تاريخ النشر: 2016-07-09 | 10:09
تاريخ النشر: 2016-07-09 | 10:09
أمد/ سان فرنسيسكو – وكالات : سان فرانسيسكو - خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدن أميركية يوم الجمعة للتنديد بقتل الشرطة لاثنين من الرجال السود بالرصاص بعد يوم من قيام مسلح بقتل خمسة من ضباط الشرطة في مظاهرة مماثلة في دالاس.
وأغلق المتظاهرون الطرق في مدينة نيويورك وأتلانتا وفيلادلفيا مساء يوم الجمعة وجرى التخطيط أيضا لمظاهرات في سان فرانسيسكو وفينيكس. ولم تتحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية عن وقوع أي اشتباكات أو إصابات خطيرة.
وأظهر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي آلافا يتظاهرون في أتلانتا فيما بدت أكبر مظاهرة وردد المتظاهرون هتافات ولوحوا بلافتات تطالب بالعدالة. وأظهرت لقطات لمحطات تلفزيونية محلية حشدا هائلا في مواجهة عشرات من سيارات الشرطة التي تم إيقافها على طريق سريع محلي.
وقال قاسم ريد رئيس بلدية أتلانتا في تغريدة على حسابه بموقع تويتر إن المسيرة كانت سلمية إلى حد كبير على الرغم من اعتقال نحو عشرة أشخاص.
وكان يوم الجمعة اليوم الثاني للمظاهرات واسعة النطاق ضد استخدام الشرطة للقوة في أعقاب إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل فيلاندو كاستيل (32 عاما) قرب سانت بول بولاية مينيسوتا وألتون سترلينغ (37 عاما) في باتون روج بولاية لويزيانا.
وقتلت الشرطة كاستيل خلال توقف لحركة المرور في وقت متأخر يوم الأربعاء ونشرت صديقته لقطات فيديو حية على شبكة الإنترنت للمشهد الدموي.
وقتل سترلينغ خلال مشاجرة أمام متجر مع اثنين من ضباط الشرطة البيض. وأثار فيديو للواقعة غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي باتون روج ردد المتظاهرون في وقت متأخر يوم الجمعة هتاف "لا عدالة لا سلام لا لعنصرية الشرطة". وحاولت شرطة مكافحة الشغب منع المتظاهرين من غلق طريق مزدحم.
وأثار الحادثان التوترات العرقية التي اندلعت مرارا في مختلف أنحاء البلاد عام 2014 في أعقاب مقتل مايكل براون وهو مراهق أسود غير مسلح على يد ضابط شرطة أبيض في فيرغسون بولاية ميزوري.
واعلن البيت الابيض ان المحققين يستبعدون فرضية الارهاب في اطلاق النار في دالاس. وامر الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة بتنكيس الاعلام خمسة ايام في الولايات المتحدة حتى 12 تموز/يوليو حدادا على عناصر الشرطة.
وقتل المشتبه به الرئيسي في المسؤولية عن الاعتداء على يد قوات النخبة في الشرطة. وهذا الرجل الاسود البالغ 25 عاما هو ميكا جونسون الذي قال البنتاغون انه كان جنديا في القوات البرية الاميركية وخدم بشكل خاص في افغانستان.
وادى انفجار العنف على خلفية عرقية، الى اشاعة الفوضى في مدينة دالاس الكبيرة في جنوب الولايات المتحدة حيث تم مساء الخميس تنظيم تجمع احتجاجي على مقتل رجلين اسودين برصاص شرطيين في لويزيانا ومينيسوتا.
ودان اوباما الذي يشارك في قمة الحلف الاطلسي في وارسو "الهجمات الشنيعة، المحسوبة والمقززة"، مؤكدا ان "لا شيء يبررها".
وصباح الجمعة كان خبراء المتفجرات والمحققون يعملون على جمع الادلة في وسط مدينة دالاس. ولم يعرف العدد المحدد للمشتبه بهم الذين شاركوا في اطلاق النار مساء الخميس.
وبقي جونسون القناص الرئيسي مختبئا على مدى ساعات داخل احد المباني، قبل ان يقتل بواسطة رجل شرطة آلي موجه يحمل عبوة ناسفة. وذكر قائد شرطة دالاس ديفيد براون الجمعة ان القناص الرئيسي ابلغ مفاوضيه انه اراد قتل الاميركيين البيض، خصوصا منهم الشرطيين، وانه لا ينتمي الى اي مجموعة.
واضاف براون "لا توجد كلمات لوصف الفظائع التي ضربت مدينتنا. كل ما أعرفه هو أن هذا الانقسام بين الشرطة ومواطنينا يجب أن ينتهي".
وكان جونسون يعيش في احد ضواحي دالالس بحسب ما افادت وسائل اعلام اميركية وهو لا يملك سجلا جنائيا ولم يكن منتميا الى اي مجموعة متطرفة.