أن أعيش بوطني ولم أحصل على ما أريد !!!
وأن أري وأعيش في ظلم لم تتحمله البحار ولا المحيطات.
أي ظلم، هو ظلم المناصب أن أرى من ليس له ضمير يجلس على الكرسي لينص بالقوانين والعدالة أي عدالة.
عن أصحاب الأخلاق والقيم وأهل العلم لم يأخذو حقوقهم.
من سرقوا ونهبوا المال العام واكلوا حقوق الغير.
من رفعوا أصواتهم ومثلوا على أنهم أصحاب الحق والقيم والمبادئ، وهم لم يعرفوا عن القيم والمبادئ غير أنهم قراؤها بالكتب ولم يعملوا بهم...أين هم الآن؟
أين يجلسون؟
هل من أحد حاسبهم؟
لا أحد لأنه بكل قذارة أصبحنا كلنا نملك الصمت على واقع ليس بواقع بشري.
ما أجمل المقالات والكلمات المزيفة التي ندعي بها بالمثالية ونحن من داخلنا مسابقة من فينا يأكل حق غيره ويظلم من يحترمه وبعضهم من يظن أن الاحترام ضعف في الشخصية.
هذا هو وطني.
وهذه هي الغربة فالغربة الحقيقية ليس الهجرة خارج حدود الوطن.
فأنا أعيش بوطن الذي قرأت عنه بالكتب فقط ولم أراه بالواقع .
اعذروني غداً لن أنشد نشيد الوطن
بل سأنشد عن ظلم استمد بالعروق