تاريخ النشر: 2017-12-24 | 14:12
تاريخ النشر: 2017-12-24 | 14:12
اود احبتى ان اتوجه اليكم بهذا الحديث الذى اعتبره هاما فى مرحلة حرجه تجتازها امتنا , راجيا ان تقراوه بتمعن . واود ان اذكركم اننى اراهن على مصر رغم ما واجهته من عقبات اقتصادية وسياسيه وما حاكته القوى المعادية لامتنا من مؤامرات لاسقاط مصر وقلت واقول : ان المؤامرات ما زالت مستمره . واسجل عتبى على من تاهت فى ذهنه الحقائق ولم يدرك حجم المؤامره فاخذ يكيل السباب والتشكيك تارة فى قيادتها واخرى فى جيشها وفى دورها وقوى اخرى وقفت وقفات مشبوهة وجلست فى خندق الجماعات الاسلامية تتامر على سقوط النظام وتدمير مصر . فى هذا الوقت اردت ان اسلط الضوؤء على ما يدور فى مصر ولم يكن لى يوما اى مصلحة شخصية سوى من ايمانى العميق ان مصر هى القلب النابض لهذه الامة وهى القاطرة التى تتوه الامة بدونها وهى العمق الحضارى والابداعى والسياسى والعسكرى : اذا قويت قوى العرب واذا وهنت وهن العرب . كان هذا ايمانى وما زال . صحيح اننى انزعج احيانا لقضايا لا اراها واضحة لكن انزعاجى لا يصل الى درجة الشك او التشكيك . فمصر كما قلت تواجه ظروفا صعبه وما تراه قيادتها قد لا اراه وما تواجهه قد لا يدرك البعض ابعاده . لكن المحصلة عندى وتقييمى لدور مصر ولمسيرتها فى تصاعد نحو العودة لقيادة الامة العربيه رغم مواقف القوى المعاديه التى لا تريد لمصر الخير والرفاه والمنعة والقوة .
وعين على فلسطين التى تقدم الشهداء فى شوارع القدس واحيائها الضيقه وفى القرى والمدن الفلسطينية دفاعا عن شرف الوطن وكرامته وحريته . وفلسطين فى القلب لانها جزء من هذه الامة العربية , رايت ذلك فى عيون الصغار والكبار من ابناء امتنا العربيه وفى مئات الالاف الذين خرجوا دفاعا عن فلسطين ومقدساتها وحريتها وحقوق شعبها وكذلك الحال فى جماهير شعوبنا الاسلامية واصدقاء العرب فى انحاء العالم . صور اكدت قناعاتى منذ صغرى وايمانى ان فلسطين عربيه وتحريرها واجب قومى وفريضة عين على العرب والمسلمين واضيف لهم احرار العالم . وحين انتصرت ارادة الشعب الفلسطينى ووقف العالم مع شعبنا فى مجلس الامن والامم المتحده وصفعت شعوب العالم العدو الامريكى صفعة القرن ادركت ان الكرة اعيدت الى ملعبنا فقد جاء دورنا النضالى المقاوم . استكمال وحدتنا الوطنية واعادة بناء مؤسساتنا على اسس نضاليه : الرجل المناسب فى المكان المناسب تجديد اداتنا النضاليه على بداية مسار جديد بعيدا عن هراء التفاوض والانتظار على اعتاب الصهاينة والامريكان . برنامج وطنى يتفق مع هذا المسار , لكننى ما اراه وما سمعته من اهلنا فى القطاع هذه الايام لا يسر ولا ينبىء بتفاؤل وارى ان حليمة قد عادت الى عادتها القديمه : البعض فى قيادات حماس لا يرغب ان تعود غزة الى الشرعيه بعد ان حاصروا اجتماعا حركيا ومنعوه وبعد ان اعلن السنوار انه يسير فى نفق مظلم بعد ان طالب بعض قيادات فتح بنزع سلاح المقاومه رغم اننا اكدنا ان موضوع السلاح يتم تاجيله لحسمه فى اجتماعات المجلس الوطنى كذلك لم توفى حكومة الوفاق بما وعدت به من حل مشكلة الكهرباء وتخفف العبء عن اهلنا وتهدد بالعقاب حتى بتم التمكين للحكومة وتستلم الامن , وهذا الهراء لما نراه يهدد ما انجزناه فى الاسابيع الماضيه وتتحمل القيادات فى فتح وحماس مسؤلية الفشل ان حصل .شعبنا مطالب لفرض ارادته من جديد واخوتنا فى مصر نفوضها ان تحزم الامر وتنهى العبث فى مقدراتنا من قيادات لا تخاف الله ولا تحرص على مصالح الوطن . وللحديث بقية فى الشان الفلسطينى .
