تاريخ النشر: 2025-03-29 | 15:53
تاريخ النشر: 2025-03-29 | 15:53
حسب ما يرشح ويندلق من اخبار ومعلومات، من عدة جهات، فيبدو أنّ الامور تسير حثيثا وبصورة مضطردة نحو، وقفٍ لاطلاقِ النار في غزّة، خلال عطلة عيد الفطر وعيد الفصح تباعا، بالرغم من عثرات كثيرة ومطبّات في الطريق،
لكن الامور يا سادة يا كرام تتعدّى مسألة وقف اطلاق النار على اهميته وحيويّته وضرورته القصوى،
الامر هو أن قطاع غزّة، مع القتل والدمار وسخونة النار، صار منذ مدّة ليست بالقريبة حقلا للتجارب من شتى الانواع، ومرتعا للتدخلات والاطماع "والخندزات والدسدسات، من شتى الاصناف ، القريبة منها والبعيدة،
"أما آن لهذا الشعب في غزّة أن يجد بعضا من الراحة والهدوء والحياة الطبيعية، التي يحياها كل بشر وشعوب الارض؟؟؟!!!!
الجواب هو يجب ان يحصل ذلك، لكن المؤامرات متواصلة متتابعة مستمرة، تُعيق الوصول إلى هذا الهدف المنشود،
في هذا المقام والمقال والصدد، لا أحد يستهين بمخطط تاجر العقارات ترامب حيال قطاع غزة، تهجير سكانه وتحويله إلى ريفييرا أو إلى "ترامب لاند"،
هذا المخطط يعطي شحنة قوية ودائمة لليمين المتطرف في اسرائيل، يرغب في انجاز هذه المهمة وقبل ترامب،
لهذا وحتى لو تكمّمت وصمتت المدافع وخف القتل والدمار خلال ايام الاعياد، إلا ان الامور تبدو انها ستعود إلى نقطة الصفر وإلى جولة وجولات من القتل والدمار، لانه لا حل حقيقي حاليا يلوح في الافق، وإنما "ترقيعات" تكتيكية، حسب سير المخطط ولزوم "عِدة النصب" الاسرائيلية الامريكية،
ربما من الجدير أن نُشير إلى ثلاث قوى على ساحة قطاع غزة المدمّر: "قوّة الفعل الاسرائيلية الامريكية بامكانات مهولة وخطط جهنّمية ومداهنة من طراز رفيع،
يقابلها قوّة المقاومة المتواضعة الامكانيات نسبيا،
وعلى هامش ذلك قوّة لا تكاد تترك آثارا ولا حتى على الرمال، ألا وهي قوة العرب المُتفرّجة والمنتظرة، والمُنددة في احسن الاحوال،
والحالة هذه يبدو أن الامور ستسير خطوتين للأمام وخطوة للخلف، أو خطوتين للخلف وخطوة للأمام، ويبقى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يُعاني ويُحاول الصمود بما لديه من مُتاح.