24 – طرطشات غير مسئولة
غابت بريطانيا لتلحقها فرنسا ولتتم بالولايات المتحدة والآن دور ( المانيا ) في تقوية وتمويل دولة الفصل العنصري إسرائيل تمررها بدين ..؟! محرقة الهولوكوست ... لتمررها ( بمحرقة ) فلسطينية عربية متجاوزة خطورة الظلم الواقع على الفلسطينيين بظلم وحرق الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني خاصة والعربي بشكل عام ...؟! إذ ان كما كانت وقامت تشيكوسلوفاكيا سابقا بإمداد العصابات الصهيونية اليهودية بالسلاح لاغتصاب فلسطين و ( كان ) ..؟؟ تقوم المانيا الإتحادية حاليا في تثبيت العنصرية والاغتصاب الإسرائيلي من نهب ألأرض وثروات ألأرض الفلسطينية المغتصبة بمساعدة السلطات ألألمانية التي قامت وتقوم بمساعدة اسرائيل على تثبيت إغتصاب ألأرض والثروة الفلسطينية والعربية اللبنانية والسورية الكامنة في مياهها الإقليمية في البحر ألأبيض المتوسط .
المانيا التي مولت قيام دولة اسرائيل على مدى نشأتها الظالمة بواقع التعويضات جراء الحكم النازي ومحارقه التي لم ينجى منها الكثير من الشعوب ألأخرى بجانب اليهود الأوروبيين تقوم الان بتثبيت الظلم الذي يقع على الفلسطينيين ( بل ) تساعد بمزيد من ضخ الغاز الحارق لأفران محرقة الحق الفلسطيني بتسليحها لإسرائيل بفرقاطات عسكرية بحرية متطورة لمساعدتها في سرقة الغاز الفلسطيني اللبناني والسوري في البحر البيض المتوسط تحت بند المساعدات والتمويل ألألماني السخي ذات الصلة الذي يوجب علينا نحن الفلسطينيين أولا أن نرفع صوتنا ليس بصوت السلطة الوطنية ( فقط ) بل بالمؤتمرات الشعبية والحراك الدولي ضد هذه الظاهرة الألمانية التي تأخذ مجرى خطير ضد القضية الفلسطينية وعدالتها لما تقوم به حكومة ميركل الألمانية دون النظر إلى فكة ( ملاليم ) ألمانيا التي تمنحها إلى السلطة الوطنية مقابل الأموال والهبات والمساعدات ونظم التطوير العسكري التي تدعم به إسرائيل دولة التطهير العرقي ..؟! التي تشرد وتحتل الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني ..؟! إذ لا يجوز لنا نحن في الحركة الوطنية الفلسطينية التي أنجزت الكثير الوطني من المواقع النضالية في المانيا ان ننتظر مقالا في مجلة ديرشبيجل ا و صحيفة دي تزايت الألمانتين بخصوص سياسة حكومة ميركل الإسرائيلية ..؟! بل يجب علينا نحن ألألمان من اصول فلسطينية التحرك في الداخل الألماني وما اكثرنا لغة وثقافة على الأرض الألمانية مستعينين بالاستطلاعات التي تصب بصالحنا لتعرية النظام السياسي الألماني الذي بمقدورنا بمساعدة الكثير من الألمان تعريته في سياسة هدر حقوق الشعب العربي الفلسطيني بتسليح المانيا لإسرائيل العنصرية المغتصبة للحق الإنساني الفلسطيني الذي سيلقى صدى إيجابي بين الشعب الألماني إن كنا حقا فلسطينيين وطنيين .
احمد دغلس