تاريخ النشر: 2019-12-22 | 19:53
تاريخ النشر: 2019-12-22 | 19:53
غزة: تباينت أراء المدعوين الذين حضروا جلسة نقاس تشاورية من قبل أصحاب الرأي والشخصيات الاعتبارية والثقافية والكتاب والصحفيين بناء على دعوة من قبل بلدية البريج ، بخصوص مقترح قدمته لنقل سوق المخيم وانشاء سوق شعبي على حرم سكة الحديد ما بين مؤيد ومعارض.
وفي بداية الجلسة رحب رئيس بلدية البربج محمود عيسى، بالحضور شاكرا تلبيتهم الدعوة، مشيراً إلى أن هدف اللقاء هو للتشاور والاستماع وابداء الرأي بخصوص نقل السوق الحالي الى حرم سكة الحديد بتمويل من أحد المستتمرين.
ويرى عيس ان نقل وانشاء السوق له ايجابيات عديدة سيلمسها سكان المخيم وسيعمل على تنشيط الحركة الأقتصادية.
وقدم المهندس محمود طباشة، نبذة عن أهمية المشروع والغرض والهدف من نقله والجهة الممولة، وقال: "إن الهدف من المشروع هو إنشاء سوق شعبي على مدار الأسبوع يخدم كل سكان المخيم سيقام على حرم سكة الحديد على مساحة لا تقل عن 12 ألف متر بعد تبلبط الشارع واقامة مظلة و معرش ومحلات من ألواح الصفيح وساحة للسيارات وأيضا الارتداد من كلا الجانبين بمساحة لا تقل عن أربعة أمتار" ، مشيراً إلى انه سيراعى في السوق النواحي الجمالية والنظافة.
وأكد طباشة على أن السوق سيعمل على تنشيط الحركة الاقتصادية وسيفتح الشوارع التي كانت تغلق بفعل وجود سوق الخميس بالأضافة الى أنه سيخدم كل شرائح المخيم، وبعد أن فتح باب المناقشة للحضور تباينت الأراء ما بين مؤيد ومعارض.
وفي ختام اللقاء أوصى رئيس البلدية باستمرار الحوار والنقاش والأستماع في هذا الامر واعطاء المجال لاكبر شريحة من المخيم لأبداء رأيهم في هذا المشروع.
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات ما بين مؤيد ومعارض حيث كانت الأغلبية معارضة لهذا المقترح، فالمواطن أبو هيثم جبريل كتب على صفحته متسائلاً: "يعني هذا المستثمر سيستثمر لنفسه؟ وماذا عن عشرات المستثمرين الذي استأجروا محلات بمبالغ خيالية وينتظرون سوق يوم الخميس ليعوض كساد باقي أيام الأسبوع؟ وما ذنب المواطن الذي يقطن شرق البريج ليصل إلى السوق الجديد؟ علما أنه يستطيع أن يتسوق من شرق السوق فلا يكون هناك عناء كبير؟".
وأضاف: "والسؤال الذي لا أود أن أطرحه ولكن ثقتي بأبو محمد عيسى وتفهمه تجعلني أطرحه وهو: هل هناك طرف منتفع انتفاعا شخصيا من نقل السوق ؟ أتوقع الإجابة بلا؟..ولكن ماذا لو ظهر مستقبلا أن هناك طرف أو أطراف هم وراء هذا النقل لمنفعة شخصية؟ مزيد من إفهام الناس ومزيد من الأخذ والعطاء في هذا الموضوع واستطلاع اراء الناس وأصحاب المحلات الحالية، وأخيراً نعم لما ينفع الجميع ..ويكفي هذا الشعب مزيدا من التوهان".
أما المهندس صلاح صايمة فغرد على صفحته قائلاً: "لماذا يتم إخفاء اسم المستثمر الكريم عن الناس هل هو سر من الأسرار الذي لا يمكن إذاعته وهل هذا المستثمر اهم من المئات من أصحاب المحلات الذين يستفيدون من إيجار محلاتهم للتجار في يوم السوق؟، ما المشكلة في بقاء السوق في مكانة الحالي للبلدية بحيث يتم ارتياده من جميع سكان البريج بغير عناء؟".
وأشار إلى أننا كنا في لجنة المشاريع في اللجنة الشعبية للاجئين قد قدمنا مخطط للبلدية في عام 2005 بان يكون حرم السكة متنفس للناس في المخيم من جميع فئاتهم بحيث يتم انشاء متنزه مفتوح بطول 200 بداية من شارع العودة ومن ثم ملاعب كرة سداسية بطول 200 ومن ثم منتزه مغلق شبيه بالمنتزه الحالي بطول 200 حتى شارع ابو عاصي ولكن مع الاسف تم رفض المقترح من قبل ادارة البلدية في ذلك الوقت وخاصة القسم الهندسي في البلدية بادعاء ان السكان في حيز السكة يرفضون انشاء متنزهات بجانب بيوتهم .
وختم تغريدته قائلاً: "والعجب العجاب ان يتم طرح فكرة انشاء السوق كل فترة على الرغم من عدم جاهزية المكان خاصة أن الممولين الدوليين للمشاريع يرفضون تمويل مشاريع غيرذي أهمية مثل تبليط حيز السكة بمساحة 12000 م2 والذي سيكلف مبالغ طائلة".
أما المواطن أبو موسى حمو، فأبدى موافته على نقل السوق مغرداً: :كل واحد بغني على ليله، بدها قرار حاسم وفوري. المصلحه العامه فوق كل اعتبار. إلي بشاور الناس بتعب".