تاريخ النشر: 2017-03-14 | 22:35
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 22:35
ان المتابع لما يجري في الملاعب الدولية بين تلك الفرق المتنافسة على الفوز تدور في أعماق تفكيره أحاسيس التصفيق لمن تميل له نفسه بالفوز بل والطعن في الند الآخر . وتجري المنافسة على أشدها حتى يحين وقت تسجيل النهاية وأعلان النتيجة والهتاف بالفائز وتتويجه على منصة الشرف بالكؤوس والميداليات وهنا يعلو ويعلو التصفيق وهذا أمر لا بد منه في نهاية كل منافسة .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على ساحة التنافس وعلى جمهور المشاهدين .. ماذا لو تعادل الفريقان ؟ هل من هتاف وتصفيق ؟ هل من طبول تقرع ؟ هل من كؤوس على منصة التكريم ؟ وهل وهل ؟ ليس هذا ولا ذاك ولكن مشاعر تعلو بالتعادل فلا غالب ولا مغلوب ! ولا طعن في المراقبين بأسمائهم المختلفة .
عندها في أي منحنى نسير , مطالبة باعادة اللقاء وتحقيق النصر المنشود كلما سمحت لنا البيانات وجازلنا الدخول تارة أخرى . وان كان هيهات اللقاء يعود لأن ساحات المنافسة كثيفة وبرنامج المراقبين لا ثغرة فيه الا بعد دورة في الأيام القادمة وما أدراك ما الأيام القادمة في تحليلات المراقبين وقوانين عملهم ولذلك لا بد من الايمان بنتيجة ما سبق وهي التعادل في منحنى لا تعديل فيه , ميزان ذو كفتين أظهر التوازن في طرفيه وشهدت على ذلك مؤشرات بين الكفتين لم تنطق ولكن أعطت دلالة التعادل .. ليس هو .. ليس أنت ..تعادل أمام كاميرات المراقبة .. وتعالوا نرسم صورة التعادل وما آل اليه .. وقد يتقن المخرج بذوقه الرفيع وبلغته الصامتة أن التعادل بين المتخاصمين ليس بالنصر بل يقود الى الغرور .. والغرور يسير بالركب الى ما بعده وقد ينحرف من قمة منحنى الأنتصار الى قاع منحنى الهزائم فهل بعد الغرور دروس ؟