تاريخ النشر: 2018-10-11 | 20:00
تاريخ النشر: 2018-10-11 | 20:00
أمد/ غزة: أجرت حركة حماس سلسلة من اللقاءات والمشاورات، اليوم الخميس وأمس الأربعاء، مع العديد من الفصائل والشخصيات الوطنية في مكتب حركة حماس في مدينة غزة.
وترأس المشاورات التي أجرتها الحركة مع الفصائل والشخصيات رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار ونائبه خليل الحية، وعدد من أعضاء المكتب السياسي ودائرة العلاقات الوطنية في الحركة.
واستهلت قيادة حركة حماس سلسلة اللقاءات بعقد لقاء رفيع المستوى أمس الأربعاء، مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة نافذ عزام، استمر لمدة خمس ساعات.
واستقبلت قيادة حماس اليوم الخميس، وفداً من المبادرة الوطنية برئاسة الأمين العام مصطفى البرغوثي الذي يزور قطاع غزة حالياً.
كما جرى عقد لقاءين منفردين بين قيادة حركة حماس، وقيادة كل من الجبهة الديمقراطية برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة صالح ناصر، والجبهة الشعبية برئاسة عضو مكتبها السياسي جميل مزهر.
وفي الإطار ذاته، التقى وفد من الشخصيات الوطنية برئاسة مدير مركز مسارات د. هاني المصري رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار في مكتبه.
كما التقى وفد قيادي من الجبهة الشعبية ضم أعضاء المكتب السياسي د. رباح مهنا، وكايد الغول، وجميل مزهر،و عضو اللجنة المركزية الرفيق ماهر مزهر، اليوم الخميس، بقيادة حركة حماس في غزة، ممثلة برئيسها في غزة يحيى السنوار، ود.خليل الحية، وروحي مشتهى، وجمال أبو هاشم، وأبو بكر نوفل والدكتور سهيل الهندي.
وناقش الوفدان الأوضاع الفلسطينية الراهنة وآفاق المستقبل والمخاطر التي تواجه شعبنا والقضية الوطنية الفلسطينية، والصعوبات التي يعيشها قطاع غزة، حيث استعرض وفد حركة حماس نتائج آخر لقاءات الحركة مع جهاز المخابرات المصرية خصوصاً في ملفي المصالحة والتهدئة مع العدو الإسرائيلي، كمل تم التطرق إلى خطوة قطر في ضخ أموال لتسهيل الأمور في قطاع غزة.
وأكَّدت الجبهة الشعبية خلال اللقاء على أنها في الوقت الذي ترى فيه الصعوبات التي يعاني منها قطاع غزة، وضرورة إنهاء معاناة المواطنين فيه، خصوصًا فيما يتعلق بأزمة الكهرباء والمياه، وارتفاع نسب الفقر والبطالة، وشددت الجبهة في ذات الوقت على ضرورة الانتباه للمخاطر التي قد تترتب على خطوة قطر خاصة وأنها غير معزولة عن مطالب امريكية لقطر للاقدام على هذه الخطوة وعن مخططات الادارة الامريكية الساعية لخلق وقائع لتمرير صفقة القرن.
كما طالبت الجبهة الرئيس أبو مازن بضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على قطاع غزة وعدم الاقدام على توسيعها حتى لا يعطي فرصة لإنجاح التحركات المشبوهة التي تسعى إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
واتفق الطرفان على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي يجمع كل القوى على قاعدة الاتفاقات الوطنية السابقة ومخرجات اللجنة التحضيرية التي انعقدت في بيروت.
كما أكَّد الطرفان على ضرورة استمرار مسيرات العودة باعتبارها شكل نضالي ضد الاحتلال يهدف إلى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية في العودة والدولة وتقرير المصير، وإنهاء الحصار، مشددين على ضرورة العمل بشكلٍ جدي واتخاذ الاجراءات الكفيلة بتجنب الخسائر التي تطال المشاركين في هذه المسيرات مع تأكيدهم أن العدو الصهيوني المجرم هو المسبب الرئيسي في سقوط الشهداء والجرحى.
وخلال اللقاء، أكَّد وفد الجبهة الشعبية على ضرورة انهاء الانقسام كضرورة وطنية ملحة حتى يتمكن شعبنا من مواجهة المخاطر التي تهدد قضيتنا.
وحيا الطرفان مقاومة شعبنا في الضفة الغربية بأشكالها المختلفة، خاصةً في مدينة القدس المحتلة، وتم الاتفاق على تفعيل النشاطات والفعاليات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.
وبينت حماس أنها ناقشت خلال المشاورات مع الفصائل آفاق مسيرات العودة وكسر الحصار والجهود المبذولة لرفع الحصار عن شعبنا وتعزيز صموده، وسبل مواجهة التحديات الماثلة أمام قضيتنا الوطنية وعلى رأسها رفض صفقة القرن.
كما ناقشت سبل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الكاملة، وذلك في أجواء من الأخوة والحرص الكبير على المصلحة الوطنية ومستقبل القضية الوطنية.
وأطلعت قيادة حركة حماس خلال اللقاءات الفصائل الفلسطينية على نتائج زيارتها لمصر واجتماعاتها مع القيادة المصرية.