الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غير متوفر لا حل الدولة ولا حل الدولتين

غير متوفر لا حل الدولة ولا حل الدولتين

تاريخ النشر: 2025-09-09 | 13:58

لا حل الدولة الديمقراطية الواحدة متوفر، ولا حل الدولتين مسموح، والحل الوحيد القائم لا زال هو: «الحل الإسرائيلي» القائم على التسلط و التوسع والاحتلال والسيطرة، واستعمار كامل خارطة فلسطين.
في الحالتين لا يتوفر إلى الآن شريك إسرائيلي قوي متنفذ، يملك القدرة على فرض حل يقوم على احترام الشريك الفلسطيني، سواء باتجاه حل الدولة الواحدة، أو حل الدولتين.
لقد توفر عام 1993 شريك إسرائيلي، قبل ووافق على حل تدريجي متعدد المراحل، بدءاً من غزة واريحا أولا، اعتماداً على:
1 - نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو عام 1993.
2 - وجود شريك إسرائيلي غير تقليدي تمثل باسحق رابين، وحزب العمل الذي اجتاحته مفاهيم واقعية رضخ للانسحاب التدريجي من الضفة والقطاع.
3 - توفر قيادة فلسطينية شجاعة، تمثلت بالرئيس الراحل ياسر عرفات، كان همه الأول اعتماداً على نتائج الانتفاضة، نقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، ومواصلة العمل على الارض وفي الميدان لقيادة شعبه باتجاه المستقبل الفلسطيني، نحو الحرية والاستقلال.
فماذا كانت النتيجة:
1 - اغتيال إسحق رابين الذي وجهت له تهمة خيانة «إسرائيل» و التنازل عن أرض التوراة.
2 - اغتيال ياسر عرفات لانه تمكن من انتزاع جزء من أرض «إسرائيل» لإقامة حكم ذاتي محدود، حولها إلى سلطة وطنية متمددة.
3 - تراجع مكانة حزب العمل الذي كان يقود مشروع المستعمرة من أغلبية برلمانية إلى 4 مقاعد فقط حصل عليها «بالزور» في آخر انتخابات برلمانية، وسقط شريكه في الائتلاف والحكومة واتفاق أوسلو: حركة ميرتس، التي كان يتوفر لديها عشرة مقاعد على الاقل في الكنيست، إلى عدم قدرتها على تجاوز نسبة الحسم وحصلت على 142 ألف صوت، ولم تتمكن من الحصول على 154 الف صوت حتى تتمكن من دخول الكنيست.
واليوم أصحاب القرار هم من التحالف بين:
1 - الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، مع 2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، الذين يؤمنون، ويتمسكون، ويعملون على أن:
1 - القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، 2- الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة، أي جزء من خارطة المستعمرة، التي سبق وتم تحريرها عام 1967.
موازين القوى المحلية على أرض فلسطين بين المشروعين المتصارعين:
1 - المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، في مواجهة 2- المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، والصراع بينهما لا تزال نتائجه تسجل لصالح المستعمرة، وهذا يتطلب تغييرا في المعطيات، وقلب الميزان، لصالح الحركة الوطنية الفلسطينية، والنضال التراكمي الفلسطيني، وهذا لن يتم الا بفعل عاملين لم يتوفرا بعد، وهما:
1 - الوحدة الوطنية، بين مختلف القوى والفعاليات الفلسطينية، ضمن:
أ- برنامج سياسي مشترك، ب- مؤسسة تمثيلية موحدة هي منظمة التحرير وسلطتها الوطنية الواحدة في الضفة والقطاع، ج- أدوات كفاحية متفق عليها.
2 - اختراق المجتمع الإسرائيلي، وكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة المطالب الفلسطينية، والشراكة بينهما في النضال ضد الصهيونية والاحتلال والعنصرية، ومن أجل المستقبل المشترك بينهما بهدف تحقيق:
1 - الدولة الديمقراطية الواحدة ثنائية القومية عربية عبرية، ثنائية الهوية فلسطينية إسرائيلية، متعددة الديانات من المسلمين والمسيحيين واليهود.
2. حل الدولتين المتجاورتين.
ولكن لا حل الدولة الواحدة ومقوماته متوفر، ولا حل الدولتين ومقوماته متوفر، وهذا يتطلب مواصلة الصمود على الأرض، ومواصلة النضال وتطوير ما هو متوفر من أجل معطيات جديدة تتمكن من مواجهة المستعمرة حتى تتم هزيمتها.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط