الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزة كرامة الأمة

على الرغم من تلك الصورة البشعة التي يعمل المحتل الغاصب على تجسيدها من خلال ما مكنه العالم الظالم من ادوات البطش والقهر والظلم لشعوب إلا أن غزة ومنذ سنوات بسيطة تمكنت من الصمود والثبات والقدرة على التحدي لا بل القدرة على تغيير قواعد اللعبة والاشتباك مع العدو الصهيوني حينما تمكنت بفضل تلك السواعد الرابضة في الميدان والعاملة في كل زمان والمؤمنة بأن النصر حليف اصحاب الإيمان بأن قضيتهم عادلة ,والإيمان بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والإيمان بأن الكيان الصهيوني لا يفهم الا لغة واحدة وهي لغة العين بالعين ,والسن بالسن والمعتدي أظلم.

صحيح ان غزة اليوم تودع كواكب الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ والرجال .غزة اليوم تلملم جراحها واشلاء اطفالها وابنائها من الشوارع ومن تحت انقاض البيوت التي تدمر على رؤوس ساكنيها ,صحيح ان غزة اليوم تعطي الدم عن امة ارتضت الخنوع والهوان والذلة .صحيح ان ابناء غزة اليوم كغيرهم من ابناء هذه الامة في كل من العراق ودمشق وغيرها من ارجاء وطننا الكبير يقتلون من أجل كرامة الأمة جمعاء ولكن معركة غزة هي المعركة الاشرف لان كل المعارك الجانبية للامة لا يمكن ان تصغر وتنتهي طالما ان العدو الصهيوني جاثم على ارض فلسطين.

أن معركة غزة اليوم هي المعركة الثالثة من سلسلة المعارك التي يخوضها شعبنا مع الاحتلال الصهيوني خلال فترة زمنية قصيرة بعد سلسلة من محطات التهدئة والمفاوضات على أمل الخروج بهذا الصراع الى بر الامان او الهدنة المؤقتة لفترة زمنية ما ,ولكن كل الرسائل التي يعمل العدو الصهيوني إيصالها لشعبنا كانت تتلخص في رغبة هذا العدو من شعبنا التوقيع على صك استسلام لا سلام ,فهو لا يريد ان يعيد الارض والحقوق واخراج الاسرى ولا يريد ان يرى شعبنا يعيش بحرية وكرامة فوق ارضه وكل ما يريده ان يرى شعبنا وقيادته عباره عن مراسلين بين رغبات وشهوات هذا المحتل والشعب لا بل يريد ان تكون قيادته شعبنا هي احدى الادوات التي توفر الامن والامان للمحتل ومستوطنيه ,بكل تأكيد عملت القيادة الفلسطينية على أيصال هذا المحتل الى أن هذا لن يكون مهما كانت قوة وجبروت وبطش المحتل فقدمت القيادة نفسها قربانا على مذبح الحرية والتحرر من أجل شعبنا العظيم وكان في مقدمتهم الرئيس عرفات وشيخ المجاهدين أحمد ياسين وابو جهاد الوزير والرنتيسي وفتحي الشقاقي وابو على مصطفى والكثير من القادة العظام ولكن يبدو ان القيادة السياسية في اسرائيل لا تريد ان تعي بأن شعبنا لم يعد ينتظر الجيوش العربية وقد تمكن من صنع مخالب قادرة على أن توجع العدو الصهيوني في المدن الفلسطينية في دولة الاحتلال وان الرعب والرعب المتبادل بات متقاسم بين شعبنا والصهاينة ,وأنه لم يعد هناك مكان أمن في دولة الاحتلال كما لم يعد هناك مكان أمن في غزة ,وأن في غزة خاصة وفلسطين عامة شعب قادر على التحدي وتحمل المسئولية الوطنية والتضحية يقابل صواريخه بحالة ايمانية منقطعة النظير بأن قضاء الله حاصل لا محالة ولا هروب منه لا كما يفعل الصهاينة الذين يهرعون الى المخابئ كالفران

,كما أن شعبنا حينما تشتد عليه الظروف يعود الى ذاته متوحدا متماسكا مترابطا مؤمنا بأن المصير واحد والهدف واحد والعدو واحد وانه لا فرقة ولا تفريق بين ابناء هذا الشعب اين كان مكان تواجده ,لان الجميع يؤمن بأن المعركة اليوم هي معركة الكل الفلسطيني وتماسك الجبهة الداخلية هي ركيزة من ركائز النصر والتمكين .

أن المطلوب اليوم من القيادة السياسية لشعبنا بمختلف مشاربها ان ترتقي الى مستوى الحدث والتضحيات وتعمل على التنسيق بين جميع القوى من اجل الاستثمار الجيد لهذه الدماء والاشلاء من خلال تغيير قواعد الاشتباك والحوار مع العدو الصهيوني والعمل على توفير كل سبل الحماية لتلك السواعد الفتية من قبل كل القوى لتكون الذراع الحامي لمشروعنا الوطني من خلال تغيير كل القواعد الماضية التي كانت تحكم العلاقة بالعدو الصهيوني ومن خلال اليات جديدة والابتعاد عن مفاهيم تقسيم المشروع الوطني على اساس مناطقي نزولا عند رغبة العدو فالهدوء في غزة ووقف القصف والمقاومة يجب ان يكون مقدمة لبرنامج سياسي متكامل ومتناسق يحقق طموحات شعبنا , فلا يعقل ان يستمر الاستيطان والتهويد والعربدة في الضفة الغربية وتكون في غزة تهدئة مقابل فتح معابر وامور حياتية يومية .

أن اسرائيل حكومة وشعبا اليوم تعاني وتعيش حالة هستيرية والعالم يقف خجول ولكن مواقف ومطالب الماضي لم تعد حاضرة أي العالم يساند ان يعيش شعبنا بعزة وكرامة فوق ارضه وتحت سماءه ,من هنا يجب الاعتماد على تلك الانجازات الوطنية والبناء عليها ميدانيا ,وعدم العودة لأساليب الاستجداء من قبل اسرائيل والدول المساندة من خلال اعادة الرونق لقضية اثبت شعبها بأنه قادر على حمايتها والتضحية من أجلها .

فهل ستجد هذه المعركة قيادته سياسية قادرة على الخروج من البودقة الحزبية الى البودقة الوطنية من اجل تسجيل انجاز يتساوق وروح التضحيات ,؟؟؟؟

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط