الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزة والمنخفض الإسرائيلي القادم... وماذا بعد ذلك ؟!!!

غزة والمنخفض الإسرائيلي القادم... وماذا بعد ذلك ؟!!!

تاريخ النشر: 2016-02-02 | 19:31

في يونيو 2008، تمكنت الحكومة المصرية من رعاية عملية التهدئة بين حماس من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى، وبعد حوالي ستة أشهر من تلك التهدئة قامت إسرائيل بخرقها، وحنثت بعدم التزامها باستحقاقات التهدئة المُمثلة برفع الحصار الذي فرضته على قطاع غزة، وبالتالي رفضت حماس تمديد التهدئة.

في تاريخ 4 نوفمبر 2008 قامت إسرائيل، بخرق جديد لاتفاقية التهدئة، من خلال غارة قامت بها على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس، ومنذ انتهاء التهدئة في يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 قامت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة بإطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة هاون على المناطق الجنوبية في إسرائيل.

وفي الساعة 11:30 من صباح يوم السبت الموافق 27 /12/ 2008 بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليته الحربية على غزة حتى 18 يناير 2009. والتي أطلق عليها اسم الرصاص المصبوب، وقد أسفرت تلك العملية عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة)، وإصابة 4336 آخرين، وقد أخذ عدد الشهداء والجرحى في الازدياد بعد انتشال الجُثث من تحت الأنقاض.

وبالمقابل قُتل 10 جنود إسرائيليين و3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين اصيبوا بحالات من الهلع وليست اصابات جسديه حسب اعتراف الجيش الإسرائيليين.

إلا أن المقاومة تؤكد انها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة.

وفي 14 /11/ 2012 تمكنت إسرائيل من قتل أحمد الجعبري أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة؛ مما دفع الفصائل الفلسطينية بالرد عليها بعملية أطلقت عليها اسم حجارة السجيل, ومن 14/11/2012, إلى غاية 21/11/2012 تاريخ إعلان الهدنة, وقد سجلت الصحافة ومؤسسات حقوق الإنسان 155 شهيداً, ومئات الجرحى والضحايا قتلوا بطريقة مباشرة جراء الغارات الإسرائيلية على كامل قطاع غزة, منهم أكثر من 27 قاصر ورضع, ما بين الشهر و17 سنة, 8 شيوخ تجاوز أعمارهم الستين عاماً و14 امرأة.

ومن الجانب الإسرائيلي كانت الخسائر ثلاثة إسرائيليين: رجلين وامرأة واحدة.

في 2 يوليو 2014 قامت مجموعة من المستوطنين اليهود بخطف وتعذيب الطفل محمد أبو خضير من شعفاط وحرقه؛ فاندلعت موجة من العُنف, وتم إعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط, وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب فلسطين المحتلة عام 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية, واشتدت وتيرتها بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا, وتخلل التصعيد قصف متبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.[، وفي يوم 8 يوليو 2014, بدأت إسرائيل بحربها على غزة وأطلقت عليها اسم عملية الجرف الصامد , وكان اول الرد من احد اذرع حركة فتح وهى كتائب الشهيد عبدالقادر الحسينى باطلاق الصواريخ على المدن المحتلة وصارعت اسرائيل باغتيال مازن الجربة ومروان اسليم وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة العصف المأكول بينما ردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية البنيان المرصوص , وقد تخلل تلك الحرب عدة عمليات عسكرية مثل عملية ناحل عوز, وعملية العاشر من رمضان , وقد استمرت الحرب على غزة من 8 /7/2014 إلى 28/8/2014.

وقد ورد في تقرير المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان بالتعاون مع وكالة الصحافة الفلسطينية، حجم الخسائر البشرية والمادية لدى الجانب الفلسطيني، خلال الفترة المذكورة أعلاه، على الشكل التالي:

1- 174 2 قتيل، منهم 743 1 مدني (81%) و530 طفل و302 إمرأة و64 غير معروفين و340 مقاوم (16%).

2- 870 10 جريح، منهم 303 3 طفل و101 2 إمرأة، بينما ثلث الأطفال الجرحى سيعانون من إعاقة دائمة.

3- 145 عائلة فلسطينية فقدت 3 أو أكثر من أفرادها في حدث واحد وإجمالهم 755 فرد قُتل، وكان يوم 1/8/2014 هو أكثر الأيام دموية حيث قتل فيه 160 شخصاً

وكذلك قامت إسرائيل بقتل:

* 11 موظف من الأونروا

* 23 موظف من الطواقم الطبية

* 16 صحفي

4. كما بلغت إجمالي الخسائر 3.6 مليار دولار أمريكي على النحو التالي:

تدمير 62 مسجد بالكامل و109 جزئيا. وتدمير كنيسة واحدة جزئيا. وتدمير 10 مقابر إسلامية ومقبرة واحدة مسيحية. بالإضافة إلى 000 100 مهجر فلسطيني بلا مأوى.

