تاريخ النشر: 2019-09-24 | 14:00
تاريخ النشر: 2019-09-24 | 14:00
نيويورك: حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في افتتاح أعمال الجمعية العامة الأممية، من احتمال اندلاع حرب في منطقة الخليج لن يستطيع العالم تحمل تداعياتها.
وقال غوتيريش، في كلمة ألقاها يوم الثلاثاء خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة: "نشاهد حاليا احتمالا مقلقا لاندلاع نزاع مسلح في منطقة الخليج لا يستطيع العالم تحمل تداعياته".
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم الذي استهدف منشأتين حيويتين لشركة "أرامكو"، في وقت سابق من سبتمبر، بغير المقبول على الإطلاق، فيما أعرب عن أمله في الحفاظ على التقدم الذي تم إحرازه في مجال منع انتشار الأسلحة النووية بفضل خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة ببرنامج إيران النووي.
وأشار غوتيريش في كلمة إلى دائرة واسعة من النزاعات والخلافات في العالم، وقال: "في ظل احتمال تسبب أي إساءة صغيرة في التقدير إلى اندلاع مواجهة كبرى، يجب علينا أن نفعل كل شيء ممكن لتحقيق الالتزام بالعقلانية وضبط النفس".
وجدد غوتيريس إدانة المنظمة الدولية لاعتداء على منشأتي خريص وبقيق شرقي السعودية، في 14 سبتمبر الجاري، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، على ضرورة وقف تهديد الصواريخ الباليستية.
وفي الشأن العربي، قال غوتيريس "إن الوقت قد حان لإنهاء الأزمة السورية"، التي اندلعت في 2011 للمطالبة بتغيير سياسي، ثم تطورت إلى نزاع إقليمي.
وتطرق غوتيريس إلى عدد من القضايا الدولية الملحة، مثل المناخ، منبها إلى أن العالم يشهد درجات غير مسبوقة من الحرارة، "لكن ثمة حل في الأفق"، بحسب قوله.
وفي إشارة إلى الحرب التجارية التي تدور رحاها بين الولايات المتحدة والصين، قال غوتيريس "إن خطرا جديدا يلوح في الأفق، ويقسم العالم إلى قطبين اقتصاديين، والمطلوب هو تجنب هذا الصدع".
وقال المسؤول الدولي، إن أزمة اللاجئين لا تزال متواصلة، موضحا أنه أطلق مبادرتين في هذا الصدد، أولاهما استرايتيجية لأجل محاربة خطاب الكراهية، أما الثانية فتسعى لحماية المواقع الدينية وحرية المعتقد.
وتنطلق أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة الأممية، يوم الثلاثاء، تزامنا مع توتر كبير في منطقة الخليج بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها، خاصة السعودية وإسرائيل، من جهة أخرى، لا سيما بعد الهجوم على منشأتين حيوتين لشركة "أرامكو" النفطية يوم 14 سبتمبر والذي أسفر عن وقف المملكة أكثر من 50% من إنتاجها النفطي.