عد بزوغ نجم الدولة الاسلامية في العراق والشام بشكل مذهل وسريع جدا وسيطرتها على مناطق استراتيجية متعددة, كذلك استيلائها على اسلحة متطورة من بقايا الجيش العراقي, وفي ظل السطوع الاعلامي لداعش بشكل كبير جدا ونجاحها في ايصال رسالة الرعب الى الشعوب المجاورة منها عن طريق كيفية القتل لديهم, وهذا يعد نجاحا اعلاميا يحسب لهذا التنظيم, أي انه في وقت وجيز أصبحت داعش من أقوى الفواعل من غير الدول في المنطقة ولها تأثيرها الكبير في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام, لكن السؤال المهم هنا أن تنظيم مثل داعش وبقوة داعش لايمكن أن يكون صنيعة نفسه, بل هو صناعة قوة كبرى عالمية لها مصلحة من وجوده في المنطقة,
وفي الجانب الاخر نرى الولايات المتحدة تحشد تحالف دولي اقليمي عربي من اجل مواجهة هذا التنظيم والقضاء عليه وفي الوقت نفسه تقوم بدعم الاكراد لمواجهة داعش في عين العرب (كوباني), لكن عندما كان التنظيم يعاني من نقص في الذخيرة تقوم الطائرات الامريكية باسقاط كميات كبيرة ومتطورة جدا من الاسلحة في المنطقة التى يسير عليها داعش , وتدعي أنها كانت متوجه للاكراد,أي أنه مدد عسكري في المكان والزمان المناسب لداعش, من هنا يكننا القول أن الولايات المتحدة تقوم بدعم كلا من الاكراد وداعش لكي تعيش المنطقة في ازمة امنية خطيرة ذلك على المدى القرب, أما ما يمكن استنتاجه على المدى البعيد سهولة تقسيم المقسم في المنطقة العربية واقامة الدولة الكردية والتى تبدأ من مدينة عين العرب(كوباني).