بعد أكثر من ثماني سنوات من الإنقلاب والحصار والدمار والقتل والإتجار بعذابات الناس وإنعدام الأمن والأمان مازالت قيادات العار والعهر وعصاباتهم من الإنقلابيون تغوص في أعماق مستنقعات الرذيله وتأبى إلا أن تثخن الجراح في شعب أعطاها ثقته عام 2006 وندم بعدها ولكن في الوقت الذي لا ينفع فيه الندم ولا يسمن ولا يغني من جوع .. فتتوالى الأعياد وشعبنا حزين .. وتتوالى السنين وأجيال كامله تتدمر وتنعدم فرصتها في الحياه والتطلع للمستقبل المشرق فها هو اليوم يستمر مسلسل الخيانه ببضع تفجيرات لعدة مركبات بغزه ولا احد يقنعني بأن ميليشيات الإنقلاب بريئه مما حصل فهم من يصنع الكارثه وهم من ينفذها وهم من يمولها وهم من يتباكون عليها ويقيمون صواوين العزاء على إطلالها للتغطيه على فشلهم في إدارة القطاع ولتبعد نظر الشعب عن سقوطهم في براثن العدو الصهيوني حيث يرى معظم الناس هناك كل يوم جنازه لشخص منهم متورط بالعماله فكيف لهم أن يحاسبوا فروعآ وأوراق وجذورهم ضاربه في عمق العماله والتواطؤ مع الإحتلال وهنا أذكر سخرية الأقدار حينما سأل بعض الشيعه عن دم البعوض هل يفسد الوضوء وتناسوا أن دم إبن بنت سيد الخلق في أعناقهم ويتسائلون عن دم البعوض ... يا للسخريه ..
أما آن الأوان للشعب أن يقول كلمته ..؟
أما آن الأوان أن يفتح مزلاج السجن لينطلق التنين ..؟
أما آن الأوان أن يستيقظ من نومه شعب الجبارين ..؟
كل هذه الأسئله وغيرها لها جواب واحد وهو أن تعود حركتنا للرياده والمد بعد هذا الجزر اللعين وأن تقف عند مسئولياتها وتتوحد بكافة مؤسساتها وتياراتها وتفعل نشاط الرجال الرجال من كتائب شهداء الأقصى فللشهداء علينا حق ولذويهم علينا وعود وللأسرى علينا حقوق وللجرحى علينا إلتزامات وللشعب علينا أمانات لا بد ان نؤديها عن طيب خاطر وضريبة الوطن من دمائنا ندفعها والله على ما أقول شهيد ..
كل عام وشعبنا الفلسطيني البطل وحركتنا الرائده فتح بشهدائها وأسراها وجرحاها ومبعديها وكوادرها وعناصرها ومناصريها بألف خير بمناسبة عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وقد تحررت ديارنا وشعبنا من الإحتلالين ..
رحم الله شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبوعمار والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والعهد هو العهد أن نبقى تحت راية الفتح ثائرين لشعبنا وشهدائنا وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...