تاريخ النشر: 2023-07-24 | 15:47
تاريخ النشر: 2023-07-24 | 15:47
كوبنهاغن: خطوة استفزازية جديدة تتزايد معها المخاوف في الدنمارك من موجة احتجاج للمسلمين ضد إحراق متطرفين نسخة من المصحف الشريف في كوبنهاغن.
أقدم شخصان على حرق نسخة من المصحف أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن، يوم الإثنين، مما يزيد من احتمال تدهور العلاقات بين العراق والدنمارك.
دهس أحد الشخصين على المصحف وأشعل فيه النار، واضعا علم العراق بجواره على الأرض.
وينتمي الشخصان لجماعة تطلق على نفسها اسم "الوطنيون الدنمركيون"، التي كانت قد قامت بواقعة مماثلة الأسبوع الماضي بثتها مباشرة على "فيسبوك".
العراق يدين حرق المصحف في الدنمارك
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن وزارة الخارجية قولها: "إن العراق يدين حرق المصحف أمام سفارته".
وأضافت الوكالة أن الوزارة تطالب سلطات الدول في الاتحاد الأوروبي "بإعادة النظر سريعا بما يسمى بحرية التعبير وحق التظاهر".
وشهدت إيران والعراق احتجاجات بعدما سمحت السلطات في الدنمارك والسويد بحرق نسخ من المصحف، بموجب قواعد حماية الحق في حرية التعبير.
وأضرم محتجون في العراق النار في سفارة السويد في بغداد، يوم الخميس.
رئيس البرلمان العربي يطالب بمقاطعة الدنمارك وعدم السفر إليها
استنكر رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، إحراق القرآن في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ودعا إلى تفعيل المقاطعة وعدم السفر إلى الدنمارك.
واعتبر العسومي أن هذه الأفعال والتصرفات غير المسؤولة تستفز مشاعر المسلمين، وتؤجج مشاعر الكراهية، وتهدد التعايش السلمي.
وشدد على أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تبريرها وتستدعي اتخاذ موقفا حازما من المجتمع الدولي، بمنع تكرار هذه الأفعال غير المسؤولة، مطالبا الشعوب العربية والإسلامية بتفعيل المقاطعة وعدم السفر للدنمارك.
وطالب رئيس البرلمان العربي بضرورة سن القوانين التي تجرم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية والكتب السماوية، ونبذ العنف والتطرف والتحريض على الكراهية.
كما حث الدول العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات أشد تجاه هذه الممارسات الإجرامية ضد الدين الإسلامي الحنيف وكتاب الله.
الخارجية الأردنية: تدين إحراق نسخة من المصحف الشريف في الدنمارك
أدانت وزارة الخارجية الأردنية إحراق مجموعة متطرفين نسخة من المصحف الشريف في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، يوم الجمعة، واعتبرته أحد مظاهر "الإسلاموفوبيا".
وأكدت الوزارة في بيانها، يوم السبت، رفضها واستنكارها لهذه الأفعال والتصرفات غير المسؤولة التي تستفز مشاعر المسلمين، وتؤجج الكراهية، وتهدد التعايش السلمي.
وشددت الوزارة، على أن تكرار مثل هذه الأفعال والتصرفات العنصرية يتطلب من المجتمع الدولي حشد الجهود للتصدي لها وعدم السماح بها.
وأشارت إلى ضرورة سن القوانين التي تجرم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية وتمنعها، فضلا عن العمل على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر، وزيادة الوعي بقيم الاحترام المشترك، وإثراء قيم الوئام والتسامح، ونبذ التطرف والتعصب والتحريض على الكراهية، وتمنعها، فضلا عن العمل على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر، وزيادة الوعي بقيم الاحترام المشترك، وإثراء قيم الوئام والتسامح، ونبذ التطرف والتعصب والتحريض على الكراهية.