تاريخ النشر: 2016-09-02 | 23:47
تاريخ النشر: 2016-09-02 | 23:47
جاءت والدمعُ في مُقلتيها
تشكو هَجراً من حبيبٍ لَدَيها
ألقتْ برأسها المهمومِ لديَّ
وأسدلتْ شَعرَها على كَتِفيَّ!!
***
أعادتْ الروحَ لشيخٍ عَتِيا
راحَ يَمسحُ دَمعاً سَخيا
بَللَ الدمعُ خَدهَا النَدِيا
وسَقى الدمعُ روحَهَ الفتيةْ !!
***
وشَكَا لها زماناُ رَفَضَتهُ..
يومَ أنْ كانَ شابًا صَبيا
وظَلَ لها رغمَ السنينِ وَفِيا
فتألمتْ وتأملتْ وجهاً رَضِيا!!
***
ما زِلتَ رغمَ الشيبِ فَتِيا
ليتَني مِتُ وما كنتُ عَصيةْ
وبكتْ على صَدرهِ وقالتْ ..
أنتَ لي مِن عُمري البقيةْ !!
***
فاحتضنها وقبَّلَ وجنةً نَديةْ
فذابتْ من خَجلٍ واحمرَ المُحَيا
وعانقتهُ وقالتْ كأنكَ اليوم أَبِيَّ
وكمْ كُنتُ بِغيرِ حُبِكَ شَقيةْ !!