تاريخ النشر: 2023-08-08 | 13:14
تاريخ النشر: 2023-08-08 | 13:14
.الإكثارمن ترديد كلمتي غزي وغزيين في وسائل الإعلام المختلفة العربية منها والأجنبية بحسن نية أو بتخطيط سياسي مسبق هو في الواقع يخدم تكريس حالة الانقسام السياسي البغيض الذي يراوح مكانه رغم كل الاتفاقيات والمباحثات وأكثر من ذلك يعمق من فكرة قيام كيانيةسياسية انفصالية مستقلة في القطاع بعيدا عن الضفة ...
الكيان( الغزي )التي تروج له قوى عربية وإقليمية ودوليه عديدة مستندة في ذلك على استغلال حالة المعاناة الإنسانية التي يقاسي منها ما يقارب اكثر من مليوني من البشر هم تعداد سكان القطاع أصبح مشروعا سياسيا قائما يخطط لقيامه عبر وسائل وأشكال مختلفة من المشاريع الاقتصادية وكلها تهدف بالاساس إلى إيجاد حالة من الأستقرار الأمني بعيدا عن ممارسة العنف أي الوصول إلى حالة طويلة من التهدئة بين المقاومة في القطاع والكيان وان هذا شأنه أن يضع العراقيل أمام مشروع حل الدولتين الذي يضم الضفة والقطاع في اطار دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والذي ما زال يحظى بإجماع دولي رغم معارضة الكيان الصهيوني لخلوه من أي مكسب سياسي يحقق لليمين الصهيوني المتطرف ما يطلق عليه يهودية الدولة حسب الرواية إليهودية الخرافية المزعومة .