الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزة ليست غنيمة ... بل بوابة الدولة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير

غزة ليست غنيمة ... بل بوابة الدولة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير

تاريخ النشر: 2025-05-22 | 20:05

غزة اليوم ليست مجرد مساحة جغرافية منكوبة ولا ورقة تفاوض، بل ميدان الصراع الحقيقي على فلسطين الدولة، وعلى مشروعها الوطني التحرري بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
إن ما جرى في 7 أكتوبر 2023 لم يكن انفجارًا عفويًا، بل تتويجٌ لمرحلة طويلة وممنهجة من تدمير الهوية الوطنية الجامعة، بدأها الانقلاب الدموي لحركة حماس في صيف 2007، حين تمزقت خريطة الوطن سياسيًا وجغرافيًا، وتحوّلت غزة إلى كيان وظيفي يخدم أجندات إقليمية ودولية لا علاقة لها بالمشروع الوطني الفلسطيني.
7 أكتوبر 2023 م: هو عقدة الحرب وأداة التفكيك ....!
ما يسوَّق اليوم على أنه "صراع مقاومة ضد الاحتلال" يخفي تحته صراعًا خفيًا وناعمًا بين واشنطن وتل أبيب على مستقبل غزة، وحسم شكل الخارطة الإقليمية الجديدة.
غزة ليست موضع تضامن إنساني في نظرهم، بل جائزة جيوسياسية يتنافس عليها ترامب ونتنياهو لتحقيق مشاريع الهيمنة.
ترامب يرى في غزة منصة استراتيجية على المتوسط، بوابة للممر التجاري الجديد بين الخليج وأوروبا، وركيزة لميناء دولي متقدم يُدار بواجهة إنسانية، وبجوهر استخباراتي–اقتصادي أمريكي.
في المقابل، يرفض نتنياهو حتى هذه المشاركة الرمزية لحليفه الأمريكي.
فغزة، بالنسبة له، عمق أمني، وخزان غاز، وممر جغرافي يربط إسرائيل بالمحيط العربي والدولي ويمنحها السيطرة على عقدة التجارة الإقليمية.
ورغم تباين الأدوات، إلا أن كليهما متفقان على جوهر واحد: هو قبر المشروع الوطني الفلسطيني، وفرض واقع جديد يُستثنى منه الشعب الفلسطيني كمقرر لمصيره، وتُدفن فيه منظمة التحرير باعتبارها عقبة في وجه التسوية الأمريكية–الإسرائيلية.
حماس: من المقاومة إلى الأداة...!
في هذا السياق، لا يمكن تجاهل دور حركة حماس، التي تحولت من فصيل مقاوم إلى أداة إقليمية يتم توظيفها لتعميق الانقسام وتفخيخ كل محاولة لبناء وحدة وطنية.
منذ انقلاب 2007، لعبت حماس الدور الوظيفي الأخطر في ضرب أسس المشروع الوطني الفلسطيني، وشكّلت جسراً للتدخلات الإقليمية وتصفية القضية. وقد أصبح واضحًا أن بعض القوى الإقليمية المؤثرة، والتي تتبنى شعارات "دعم المقاومة"، تنسق في الواقع مع المشروع الأمريكي–الإسرائيلي عبر أدوات سياسية ومالية وإعلامية، تضمن إبقاء غزة خارج دائرة الشرعية الفلسطينية.
غزة ليست جثة يُتنازع عليها...!
إن الحديث عن من "سيفوز بغزة" – واشنطن أم تل أبيب أم حماس – يُخفي حقيقة أن غزة ليست جثة هامدة بانتظار من يقتسمها، بل هي قلب نابض لهوية فلسطينية لا تموت، ومفتاح الدولة الفلسطينية القادمة، لا أحد يملك حق مصادرة هذا المصير، لا بالاحتلال ولا بالوكالة ولا بالانقلاب.
فمنظمة التحرير الفلسطينية، رغم محاولات الإقصاء، تبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي وحدها القادرة على إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة الوطن، وإعادة غزة إلى مسارها الطبيعي كجزء أصيل من دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
مصر ورفض التهجير...!
لا يمكن أيضًا إغفال الدور المصري في تعطيل مشاريع التهجير الجماعي، حيث كانت القاهرة – رغم الضغوط الهائلة – صمام أمان حال دون تمرير المخطط. غير أن القوى المتآمرة تعمل اليوم على تأمين بدائل للتهجير، وخلق ظروف إنسانية كارثية تدفع السكان دفعًا نحو الخروج "الطوعي".
الدولة الفلسطينية آتية لا محالة ...!
الدمار في غزة ليس عبثيًا. والدم الفلسطيني ليس عابرًا. والهوية الوطنية الفلسطينية ليست قابلة للتفكيك.
غزة لن تكون مشروعًا اقتصاديًا عابرًا، ولن تتحول إلى مقاطعة خاضعة لإدارة دولية أو إقليمية. من يريد أن يراهن على تغييب فلسطين من خلال تدمير غزة، يجهل أن الجغرافيا لا تُمحى، وأن الشعوب لا تُهزَم بالحصار ولا بالقصف.
غزة، رغم الجراح، ستبقى فلسطينية. وستعود إلى حضن الدولة القادمة، الدولة التي لن تُبنى إلا بقيادة منظمة التحرير، وبوحدة شعبها، وإرادة أحرارها.
أما من يتوهم الفوز بغزة على جثث الفلسطينيين، فليعلم أن غزة لا تموت... بل تتجدد وتنتصر.
ولا منتصر إلا فلسطين.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط