
أمد/ غزة : نظمت الجبهة الديمقراطية، وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية، حفلاً تأبينياً في حي الزيتون شرق مدينة غزة بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مسؤول الإعلام الحربي، الشهيد يوسف الوصيفي، وتنديداً بحرق عصابات المستوطنين الطفل الرضيع علي دوابشة وعائلته في قرية دوما بنابلس.
وخرج المئات من مقاتلي الديمقراطية في مسير عسكري جاب شوارع حي الزيتون وصولاً إلى حفل التأبين أمام منزل الشهيد يوسف الوصيفي، حاملين عتاداً عسكرياً من قذائف R.B.G وأسلحة متوسطة وبنادق قناصة، فيما برزت وحدات قتالية كانت تسير في مجموعات مع سيارات دفع رباعي.
وشارك في حفل التأبين جماهير حاشدة من أبناء شعبنا وقواه السياسية واذرعها العسكرية ومن أهالي شهداء حي الزيتون والأسرى ومن الجرحى يتقدمهم قيادة الديمقراطية وجناحها العسكري في غزة.
وأكد عبد الحميد حمد، عضو القيادة المركزية في الديمقراطية ومسؤولها في محافظة شرق غزة خلال كلمة الجبهة في حفل التأبين أن الجبهة وكل الرفاق فيها يقفون اليوم على أرض حي الزيتون المناضل ليجددوا العهد والوفاء بالذكري السنوية الأولي لاستشهاد المناضل يوسف الوصيفي مسئول الإعلام الحربي وعضو الهيئة العسكرية لكتائب المقاومة الوطنية بقطاع غزة، والذي استشهد مدافعاً عن أبناء شعبه في التصدي للعدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة صيف2014.
من جهته، أعرب الناطق الإعلامي لكتائب المقاومة الوطنية، أبوخالد، عن استنكاره للجريمة البشعة، التي ارتكبتها عصابات وقطعان المستوطنين بحق عائلة دوابشة في مدينة نابلس بالضفة, وما أسفرت عنه من حرق للطفل الرضيع علي دوابشة وقتله وإصابة أفراد أسرته إصابات خطيرة.
وشدد أبوخالد، على أن هذه الجريمة تستدعي رداً مناسباً يتناسب مع إجرام المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال, مؤكداً أنهم باتوا الآن أهدافا مشروعة للمقاومة للرد على هذه الجريمة وكل الجرائم، التي يرتكبونها ليل نهار ضد شعبنا بالضفة والقدس والقطاع.