تاريخ النشر: 2022-11-04 | 16:19
تاريخ النشر: 2022-11-04 | 16:19
تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، رئيس تحالف "معسكر الدولة"، إن هناك حاجة لإقامة حزب وسط عابر للكتل السياسية، في الوقت الذي تتجه فيه إسرائيل إلى الانقسام والتطرف.
وخسر غانتس الذي كان ضمن تحالف انتخابي مع رئيس الوزراء يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الانتخابات البرلمانية التي أجريت الثلاثاء الماضي، لصالح زعيم المعارضة رئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو الذي يتجه لتشكيل حكومة من أقصى "اليمين المتطرف".
وقال غانتس في تغريدات على تويتر: "هذه عطلة نهاية أسبوع صعبة بالنسبة لي. نتائج الانتخابات مدوية ولا لبس فيها، ويجب أن نقبلها ونحترمها ونتصرف كما ينبغي أن نتصرف في ظل الديمقراطية".
זהו סוף שבוע קשה עבורי – תוצאות הבחירות מהדהדות וחד משמעיות, ועלינו לקבל אותן, לכבד אותן ולנהוג כפי שראוי לנהוג בדמוקרטיה.
— בני גנץ - Benny Gantz (@gantzbe) November 4, 2022
ערב שבת, אני מבקש להודות מעומק הלב ללמעלה מ-430 אלף הישראלים והישראליות שהצביעו עבור המחנה הממלכתי. זה לא מובן מאליו. pic.twitter.com/USPuv4BKTJ
وأضاف: "أعتقد أنه في وقت انقسام وتطرف دولة إسرائيل يتطلب الأمر حزب وسط عابرا للكتل".
وتابع: "قال (رئيس الوزراء الأسبق " 1992–1995") إسحاق رابين الذي يصادف اليوم 27 عاما على اغتياله: "ليس لدينا مناجم ذهب ولا نفط ولا ماس، إسرائيل فقيرة بالموارد الطبيعية. لكن لديها إمكانات بشرية نادرة".
وأردف غانتس: "اليوم من المهم أن نؤمن بهذه الإمكانات. اليوم على وجه التحديد، بينما يشعر الكثير من الجمهور باليأس وفقدان الأمل وحتى الخوف - سنواصل الكفاح على طول الطريق. سوف نستمر في الإيمان بالناس، سنواصل إرسال أطفالنا إلى الجيش - للدفاع عن الوطن. سنواصل تعليم أطفالنا التسامح وحب الناس. سوف نستمر في احترام أنظمة القانون والعدالة والحفاظ عليها".
אנו מכבדים את החלטת הבוחרים, ולאחר הרכבת הממשלה, נשרת כאופוזיציה אחראית וממלכתית תוך שאנו ממשיכים לבנות את המחנה הממלכתי כאלטרנטיבה שלטונית ולפעול למען אזרחי ישראל.
— בני גנץ - Benny Gantz (@gantzbe) November 4, 2022
אני סבור שבעת של פילוג וקיצוניות – מדינת ישראל חייבת מפלגת מרכז חוצת גושים.
وحصل معسكر نتنياهو رئيس الوزراء الأسبق (2009-2021) على 64 مقعدا من أصل 120 في الكنيست ما يؤهله لتشكيل حكومة بسهولة.
ويضم تحالف نتنياهو إضافة لحزب "الليكود" بقيادته حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" الدينيين (حريديم)، وتحالف "القوة الدينية" الذي يقوده المتشددان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
في ذات السياق، قال وزير المالية الإسرائيلي المنتهية ولايته، أفيغدور ليبرمان، يوم الجمعة، إنه رفض نهج حزب "الليكود" للانضمام إلى ائتلاف ديني يميني محتمل يشكله بنيامين نتنياهو.
وكشف ليبرمان أن "أحد أعضاء الليكود تواصل معه بعد الانتخابات التي جرت في 1 نوفمبر، وسأله عما إذا كان سينضم إلى حكومة يقودها حزب نتنياهو المنتصر"، كاشفا أنه رد على ذلك أنه "ليس لديه مشكلة" في الانضمام إلى حكومة مع الليكود، و"لكن فقط بعد تقاعد نتنياهو". وفق صحيفة" يديعوت أحرنوت" العبرية.
وفيما يتعلق بتشكيل حكومة مع "حزبي شاس" و"يهدوت هتوراة" المتدينين، قال ليبرمان "ليس هناك ما يمكن الحديث عنه".
وعلى الرغم من بدء مسيرته كحليف لنتنياهو، إلا أن ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" القومي والعلماني، رفض في السنوات الأخيرة بشكل صريح الانضمام إلى حكومة بقيادة زعيم "الليكود" ومع الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة.
فيما اتهم حلفاء نتنياهو ليبرمان بمعاداة السامية، بسبب سياساته وتصريحاته التي ينظر إليها على أنها ضارة بالطائفة الأرثوذكسية المتطرفة.