تاريخ النشر: 2021-10-17 | 12:00
تاريخ النشر: 2021-10-17 | 12:00
غزة: ناشدت مجموعة من المتقاعدين قسرًا وموظفين من السلطة الفلسطينية، يوم الأحد، اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والقيادة، بالتراجع عن قرارات وقف رواتبهم وخصم العلاوات ووقف درجات وترقيات موظفي السلطة.
وأضافوا في مناشدتهم التي وصلت "أمد للإعلام": "لقد ناشدنا كثيرًا ولا حياة لمن تناشد ..نحن المتقاعدون مبكرًا أو قسرًا في المحافظات الجنوبية غزة عام 2017و 2018 قد ظلمنا وتجنوا علينا، إضافة إلى زملاؤنا الموظفين حاليًا."
وشبهت المجموعة وقف الرواتب بالمجزرة و الحرب ضد موظف السلطة منذ 2014 وذلك بخصم علاوات ووقف درجات وترقيات ووقف رواتب.
وتابعوا: "تم إحالتنا للتقاعد تعسفًا ومخالفة للقوانين، والتزمنا بحسن الانتماء للمشروع الوطني وللوطن، لكن النتيجة كانت القرارات التي أوقعتنا بأزمات لاحصر لها؛ لأنها مترابطة وليس لنا حيلة إلا الراتب، وكنا نعتقد كما تربينا على أن الراتب مقدس، ولا يمكن لآحد الاقتراب منه، لكن كل هذا لم يكن صادقًا ولاشيء مقدس في هذا الزمان غير تعليمات وقرارات الرئيس."
ووجهت مجموعة المتقاعدين رسالة للرئيس عباس في مناشدتها مفادها: "نحن معك ياريس كرمز للشرعية، ولكننا لسنا معك فيما تم ضدنا بقراراتك حين قاعدتنا مخالفًا لقوانين وأعراف عسكرية براتب مانسبته (70) بالمئة، ناهيك عن طريقة احتسابه الخبيثة جدًا."
وبألمٍ تابعوا: "تشعر وكأن حسبة المالية لدى السلطة والرئيس لاعدو لها إلا العسكري والموظف، حيث يحسب لك أخر (36) راتب، وغالبية الموظفين لديهم رتبة ورتبتين ودرجة ودرجتين يستحق فقط شهر، والبقية تحتسب على أقل من الدرجة الأخيرة، يعني حسبة يهود ..!"
وقالت المجموعة "السادة المجتمعون كنا قد حددنا مطالبنا كحل وسط للأزمة ولفقدان منظمة التحرير ظهير قوي إن لم تسارع بتصويب الأمر وتصحيحه بما أننا نعتبر من كوادرها أو على الأقل تمثلنا كشعب، إلا إذا أرادت القيادة للمنظمة أن تريد تمثيل على كيفها لمن وكيف!".
وأكدوا أن هذا الحل الوسط، ولا نريد عودة ليتم تجديد الدم بالوظائف، لكن أن يتم التقاعد وفقًا لأخر رتبة وراتب كأقل القليل مكافأة للعسكري الذي حمل على كتفه عبء بناء أول سلطة تتمتعون بنعيمها.
وأوضحوا "أن يتم صرف هذه المستحقات مما تم خصمه أو فروقات للرتب دفعة واحدة، وبينّوا أنه "لا داعي لأي حجج، وأن لزملائهم الموظفين الحق بمساواتهم بزملائهم في محافظات الشمال، إلا لو أصبحت المنظمة، منظمة التحرير الضفاوية !!!"
وأشاروا: "ندرك حجم المؤامرات، لكن أريحوا بال المتقاعد والموظف؛ حتى يتفرغ لدعمكم أكثر وتتفرغوا أنتم لعملكم وتمثيلكم للشعب أكثر."
وتسائلوا في مناشدتهم: "هل ستكونوا أيها المجتمعين صوتًا للحق وصونًا لحماية المشروع الوطني؟، أم سيصاغ بيان شعارات سياسية عامة، ولا قيمة الموظف المقيم بغزة إذا حُبس على ذمة مالية أو غيرها؟"
وتسائلوا أيضًا: "هل بذلك يمكن لكم مواجهة أي تحديات ومؤامرات؟ لربما العكس وهو مانخشاه حقًا، إن ما تصنعونه أحد أوجه المؤمرات إن استمر هذا الظلم وكنتم بصيمة فقط لمن يهوى ظلم والتجني على موظف السلطة بغزة."
وختمت مجموعة المتقاعدين قسرًا والموظفين مناشدتهم قائلين: "نحن معك ياريس ونحن الوحيدون معك بدون مجاملة أو خوف، ولكن هذا حق!"