تاريخ النشر: 2022-03-31 | 11:55
تاريخ النشر: 2022-03-31 | 11:55
غزة: وقع شجار كبير، يوم الخميس، بين الطلبة في جامعة الأزهر بغزة، أدى لوقوع إصابات طفيفة بين الطلبة وتخريب ممتلكات.
يشار إلى أن الشجار المتجدد بين الطلبة حصل دون معرفة أي تفاصيل بخصوص الحادث.
وبهذا الشأن، دانت جامعة الأزهر-غزة واستنكرت قيام مجموعة من أنصار تيار دحلان من خارج الجامعة بسلسلة من الأعمال التي أدت لإثارة الفوضى في الجامعة منذ بداية الأسبوع الحالي، كان آخرها صباح يوم الخميس، بمحاولة اقتحام حرم الجامعة الشرقي بالقوة والعنف مدججين ببعض الأسلحة، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على العاملين والطلبة ورجال الشرطة.
وقالت الجامعة في بيانها: "قد أدى هذا الاعتداء الهمجي على حرم الجامعة إلى إصابة عدد من الطلبة والعاملين ورجال الشرطة".
وأكدت: "ستتخذ الجامعة كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة كل من شارك في هذا الاعتداء الهمجي، وستبقى صامدة قوية في وجه كافة المحاولات الرامية للإساءة للجامعة والنيل من استقرارها وتقدمها."
وتقدمت الجامعة بجزيل الشكر والتقدير للشرطة الفلسطينية؛ ولأمن الجامعة والعاملين والطلبة الذين تصدوا لهذا الاعتداء الهمجي وتمكنوا من حماية الحرم الجامعي والطلبة والعاملين.
وفي ذات السياق، استنكرت كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأزهر استمرار العراك والشجار والاعتداءات على الطلبة الذي تجدد للمرة الثالثة خلال هذا الأسبوع بالجامعة بين حركة الشبيبة الفتحاوية بحركة فتح، أدى لوقوع إصابات في صفوف الطلبة وتخريب ممتلكات الجامعة.
وطالبت الكتلة بضرورة محاسبة كل من تورط في افتعال هذه الإشكاليات، والتي استخدم فيها الطلبة قنابل غاز وصوت حولت حرم الجامعة لساحة عنف غير مبرر، كما وطالبت الكتلة بضرورة تحييد حرم الجامعة عن أية خلافات حزبية أو سياسية إلتزاماً بنص ميثاق الشرف وحفاظا على المسيرة التعليمية بالجامعة.
وقالت الكتلة أنها لا تتدخر جهدا في سبيل إنهاء هذه الإشكالية، وجرى التواصل مع الطرفين لجهة التوقف التام عن تجديد الإشكاليات على قاعدة الحوار من أجل النأي بالجامعة عن هكذا خلافات.
وبدورها، أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية _ ساحة غزة، بيانًا قالت فيه: "أقدمت إدارة جامعة الأزهر على فصل عدد من كوادر الشبيبة الفتحاوية بالجامعة بدون وجه حق، مما استدعى أن تقوم الشبيبة بإقامة اعتصام سلمي للمطالبة بحقوق الطلبة المفصولين."
وتابع البيان:"وعليه واجهت إدارة الجامعة تلك الوقفة السلمية بالهجوم على الطلبة بالأسلحة البيضاء والعصي والقنابل الصوتية وأنابيب الإطفاء بشكل همجي، أدى لإصابة عدد من أبناءنا الطلبة وكوادر الشبيبة داخل حرم الجامعة."
وقالت في بيانها، إننا في حركة الشبيبة الفتحاوية بساحة غزة - نؤكد على ما يلي:
أولاً: نستنكر هذا العمل الجبان الخارج عن عُرف وتقاليد شعبنا الفلسطيني.
ثانياً: نؤكد أننا سنبقى الذراع الحامي لأبنائنا الطلاب وسنتصدى لكل القرارات التعسفية الصادرة بحقهم.
ثالثاُ: نُطالب بتشكيل لجنة وطنية من الفصائل والنخب المجتمعية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه حقوق الطلبة.
رابعاً: ندعو الكتل الطلابية لعقد لقاء عاجل لبحث المشكلة واتخاذ قرارات تُجبر إدارة الجامعة على احترام الطلبة والالتزام بالنظام الداخلي.
وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هذه الأحداث المؤسفة، ويدعو إلى تغليب لغة الحوار بين الأطر الطلابية المختلفة، والنأي بالجامعة ومرافقها والمؤسسات التعليمية، بشكل عام، عن أية أعمال عنف من شأنها المس بالعمل الأكاديمي والحريات العامة، بما فيها الحريات الأكاديمية.
وبحسب المركز، تعود خلفية المشكلة إلى شجار حدث قبل أكثر من أسبوع، بين طلاب من حركة الشبيبة المحسوبين على حركة فتح، وآخرين ينشطون باسم التيار الإصلاحي الديمقراطي، وهي كتلة طلابية مؤيدة لمحمد دحلان.
وعلى إثر ذلك، قامت إدارة الجامعة بفصل أربعة طلاب نشيطين في التيار. وقد ترتب على ذلك اندلاع مناوشات بين الطلاب على خلفية سياسية، حيث نظم الطلاب المفصولون وطلاب نشيطون في التيار اعتصامات قادت إلى اشتباكات بين الطلاب كان آخرها اليوم الخميس.
ووفق متابعة المركز، فقد تحولت ساحة مبنى جامعة الأزهر الشرقي إلى مسرح للمواجهات المستمرة منذ يوم الأحد الموافق 26 مارس 2022، بين طلاب الجامعة، أدت إلى إعاقة العملية التعليمية في الجامعة، وتعريض طلاب وطالبات الجامعة للخطر، في ضوء إلقاء الحجارة والقنابل الصوتية بين الطرفين، وكان المشهد المتكرر خلال أكثر من يوم، تجمهر عشرات الطلاب الذين ينشطون في التيار، بمن فيهم الطلية المفصولون، أمام مدخل الجامعة الشرقي، الذي أغلق أمامهم، وإطلاق الهتافات.
في المقابل، تتجمهر مجموعة أخرى من طلاب الشبيبة المحسوبين على حركة فتح داخل ساحة الجامعة، وتقوم بهتافات مضادة، وتطور الأمر في أكثر من مرة إلى استخدام الطرفين العنف، حيث تبادلا إلقاء الحجارة، داخل ساجة الجامعة، كما أُلقيت قنابل صوتية، الأمر الذي أحدث رعباً بين صفوف طلاب وطالبات الجامعة، الذين اضطروا للاحتماء في مباني الجامعة خوفاً على أرواحهم.
وتدخلت عناصر من الشرطة وقامت بإغلاق البوابة الرئيسية، وفض الاشتباك.
ويدين المركز بشدة هذه الأحداث المتكررة في مؤسسة تعليمية عريقة ورائدة، ويؤكد على ضرورة النأي بالمؤسسات التعليمية عن المناكفات السياسية، واحترام حق الطلاب في التعليم في أجواء مناسبة ومشجعة على الإبداع.
ويطالب المركز الجهات المسؤولة في الجامعة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لعدم تكرار مثل هذه الأحداث وضمان سلامة الطلبة.
كما يطالب باحترام كافة الأجسام الطلابية وحقها في العمل النقابي.
الأحد الماضي، وقع شجار كبير، بين الطلبة في الجامعة، حيث أدى إلى أضرار في عدد من الممتلكات الخاصة بالجامعة.