* وكان التدمير 132 17 منزلاً مدمر على الشكل التالي:

* منهم 465 2 مدمر كليا

* 667 14 مدمر جزئيا.

* بينما يوجد 500 39 منزل متضرر. وكذلك 5 عمارات سكنية مرتفعة تم تدميرها كاملة.

وقد بلغت عدد الهجمات الإسرائيلية: 210 8 صاروخ جوي، 736 15 قذيفة بحرية، و718 36 قذيفة برية.

استهدفت الصواريخ والقذائف الإسرائيلية: 9 محطات لمعالجة المياه، 18 منشأة كهربائية، 19 مؤسسة مالية ومصرفية، 372 مؤسسة صناعية وتجارية، 55 قارب صيد، 10 مستشفيات، 19 مركزا صحيا، 36 سيارة إسعاف، 222 مدرسة، منها 141 مدرسة حكومية و76 مدرسة تابعة للأونروا و5 مدارس خاصة، 6 جامعات، 48 جمعية، محطة توليد كهرباء واحدة.

وبالمقابل كانت الخسائر الإسرائيلية:

_ 70 إسرائيلي قتل، منهم 64 جندي (91%) و6 مدنيين (9%) منهم إمرأة وطفل واحد.

ومن الجرحى 720 جريح إسرائيلي.

وها هو العدو الصهيوني يحصل على أجود المخترعات وأحدث المُبتكرات للمُضي قُدما في تنفيذ مشروعه بإقامة المملكة اليهودية الخالصة من النيل إلى الفرات. والمُتمثل في لون العلم الذي رفعه منذ منتصف عام 1948م.

ومع كل هذا وذاك, فقد اجرى العدو للوحدة المختارة في سلاح الهندسة الاسرائيلي "يهلوم" تدريبا عسكريا يحاكي خطف جندي وحرب تحت الأرض، استعدادا للمواجهة القادمة ليس فقط مع قطاع غزة وانما الحدود الشمالية .

فأن التدريب العسكري أجري على افتراض الدخول الى بلدة "يعتبرها العدو منطقة اشتباك والذي يهدف مدى قدرة الجنود على تطبيق ما تعلموه في أرض الميدان والتنسيق بين القسمين الرئيسيين لهذه الوحدة المختارة ، قسم "التخلص من الأنفاق" وقسم "التخلص من المتفجرات" ، خاصة بعد توسع هذه الوحدة ورفدها بعدد من الجنود والمواد القتالية بعد العدوان الأخير على قطاع غزة .

هذا التدريب للوحدة المختارة في سلاح الهندسة جاء ليحاكي خطف جندي أثناء الحرب وكذلك حرب الأنفاق، والذي جاء في ظروف شديدة الظلام والذي يقطعه ولو للحظات انفجار لغم أرضي، وذلك استعدادا لوقوع مواجهة جديدة مع قطاع غزة أو على الحدود الشمالية مع لبنان .

وكان للعدوان الأخير على قطاع غزة تأثير كبير على قيادة الجيش الاسرائيلي فيما يتعلق بهذه الوحدة المختارة، بعد التهديد الحقيقي للأنفاق الهجومية التي تم الكشف عنها في العدوان، وقرر الجيش توسيع هذه الوحدة المختارة ورفدها بجنود من القوات النظامية والاحتياط ومواد قتالية مختلفة، وترقيه قائد الوحدة من رتبة مقدم الى رتبة عقيد لتصبح في مصاف الوحدات المختارة "سيرت همتكال" و "شيطت 13" ، وبدأت بعد انتهاء الحرب هذه الوحدة بتدريبات عسكرية تحاكي الحرب في الأنفاق بشكل موسع ، خاصة بعد ضم العديد من الجنود لهذه الوحدة

5. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "غادي آيزنكوت"، قرر إدخال آليات عسكرية جديدة للخدمة بعد فشل القديمة خلال الحرب على غزة، ومقتل عدد كبير من الجنود جراء استهدافها.

فإن وزير الجيش "موشيه يعلون" وافق على طرح "آيزنكوت" لإعادة هيكلة تكوين فرق الجيش باستخدام آليات بعجلات أخف وزنا والسفر بشكل مستقل دون الحاجة لنقلها عبر شاحنات وإمكانية استخدامها بدلا من الميركافاه وناقلات الجند المدرعة، خاصةً وأنها تتمتع بقدرة كبيرة على الحركة. وأشار الموقع إلى أن المركبات من الطراز الأميركي الذي استخدم في أفغانستان وأنه مع منتصف 2016 سيكون الكثير منها لدى الجيش الإسرائيلي في كافة المناطق بعد أن تقدمها الولايات المتحدة ضمن مساعداتها العسكرية.

6. قيام الجيش الإسرائيلي بإقامة ما وصفتها "القبة الحديدية الخضراء" المتمثلة بزراعة الآلاف من الأشجار لتوفير الحماية اللازمة لـ مستوطنات غلاف غزة، والحيلولة عبر هذه الغابة الخضراء دون نجاح المقاومة في استهداف الإسرائيليين على الجانب الثاني من حدود غزة عبر إطلاق النار والصواريخ.

عامي أوليئيل مدير الفرع الجنوبي بالصندوق القومي الإسرائيلي تحدث إن الهدف من هذا المشروع هو إغلاق أي ثغرة محتملة تفسح المجال للفصائل المسلحة في غزة بالرؤية الواضحة لبيوت المستوطنين ومفترقات الحركة بالشوارع الإسرائيلية، وقد تمت زراعة آلاف الأشتال الزراعية في جميع أنحاء النقب الغربي المجاورة للجدار الأمني مع غزة.

إن هذه الأشجار كفيلة بتوفير الحماية الأمنية للتجمعات الاستيطانية من حيث طولها، وقدرتها على إخفاء الطرق الإسرائيلية العامة فيها، تحسبا من استهدافها من قبل المقاومة ، وقد وصل طولها اليوم ثمانية أمتار، وبعد فترة ستكون طويلة بما فيه الكفاية للحماية الكاملة.

7. انهى الجيش الإسرائيلي تدريباته على مواجهة تسلل المقاومة من البحر، وتسلل طائرات دون طيار من الجو وتسلل المقاومة من الأنفاق إلى التفافي غزة.

- تم أيضًا التدرب على التعاون بين الوحدات المُختلفة في المنطقة، بما في ذلك وحدات الاستعداد وكذلك الأجهزة الأمنية والمدنية في المستوطنات القريبة من القطاع.

- أظهرت القوات خلال التمرين سعيها للالتحام، وعملت بسرعة لإزالة أي تهديدات ممكنة.

- تستمر قوات كتيبة غزة بالاستعداد، ليلا نهارًا، لمواجهة المخاطر المُتنامية، وفي سلم الأولويات حماية مستوطنات التفافي غزة وإزالة الخطر"، هذا ما قاله قائد فرقة غزة، العميد ايتاي فايروف.

- تدربت فرقة غزة والوحدات التابعة لها على عدد كبير من الحوادث المُحتملة، بمستويات صعبة ومُعقدة جدًا، والتي تأتي لتعزيز وتحسين القدرات وتعلم الدروس استعدادًا لأي طارئ.

يُشار بهذا إلى أن قائد الأركان الجديد، اللواء غادي إيزنكوت، أعطى أمرًا بالقيام بمناورة مفاجئة شبيهة أيضًا في الضفة الغربية، كاستعداد لتصعيد أمني مُحتمل.

يأتي التدريب الحالي كجزء من خطوات عامة يقوم بها قائد الأركان الجديد لتعزيز استعداد وجاهزية الجيش الإسرائيلي لأي طارئ.

8. الجيش الإسرائيلي" نشر بطارية للمدفعية الثقيلة على حدود غزة .

جاء نشر المدفعية بعد مرور أسبوع على إطلاق الجيش الإسرائيلي النار نحو مجموعة من المقاومين حاولوا زرع عبوات ناسفة قرب السياج شمالي قطاع غزة .

- وتضم البطارية عدة دبابات بمدفعيه ثقيلة تم نشرها على امتداد الحدود شمالي قطاع غزة بهدف الرد بأسرع وقت على اي إطلاق نار من جانب الفلسطينيين. تتمركز علي مقربة من الحدود مع غزة وسيكون بمقدرة الدبابات الرد بإطلاق قذائف مدفعيتها نحو أراضي مفتوحة في قطاع غزة في أي وقت .

9. بنك الأهداف المعد من قبل استخبارات ومخابرات العدو من تدمير للمنازل والإنفاق ومنصات الصواريخ والقادة الميدانيين وهو تدمير اكبر عدد ممكن عند البدء بالمعركة وهو استخدام أسلوب حرب الأيام الثمانية وبنظرهم هى شل حركة المقاومة .

باعتقادي ان العدو فى المعركة القادمة يريد ان يحقق اهدافة في فترة قصيرة وان يستخدم سياسة الأرض المحروقة والمقصود فيها حدود غزة والسيطرة على الإنفاق التي تعتبر إزعاج وقلق والقضاء على منصات الصواريخ البعيدة والتحكم بغزة عبر الطيران بجميع اشكالة وضربات المدفعية الثقيلة وإعطاء الفرصة للقوات الخاصة بالدخول الى مناطق امنه ونظيفة .

10. وضع السواتر الترابية وحفر الإنفاق على حدود غزة تعتبر حماية للجنود وساتر لاتراه أعين المقاومة

11. دخول الخدمة العسكرية لطيران استطلاع كاتم للصوت لا تسمع صوته المقاومة واعتماد احد البوارج الحربية على حدود ساحل غزة نقطه انطلاق تلك الطائرات الاستطلاعية والهجومية بنفس الوقت .

12. تفعيل كتيبة جديدة كتيبة النمر ومُختلطة في الجيش الإسرائيلي يضم مُحاربين ومُحاربات من نوع جديد. وظيفتهم: حماية أطول شريط أمني في إسرائيل .

13. لواء "كفير"بالعبرية: חֲטִיבַת כְּפִיר بالإنكليزية: Kfir Brigade) ويعرف أيضا باللواء رقم 900، من أكبر ألوية المشاة في جيش الاحتلال وهو مختص في الحرب المحدودة والقتال داخل المدن الأماكن المبنية، وقد كان يخدم خلال الفترة الماضية في مدن الضفة الغربية، ولم يشارك في الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث كان منتشراً في مدن الضفة.

ويتدرب جنود اللواء على سيناريوهات "الكابوس" المتمثل في مواجهة الكمائن والهجوم المباغتة التي تنفذه العقد القتالية التابعة للمقاومة، وهو الأسلوب الذي كلف جيش الاحتلال العشرات من جنوده وآلياته خلال الحرب على قطاع غزة.

وتقع المدينة في مجمع التدريب التابع للجيش الصهيوني في منطقة النقب، حيث أقيم فيها أزقة وشوارع وأنفاق تشابه بدرجة كبيرة ما هو موجود في قطاع غزة على حد زعم الإعلام العبري .

وتجري التدريبات بشكل متواصل منذ نهاية الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حيث تتابع الوحدات في الجيش للتدريب فيه.

14. إنشاء وحدة جديدة في الجيش الصهيوني أطلقوا عليها اسم (عوز) حيث تم اختيار عناصرها من الوحدات المختارة في الجيش الصهيوني، أي هي وحده مكونه من نخبة النخبة في الجيش الصهيوني تم تدريبها على القيام بعمليات خاصة خلف خطوط (العدو) بما في ذلك القتال وجها لوجه ولكن بالأساس هو الاعتماد على (الحيل العسكرية) غير التقليدية حيث مطلوب منها أن تلعب دورا بارزا في أي مواجهه قادمة سواء كان على الجبهة الجنوبية في أي حرب قادمة على غزة.

15.شراء العشرات من أنظمة الإنذار المبكر المتطورة والعشرات من أنظمة الصواريخ الدفاعية

16. شراء نظام حديث واليه جديدة للربط بين ناقلات الجند والدبابات بشكل تلقائي وإعطاءها التعليمات الفورية مما سيساعدها في العمل على الأرض خلال المعركة .

17.شراء نظام محدث و سهل التشغيل وربطة بالاتصالات المدنية كما انه سهل في الربط مع قيادة الجبهة الداخلية مما سيساعد في تحذير المواطنين الاسرائيلين في إدارة أجهزة الإنذار في الوقت المناسب هذا الى جانب مساعدته الأذرع العسكرية في المجال العسكري .

18. تشغيل أجهزة متطورة تعتمد على موجات السونار والرصد المغناطيسي من أجل كشف الغواصين وذلك نظرا لتحسن قدرات كتائب القسام في النشاط البحري.

19.سلاح البحرية يحصل على أربع سفن صواريخ متقدمة لحماية منشآت الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية الإسرائيلية.

كل ماذكر عن تجهيزات العدو وتطوير قدراتة العسكرية مؤشر قوى على نية العدو خوض معركة جديدة مع غزة عبر انتظار الفرصة او كما يعرف بالهدف الثمين.

أين هي المؤسسات الدولية التي تُنادي بالعدالة , وحقوق الإنسان؟ تباً لها – تباً لها – تباً لها ... وغزة تعيش اجواء منخفض اسرائيلى تصحبة كتلة انفجارية عنيفة.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط