الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غياب فلسطين عن "الوزاري العربي" مثير للتساؤل السياسي!؟

غياب فلسطين عن "الوزاري العربي" مثير للتساؤل السياسي!؟

تاريخ النشر: 2022-04-06 | 03:53

كتب حسن عصفور/ بعد 5 أسابيع من انطلاق العملية العسكرية الروسية ودخول حرب أوكرانيا شهرها الثاني، تحركت الجامعة العربية نحو موسكو ووارسو (مكان بديل لوجود وزير خارجية كييف)، في محاولة إثبات الذات بالمشاركة في واحدة من أخطر الأزمات التي يعيشها عالمنا الراهن، ليس بما هي مجريات حربية، بل بما ستتركه من نتائج سياسية تغييرية جذرية في الخريطة السياسية كونيا.

الحراك الوزاري العربي تأخر كثيرا بتوقيته، رغم ان عوامل التأثير التي تمتلكها المنطقة دولا وواقع، يمنحها أن تكون فاعلا هاما في المشهد المتحرك بقوة، بل ربما تملك من عناصر الجذب السياسي أعلى من غالبية الأطراف التي تمكنت من تسجيل قدرة تفاعل مشتركة بين روسيا وأوكرانيا، وخاصة تركيا التي بدت وكأنها الأكثر قبولا دوليا، رغم أنها عمليا طرف داعم للقوة العسكرية الأوكرانية، وكذلك دولة الكيان، والتي استغلت "يهودية" زيلينسكي لتبدو كطرف قادر أن يكون "وسيطا".

القوة العربية، سياسيا واقتصاديا، وعلاقات خاصة تسمح لها أن تكون فاعل كبير لكنها "العادة التقليدية"، التي تسكن الوعي والثقافة السائدة، تردد وارتباك وفقدان روح المبادرة وسرعة التفاعل وبعض ">ونية سياسية"، ومسبقا يقدمون مسببات العجز، بأن ذلك يحتاج "توافق عام".

تأخر "الحراك العربي" مسألة لم يعد لها قيمة كبيرة، ولكن ما يثير السؤال الأخطر، كيف لوفد عربي بمستوى وزاري يذهب يتحدث في مسألة العالم يتابع تفاصيلها، وباتت هي الحاضر الدائم، دون أن يكون ممثل فلسطين بين أعضاء ذلك الوفد، وكي لا يقال أن البروتوكول والقواعد وآليات التشكيل، وقانون العمل...الى آخر تلك الواوات البلدية، ففلسطين القضية ليست كغيرها.

لقيمة الحدث، كان يجب أن تكون فلسطين مكونا من الوفد الوزاري العربي، بعيدا عن أي بروتكولات، كون الأمر يستحق أن يكون، باعتبار الحرب تحمل كثيرا من جوانب تفرض مقارنة إجبارية بالقضية الفلسطينية، قانونيا وسياسيا، وحضور التمثيل الفلسطيني ليس انتقاصا من "الولاء العربي" للقضية التي كانت مركزية يوما ما.

ربما، سقط سهوا سياسيا عربيا ان يكون الممثل الفلسطيني جزءا من الوفد العربي، ليس تجاهلا للقضية ولكن ربما لسيطرة "العادة البروتوكولية" و"آلية العمل السائدة"، ولم يفكر أي منهم بكسر جدار صنمية ذلك من أجل منح فلسطين حضورا، له بعد سياسي وإعلامي، ولعل وزير الخارجية الروسي لافروف كان مدركا لذلك بإشارته الخاصة حولها.

ولكن، السؤال الأهم، لماذا لم تقاتل "الرسمية الفلسطينية" من أجل وجود ممثل عنها في الوزاري العربي، دون أي قيود بقانون العمل، ولا يمكن لأي دولة عربية ترفض ذلك لو قامت بمثل ذلك الطلب، دون أي شروحات أو مسببات فالأمر بين جدا لقيمة المشاركة وأهميتها، ورسالة سياسية غاية في الوضوح.

الغياب بذاته يكشف بلا تردد أو تبرير، ان فلسطين لم تعد قيمة حاضرة في الحراك العربي، رغم أنها باتت جزءا حيويا من الحدث فكل من يكتب عنه يربطه بفلسطين، خاصة ما يتعلق بالشرعية الدولية والأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، بل ومسألة الحديث عن "جرائم حرب" والصراخ الأمريكي – البريطاني والأوروبي، والعقوبات التي تمثل "حربا نووية " مستحدثة.

هل جاء غياب الحضور الفلسطيني بطلب أمريكي، ام بطلب أمريكي إسرائيلي، وعدم الذهاب لخلق
"توتر ما" معهما، أم هو رفض "أوكراني" للوجود الفلسطيني، ولو كان ذلك سببا فنحن أمام "فضيحة سياسية كبرى"، أي كان وراء ذلك.

التغييب المستمر لفلسطين أو تجاهلها رسالة الى دولة العدو القومي، أنها لم تعد قضية مركزية ولا تمثل ضاغطا لترتيب العلاقات معها، رغم ان حكومة بينيت – لابيد – عباس تجسيد للفصل العنصري، بل والكراهية السياسية...ويكفي أن بينيت – لابيد رفضا الاتصال، بعد عامين تقريبا من الانتخاب، بالرئيس عباس، وتركت مهمة ذلك للجانب الأمني لتكريس أن السلطة في رام الله ليست "شريكا سياسيا" وهي ليست سوى أداة أمنية تؤدي وظيفة أمنية، لا أكثر.

سلوك "الرسمية الفلسطينية" عامل إنهاك للقضية الوطنية، ما لم تسارع لتصويبه، وجب مواجهته...كي لا يقال يوما "فات الميعاد السياسي".

ملاحظة: شكلها حكومة "الثنائي ونصف" الإرهابية في دولة الفصل العنصري على كف "عيديت"...وهيك حلم المهرج لابيد طار بأن يكون رئيس وزراء...صفعة ما كانت عبال حدا ولا عبال المطبلاتي منصور عباس...في ستين داهية أنتم واللي معاكم!

تنويه خاص: بيان حماس عن اتصال وينسلاند برئيسها اسماعين هنية.. كان مثير جدا فيما قاله عن "العلاقة مع حماس والجهود التي تبذلها في أكثر من اتجاه"...هي هاي أكثر من اتجاه..ممكن نعرف شو هاي الاتجاهات..بس ما تكون تل أبيب منها يا "سمعة"!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط