تاريخ النشر: 2016-09-23 | 17:45
تاريخ النشر: 2016-09-23 | 17:45
أمد/ روما : قال رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يستغل محاولة الانقلاب الفاشلة للترويج لنفسه كبطل قومي.
وطالب غولن أوروبا بالتدخل لمنع وقوع "كارثة" في تركيا مع استمرار عمليات تطهير تشمل الجيش والسلطة القضائية.
ويتهم إردوغان غولن بالخيانة لكن غولن ينفي دعم محاولة الانقلاب التي حدثت في تركيا في يوليو تموز.
وأشار غولن في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الإيطالية اليومية إلى أن الزعماء في أوروبا لم يفعلوا شيئا يذكر فيما يتعلق بانتقاد إردوغان لاعتقال عشرات الآلاف من صفوف الجيش والعاملين في الصحافة والقضاء وحتى في مجال الفنون وإيقاف نحو 100 ألف شخص عن العمل.
وقال غولن "الضغط الداخلي من اللاجئين وتزايد نشاط الجماعات المتطرفة والملاحقة القضائية لعشرات الآلاف من المدنيين وتسرع إردوغان لإعلان نفسه بطلا قوميا، يجب أن يلزم الزعماء الأوروبيين بالتصرف بشكل فعال لوقف تحرك الحكومة نحو الاستبداد".
ولم يخض غولن في تفاصيل بشأن كيف سيكون شكل هذا التصرف المنشود من الزعماء الأوروبيين.
وجاءت تصريحات غولن عقب خروج المعارضة التركية عن صمتها والتنديد بسياسة اردوغان عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث قال زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إن عشرات الآلاف عانوا الظلم في عمليات التطهير التي قامت بها الحكومة بعد محاولة الانقلاب العسكري وأعلن تشكيل فريق خاص لمساعدتهم.
كما عقبت دعوة إردوغان للولايات المتحدة الاثنين بأن لا "تؤوي إرهابيا" وإنه يجب حظر أنشطة غولن في جميع أنحاء العالم.
وكان غولن وإردوغان حليفين إلى أن وقع خلاف علني بينهما في 2013.
و اتخذت السلطات التركية قرارات بإقالة نحو 100 ألف من أفراد الجيش وموظفي الحكومة أو إيقافهم عن العمل ومن بينهم مدرسون وممثلون للادعاء وضباط شرطة بسبب الاشتباه بصلتهم برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تلقي أنقرة باللوم عليه في محاولة الانقلاب. واعتقل 40 ألف شخص على الأقل.
كما فرضت تركيا في أعقاب محاولة الانقلاب حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر. ومنذ ذلك الوقت اتسع نطاق الحملة بشكل أكبر مع استهداف السلطات مدرسين في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية بزعم صلتهم بالمسلحين الأكراد.