تاريخ النشر: 2015-12-15 | 09:47
تاريخ النشر: 2015-12-15 | 09:47
يحكى أن هناك شعب كان ومازال محتل من لص سرق الارض بمقدساتها وعذب الشعب أشد العذاب دون رادع يردعه أو وازع من ضمير يحتكم إليه ، فعاث في الارض فساداً وإفساداً أملا في الوصول الى مبتغاه الشيطاني تحت العنوان الكبير شعب الله المختار ، فكافأه العالم الظالم وملكه دون أن يمتلك حق التمليك وانما يمتلك حق القوة الغاشمة التي لا تعترف بحق المظلوم بل تعترف بحق الظالم ، هذا العالم يقع تحت قبضة الحمار والفيل !!
نعم لقد غاب الشهيد واعتقل المعتقل وتحالف العجوز مع الشقي وعاشوا شهر العسل السرمدي ولكن الزاوج لم يدوم طويلا فتفرقا كل الى حال سبيله فاستغل المتدين غياب الشهيد واعتقال المعتقل وتفرق العجوز والشقي عن بعضهما فظهر بقوة الريح على الملأ باسلامه الذي ظاهره دين وباطنه تين !!!
فوقع الشعب ضحيه تلك المعادلة الصعبة المخطط لها من قبل الاحتلال الغاصب فانقسم على نفسه أشد انقسام فجزء منه ذهب مع الشهيد وجزء ثان ذهب مع المعتقل وجزء ثالث ذهب مع العجوز وجزء رابع ذهب مع الشقي وجزء خامس ذهب مع المتدين ، فتفرق الشعب بين حانا ومانا وقضيته أصبحت إلعوبة بيد الشقيق والصديق والعدو لكن للتاريخ أكرموه مادياً حتى لا يفكر بالمصاب الجلل الذي أصابه !!!
هنيئاً لك يا احتلال لقد نجحت وتفوقت بدهائك وخبثك على اعدائك أصحاب الحق الاصليين ، فاصبحوا يتسولون جزء من حقهم بالارض ومقدساتها تسولا أملا بعظمة هنا أو هناك أما الشحم واللحم بيد الاحتلال ، والشيفرة هي كرسي الحكم !!!
أم آن لهذا الشعب المظلوم أن يفيق من سباته ويرى بأم عينه الخطر المحدق المكتمل الجوانب !!! أم آن لهذا الشعب الكريم أن يكرم أبناءه الذين باعوا الدار الدنيا واشتروا الدار الآخرة !!! أم آن لهذا الشعب الابي أن يقول كلمة حق أمام سلطان جائر !!!
ملاحظة / يبدو انه سيكون علينا ذات يوم أن نمزق كل ما أنتجه خيالنا من إبداع .. عندما نتأكد ان الواقع الفظيع قد تجاوز خيالنا كثيراً !!!