تاريخ النشر: 2016-01-16 | 13:41
تاريخ النشر: 2016-01-16 | 13:41
ما زالَ الطِّفل أحمد مناصرة يقبعُ في أحدِ سجون الاحتلال، ولكنَّه بعد سبعةِ أيَّامٍ سيصبحُ أحمد في نظرِ الاحتلالِ طفلاً يمكنُ محاكمته.. فهو بلا شكّ يريدُ أنْ يحتفلَ في عيد ميلاده، ولكنْ ربّما في ذاك اليوم المصادف لعيدِ ميلاده ستأخذُه سلطات الاحتلال إلى المحكمةِ لمحاكمتِه.
فالطّفل أحمد سيكملُ ال 14 عاما وهو في نظرِ العالم طفلٌ، لكنْ في دولة الاحتلال يعتبرُ بالغاً ويسري عليه الحُكم.. فما أصعب أنْ يمرَّ ذاك اليوم على الطِّفل أحمد دون أنْ يتمكَّنَ مِنَ الاحتفالِ بعيدِه..
فالطِّفل أحمد يتوقُ لحُضنِ أُمه ولدفءِ بيته، فهو يتعذّبُ، لأنّه بعيدٌ عنهم، وكذلك أهله يفتقدونه في كُلِّ حين..
نتمنَّى للطِّفلِ أحمد الحُرّيّة .. فهو ما زالَ طفلاً، ويتوقُ للعبِ والدِّراسة، فعيدُ ميلاد أحمد حزين، لأنَّ الأهلَ سيظلَّون في توقٍ دائم لرؤيته بينهم.. .