحر من جهة واستفحال الخلاف في وجهات النظر السياسية بين العماد عون والرئيس نبيه بري. فلا الاولى استطاع ان يحققها السفير علي عواض عسيري شخصياً ولا  الحريري استطاع ان يحقق الاثنتين  . في النهاية استنفدت اللعبة الزرقاء- الخضراء حظوظها فلم يعد بالامكان التسويف والمماطلة في إعطاء الحريري جوابه على ترشح عون التوافقي بالايجاب او بالسلب وفي الوقت نفسه استمرار الهجمات على العماد عون ليلاً نهاراً من حلفاء الحريري بالتعطيل وتطيير الاستحقاق. لهذا كله سحب عون امس، في طرحه القاضي بانتخاب الرئيس الماروني من الشعب على دورتين، البساط من تحت اقدام متهميه وحلفائه بالتعطيل من بكركي الى معراب وبيت الوسط الى الرياض وباريس وواشنطن. قالها عون واضحة: تريدون رئيساً مجرد كرسي خشبي في بعبدا فلن تحصلوا عليه هذه المرة فدعوا الشارع ينتخب رئيسه الماروني الاكثر تمثيلاً وانتم بالطبع لا تريدون رئيساً قوياً لذا لن تؤمنوا الاجماع على التعديل الدستوري الذي لا يمس بالطائف ولا بجوهره بل يعيد سيادة اللبنانيين على مؤسساتهم ويبعد كل الطباخين الدوليين عنه.
هرب عون بطرحه الى الامام ورمى كرة النار في ملعب الحريري وحلفائه الذين من اليوم وصاعداً سيبدأون بتغيير التكتيك غير الهجوم الكلامي عليه. فالمجلس النيابي بعد الرئاسة الاولى سيشغر والحكومة ستبقى القائمة الوحيدة وتلك قصة اخرى.
عن صدى البلد اللبنانية

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط