تاريخ النشر: 2024-08-03 | 12:41
تاريخ النشر: 2024-08-03 | 12:41
إن ما يواجهه شعبنا من عدوان إجرامي متواصل على مدار عشرة أشهر من قبل آلة الحرب الصهيونية إنما يعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية حيث أن هذا الكيان الصهيوني العنصري الذي يمارس الإرهاب والإجرام على شعبنا من دون أي اعتبار للقانون والشرعية الدولية لهو فاقد لأعصابه أمام إصرار شعبنا على الصمود والتضحية والتماسك بأرضه.
إن هدف الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة من وراء حرب الإبادة التي تشنها على شعبنا هي لتصفية قضيتنا الوطنية وتهجير سكان غزة ولسوف تفشل الحكومة الإسرائيلية أمام صمود الشعب وتمسكه بكامل حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة في الحرية والعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى.
إن استمرار العدوان والمجازر والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني والغارات المتتالية على كل متر في قطاع غزة ووقوع عشرات الألاف من الشهداء والجرحى والمفقودين وتدمير القطاع وبنيته التحتية يؤكد أن هذه الحرب ستكون طويلة وتختلف عن سابقاتها.
إن التخبط الإسرائيلي باستهداف المدنيين العزل وارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا في القطاع يدل دلالة قاطعة أن هذا العدو فقد بوصلته ولم يعد له أهداف عسكرية يستهدفها سوى المدنيين العزل إن حجم الجرائم المهولة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة تقشعر لها الأبدان.
إن حجم الدمار والخراب الذي لحق بالمواطنين وممتلكاتهم جراء العدوان الواسع النطاق التي تشنه الآلة العسكرية الصهيونية كان هائلاً حيث أن عشرات الألاف من الأسر الفلسطينية وجدت نفسها في العراء بعدما سوت أطنان القنابل والصواريخ منازلهم بالأرض حيث لم يتبقى منها إلا الأطلال.
غزة هي رمز العزة والكرامة والشموخ إنها غزة هاشم لحن الخلود حتى يكتب لنا الله ولشعبنا الصامد المحتسب الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله تعالى.
وكما قال شاعرنا المرحوم (أبو الصادق) صلاح الدين الحسيني
غزة في عز الطوق فدائية ...
وبنادق الثوار بتشتي حرية ...
غزة يا زخة نار ... يا عبوة في كل دار ...
أتفجري ... أتفجري ... وإحنا معك ...
من أول المشوار ... ولأخر المشوار ...