تاريخ النشر: 2021-08-01 | 09:51
تاريخ النشر: 2021-08-01 | 09:51
غزة: نجا الطفل عبد الرحمن محمد النجار "12 عامًا" من مخيم البريج وسط قطاع غزة من موت محقق، بعد سقوط باب حديد من مخلفات قصف الأحتلال لمنازل المواطنين في عدوانه الأخير المخيم.
وأصيب الطفل النجار، والذي كان يلعب بجانب الباب مع مجموعة من الأطفال بكير في ساقه وجروح وخدوش في مختلف أنحاء جسده، ونقل إلى المستشفى للعلاج.
شقيق الطفل النجار أوضح، أن أخاه الصغير كان يلهو مع عدد من اطفال الحي بجانب منزل عمه أيمن النجار و الذي تضرر تضررًا بليغًا، وأصبح غير صالح للسكن نتيجة قصف أحد المنازل المحيطة في العدوان الأخير وكان باب المنزل مفكوكا من قبل العمال الذين يزيلون مخلفات القصف من ردم وحجارة ومسنودا على الجدار.
وأضاف أنه "بمجرد أن وقف الطفل تحت الباب وإذ به يسقط عليه ولولا الرعاية الألهية وسرعة العمال والجيران الذي هبوا بمجرد سماعهم صوت وصراخ الطفل لكن أخي في عداد الموتى، حيث قاموا بأخراجه من تحت باب الحديد الذي يعتبر من الوزن الثقيل وتقديم الإسعافات الأولية له ونقله إلى المستشفى والحمد لله كانت الأصابة متوسطة حيت أصيب بكسر في ساقه وجروح في مختلف أنحاء جسده".
وأرجع شقيق الطفل ما حصل لشقيقه إلى قوات الأحتلال التي ترفض إدخال الأموال ومواد الأعمار لوكالة الغوث بهدف تعويض المتضررين من العدوان، حتى يتمكنوا من إصلاح وتعمير وبناء منازلهم.
وحمل النجار، الوكالة كذلك جزءًا من المسؤولية بحكم انها لحتى الأن تماطل في تعويض متضرري عدوان 2014 "الجزئي البليغ"، والذين وعدت الوكالة أصحاب هذه الشريحة وعمي أيمن من ضمنهم منذ سبع سنوات بالتعويض، ولكن لا حياة لمن تنادي وهي ما زالت تماطل بالرغم من ايفاء الدول بتعهداتها المالية خاصة الولايات المتحدة لأنها هذا الملف وحسب وعود المسؤولين في الوكالة.
وكان مسيّر أعمال شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزّة سام روز، أنّ أكد "عدم توفّر المواد الخام نتيجة الإغلاق للمعبر التجاري بين قطاع غزة وإسرائيل يُعيق البدء بإعادة الإعمار، التي تحتاج إلى تمويل مادي أيضًا".
وبيّن روز في تصريحاتٍ صحفيّة، أنّ "عملية إعادة الإعمار لم تبدأ بعد، فنحن مثل كثيرين قلقون بشأن استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم، لذلك ندعو إلى الوصول إلى ما بعد الإغاثة الإنسانية من خلال المعبر لدعم عملية إعادة الإعمار لأنّ بعض المواد غير متوفرة أبدًا في السوق المحلية، فكلما قل توافرها، تتوقّف العملية وتتأخّر وتسابق الوقت من حيث الاستجابة لتلك الاحتياجات".
وكانت قوات الاحتلال قد شنت عدوانًا على قطاع غزة خلف مئات الشهداء، وألاف الجرحى وتدمير وهدم ألاف الوحدات السكنية.