اليوم 23 ديسمبر فى مثل هذا اليوم انتصرت مصر فى حرب السويس عام 56 وقاد عبد الناصر العظيم المعركة حيث خرج من الجامع الازهر ومن حوله شعب مصر العظيم ينحدى الاستعمار البريطانى الصهيونى الفرنسى ويسجل ملحمة بطولية فى شوارع بورسعيد . وقفت الامة العربية كلها شعوبا وانظمة مع مصر وكانت ملحمة علربية تحقق فيها التضامن العربى بقيادة عبد الناصر وخرجت الاغانى الوطنية الرائعه الهبت مشاعر امتنا : والله زمان يا سلاحى وغيرها . تحية لارواح شهدائنا الذين سقطوا دفاعا عن مصر فى مثل هذا اليوم يوم النصر .
تابعت اليوم بتمعن افتتاح الرئيس السيسى للعديد من المشاريع التى وعد بتحقيقها ورايناها اليوم على ارض الواقع : افتتاح ارعة انفاق تعبر قناة السويس لتربط ارض سيناء بالوطن المصرى ورايت الماكنات العملاقه تفتح الانفاق وتغلفها ورايت 4441 حوضا سمكيا على جانب القناة فى سيناء وفى الافق تظهر مدينة الاسماعيلية الجديده بروعتها وجمالها . ادركت ما كان يفكر به الرئيس السيسى وما انجزه من كلماته اليوم بانفعال ادركت مغزاه : مفيش تهديد خارجى تخافوا منه , نتحدى الدنيا كلها , لن نسمح لاحد ان يقترب من ارضنا حنفضل نبنى ونعمر . واكد على قول الرئيس الاعلامى الكبير عماد اديب وتداخل معه عمرو اديب فى قول هام : كان الاعتداء الصاروخى الذى استهدف طائرة وزير الدفاع ووزير الداخلية رسالة موجهة الى مصر وقيادتها : كيف تتجراون ان تحضروا بثقل عسكرى الى سيناء وهم يدركون ان سيناء امتلات بكل انواهع الاسلحة ومن طائرات ودبابات واصبحت سيناء كل سيناء مصرية لم تبالى قيادتها بما فرضته معاهدة كمب ديفد . كلام اكده الاعلاميان الليلة عمرو اديب وعماد اديب . مصر تؤكد على ثوابتها بعد ان عددت مصادر السلاح لن تكون تابعة ولن تؤثر فيها معونة امريكا التفى فيها فى اسبوع واحد اربع قادة جيوش عالميه الخ ... سيناء اليوم تقام على ارضها من رفح الى قناة السويس مشروعات ضخمه لتؤكد حقيقة : ان مصر اليوم غير مصر الامس قيادة تتحدى بانتمائها الى شعب مصر العظيم تبنى اقتصادا يتقدم كل يوم تعانى لكن عشرات المشاريع العملاقة تقام : الغاز والبترول والصناعات تنبىء بمستقبل باهر لهذا الشعب يعيد مصر الى الريادة والقياده تحارب الارهاب وتبنى جيشا قويا فى ظل اقتصاد وتنميه .
تاكدت قناعاتى اليوم لما رايت على ارض سيناء وما اراه كل يوم من نمو وتقدم واعلق الامال الكبار على شعبنا وجيش مصر وحرية الاراده والاستقلال وكما قال عمرو اديب لن نفرط بالقدس ولن نبيع الارض من اجل المعونة الامريكيه . ستبقى امتنا مع مصر , اذا قويت قوى العرب وباذن الله ستبقى مصر قوية وستسقط كل المؤامرات على قلاعها الصلبه .