الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خلال جلسة حوارية..

غزة: مختصون يطالبون بتأسيس هيئة دولية لمواجهة التطبيع

غزة: مختصون يطالبون بتأسيس هيئة دولية لمواجهة التطبيع

تاريخ النشر: 2022-01-08 | 11:08

غزة: طالب عدد من المختصين ضرورة تأسيس هيئة دولية لمواجهة التطبيع مع الاحتلال، ينبثق عنها دوائر متخصصة في مجالات متعددة لتنفيذ برامج وأنشطة مستندة إلى أبعاد قانونية وتاريخية تكشف الوجه البشع للاحتلال وتدعم مقاطعته في مختلف المجالات، وتساند النضال الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: "آليات واستراتيجيات جديدة لمواجهة الاختراق الصهيوني للمنطقة" نفذتها الهيئة العامة للشباب والثقافة وحملة المقاطعة – فلسطين، بحضور رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ورئيس الحملة الدكتور باسم نعيم، بالإضافة إلى ممثلين عن فصائل العمل الوطني ونخبة من الشخصيات الاعتبارية والأكاديميين والكتاب والإعلاميين، وأدارها الأستاذ وائل المبحوح.

ودعا هؤلاء إلى ضرورة توسيع حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، واستثمار جهود المناصرين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، ليكونوا أداة ضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية للتحرك لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وتعزيز دور الجاليات الفلسطينية في دول الشتات، وتفعيل العمل الدبلوماسي التقليدي والرقمي لإبراز مظلومية الشعب الفلسطيني.

وأوصى المشاركون ببناء استراتيجية وطنية موحدة تشارك فيها المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني لتعزيز ثقافة المقاطعة بكافة أشكالها في المجتمع الفلسطيني وتجريم التطبيع، وإعداد ونشر مواد إعلامية بمستوى احترافي تدعم الرواية الفلسطينية وتبرز خطر التطبيع مع الاحتلال على الدول العربية واستقرارها وأمنها وتاريخها وحضارتها وحاضرها ومستقبلها، وتفعيل دور الحركة الطلابية والنقابات المهنية والعمالية والاتحادات الشعبية والأهلية في مواجهة التطبيع.

وخلال كلمة له قال محيسن: "يُعد التطبيع مع الاحتلال أخطر التهديدات المحدقة بالقضية الفلسطينية، كونه يستهدف نسف الرواية التاريخية الفلسطينية، وتزييف الوقائع والحقائق وفرض الأمر الواقع للقبول بالاحتلال في المنطقة العربية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "تأتي هذه الجلسة الحوارية في ظل تسارع وتيرة الاختراق الصهيوني للمنطقة العربية تحت مسمى التطبيع، حيث تم تجاوز الكثير من الخطوط الحمراء المتعارف عليها تاريخيًا، وكسر العديد من المحرمات القومية، وصلت إلى حد عقد الاتفاقيات والتحالفات الأمنية والعسكرية"، مشددًا على ضرورة وضع آليات وفق رؤية وطنية تخدم وتعزز حالة المقاطعة ورفض التطبيع وبما يخدم القضية الفلسطينية.

وأشار محيسن إلى أن الهيئة خصصت الشهر الحالي من أنشطتها وبرامجها لمواجهة التطبيع وتعزيز ثقافة المقاطعة، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والمراكز الثقافية والشبابية التابعة للهيئة، لافتًا إلى أن الهيئة ستواصل عملها على مدار العام ليبقى العمل ضد التطبيع حاضرًا بشكل دائم في المشهد الثقافي الفلسطيني.

من جهته قال نعيم: "إن ما يحدث بين الاحتلال وبعض الأنظمة العربية والاتفاقيات الموقعة تجاوز ما تم تسميته اصطلاحًا بالتطبيع، ووصل إلى مرحلة استباحة المنطقة في إطار السعي الدائم لبناء إسرائيل الكبرى، وفق رؤية متكاملة للمنطقة العربية لدمج الكيان على قواعد وقيم جديدة".

وأضاف: "إن المستهدف الرئيسي من جهود التطبيع الحالية هو الشعوب العربية ووعيها وليس الأنظمة والحكام، وللأسف تم تسجيل تراجع واضح وخطير في وعي بعض الشعوب تجاه التطبيع ونظرتها نحو الاحتلال"، مؤكدًا على ضرورة استحضار البعد القومي العربي وتكثيف الجهود المبذولة لتجريم التطبيع وتعزيز المقاطعة.

وشهدت الجلسة الحوارية عرض مشاركات فيديو مسجلة لعدد من الباحثين العرب وهم: رئيس الرابطة الاماراتية لمقاومة التطبيع الأستاذ أحمد النعيمي، ومدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الدكتور محسن صالح، والكاتب والمفكر اللبناني الأستاذ معن بشور، والكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع الأستاذ عزيز هناوي، والناشط الحقوقي السعودي الاستاذ يحيى العسيري، ورئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا الدكتور طارق طهبوب، والمنسق العام لملتقى القدس بالكويت الأستاذ جهاد جرادات، وعضو لجنة مقاومة التطبيع في الأردن الأستاذ أمين عرار.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط