تاريخ النشر: 2026-02-03 | 12:09
تاريخ النشر: 2026-02-03 | 12:09
للاسف السرقه بغزه اصبحت مهنه لمرضي النفوس وسرقة قوت الناس اصبحت شطاره ونهب اموال شعبنا من قبل تجار العمله فزلكه ورجال اعمال وبيع المساعدات التي تصل للشعب المنكوب تجاره واسكات الناس عماله وخيانه مفاهيم افرزتها الحرب اللعينة التي شنها العدو علي شعبنا بغباء من اعطوا الذريعه له هي مصائب حلت علي شعبنا والفراغ الاداري والامني وانتشار السلاح بين يدي العائلات وقطاع الطرق والفساد الاداري كلها اسباب ومقدمات لانهاء حلم الدوله الفلسطينيه وتهميش دور السلطة الوطنية الفلسطينيه سواء بقصد او ضعف وفساد كلها عوامل يسعي العدو من خلالها ضرب النسيج الوطني وفرض حاله من الفوضي خلال شعبنا وفرض واقع جديد عليه من خلال الوصاية الدوليه وفصل غزه عن الضفه اداريا وسياسيا لفرض رؤية ترامب بان غزه هي بالنهاية الدولة الفلسطينيه والتهجير لمليون غزاوي من شعبنا خارج غزه سواء بالاغراء او التضييق الاقتصادي والجوع وكلها ادوات مخططه مسبقا واعطيت الذريعه للعدو بتدمير غزه وجعلها لا تصلح للحياه لتنفيذ رؤية نتن ياهو بشرق اوسط جديد بسايكس بيكوا جديد فيه اسرائيل هي من تديره والله غالب ولك الله ياشعبنا .