تاريخ النشر: 2017-08-22 | 09:15
تاريخ النشر: 2017-08-22 | 09:15
تُشكل المؤسسات المالية العاملة في فلسطين ركائز أساسية وروافد تدعم الاقتصاد الوطني من خلال ما تقدمه من خدمات مالية ومصرفية واقراضية وتمويلية تساهم من خلال ما تقدمه من سلع وخدمات لجمهور واسع في التنمية المجتمعية التي تعود بالمنفعة علي الفرد والمجتمع معاً من خلال التطوير المستمر للمرافق والخدمات ومزايا التمويل المالي والاقراضي لمشاريع متنوعة ومختلفة من حيث التكوين والاختصاص تستفيد منها جميع الشرائح ، وهنا أود الاشارة الي واحدة من تلك المؤسسات المالية العاملة في مجال الاقراض والتنمية استطاعت خلال فترة وجيزة قياساً بعملها أن تثبت لها موطأ قدم راسخة في مجال المال والاعمال والتمويل والاقراض وتقديم الخدمات الموجه للجمهور وفق منظومة عمل مرنة أهلتها لتتقاسم الجهود المبذولة للتنمية المجتمعية من خلال دعمها وتمويلها للمشاريع علي اختلافها وتنوعها مع المؤسسات ذات الاختصاص وبفضل سياساتها المتميزة استطاعت ان تستحوذ علي نسبة كبيرة من المتعاقدين والمستفيدين يعكس ذلك الدور الذي باتت تضطلع به الشركة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن" ويترجمه حجم الاقبال علي خدماتها ومساهماتها المجتمعية ويعود ذلك الي حرص القائمين عليها لأجل تقديم كل ما هو مميز ومفيد ويسهم في تطوير وتنمية الفرد والمجتمع وتوجيههما نحو الأفضل والامثل يشكل ذلك هدفها ورسالتها والتزاماً منها نحو شعبها حتى في اسوء الظروف ايماناً منها بالواجب الوطني الملقي علي عاتقها.
أكتب بموضوعية ودون انحياز لأحد ودون الحصول علي أي
امتيازات كانت قبل او بعد كتابة تلك السطور بحق شركة مالية بمنظور اجتماعي عميق تسعي وبكل دأب الي خلق حالة من التمايز المشروع والمكفول في النطاق الخدماتي والاقراضي والتنمية المجتمعية المستدامة اسوة بعشرات المؤسسات المالية والاقراضية العاملة في فلسطين ولتستطيع الشركة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن" ان تحمل علي عاتقها جزء من امانة انطلقت لأجلها وتشق طريقها بخطوات هادئة ومدروسة امتدت علي ما يقارب عقد ونصف من الزمن اجتازت خلالها اختبارات عدة وواكبت ظروف وتقلبات جمي مرت وتمر بها الاراضي الفلسطينية لكنها بكل ثقة تعاطت مع كل حدث ومتغير وهذا ما ميزها عن غيرها من المؤسسات المالية والاقراضية وجعلها تتفوق عليها بما تقدمه من خدمات راقية وهامة تخدم الاقتصاد الوطني بجوانب عديدة ومهمة ومؤثرة قدمت خدماتها الي شرائح مجتمعية مختلفة ومتفاوتة الدخل من خلال ما تقدمه من برامج تتناسب مع الجميع حتى الفئات الاكثر فقراً وجدت اهتماماً في منظومة وبرامج الشركة الخدماتية والاقراضية يأتي ذلك من خلال ترجمة فعلية وعملية لسياسة الشركة واستراتيجيتها للعمل الاقراضي بشِقيه التمويلي والخدمات وهنا يُشار بالبنان الي الدور الرئيس والفاعل لإدارة الشركة وطواقمها من خلال تعاملهم الراقي الذي يعكس جانباً انسانياً مهماً وضرورياً يجب ان يتوفر في أي عمل خدماتي وبذلك استطاعت الشركة أن تبني أسس علاقات اجتماعية اقتربت خلالها من جمهور المستفيدين من خدماتها وسعت وتسعي لتذليل العقبات أمامهم ما يخدم المستفيدين من جانب ويمضي بالشركة الي مزيد من توسيع نطاق عملها ليطال مساحات جغرافية ومستفيدين جدد من خدمات تقدم في مجالات عدة تصب في خانة تحقيق الفائدة للجميع ودون استثناء وفق اليات عمل وبرامج تمويلية متعددة تناسب الجميع وهذا ما يحسب لها ويجعلها تتميز عن غيرها من المؤسسات ذات العلاقة..! وبذلك أصبحت الشركة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن" رافداً مهماً في منظومة العمل التمويلي والاقراضي والخدماتي ويحسب لها مساعيها الدؤوبة لتطوير ذاتها ومواكبة مستمرة لكل ما من شأنه أن يخدم المجتمع الفلسطيني بعموم شرائحه ودون استثناء لأحد والحقائق والاحصائيات في ذات الاطار اثبتت صحة ما قدمته الشركة وما تسعي لتقديمه من خدمات تعود بالنفع والفائدة علي الشرائح المختلفة التي استفادت من الخدمات المقدمة ولي في هذا المقام ومن خلال متابعتي لما قدمته "فاتن" ان اشير علي سبيل الحصر الي الكثير من المشاريع الانتاجية والزراعية والصناعية تم تمويلها والان تشكل مصدر رزق دائم لمئات الأُسر الفلسطينية ، والمساهمة في تمويل الاف المشاريع الصغيرة والخاصة من مشاغل يدوية ومطاعم وتمويل السكن والعقارات والسيارات وليس انتهاء بتمويل الدراسة الجامعية وصولاً الي المساهمة الفعلية والفاعلة في تمويل مشاريع الطاقة الشمسية المتاح للجميع تأتي في اطار توفير الطاقة البديلة وضمان مجتمع صحي و اكثر أمناً, جميعها مشاريع ساهمت وتسهم في تنمية المجتمع ولها انعكاساتها الايجابية والمهمة علي الناتج المحلي..
وهنا كلمة حق لابد منها بحق شركة فلسطينية رائدة في العمل المالي والتمويلي والخدماتي جعل منها رافداً داعماً ومسانداً للاقتصاد الوطني وليس بديلاً عن أحد لكنها تنافس في سوق التمويل وتقديم الخدمات وهذا حق مشروع لها لا يمكن انكارها عليها وبكل فخر استطاعت أن تقدم للمجتمع الفلسطيني نموذجاً راقياً علي مستوي الاداء وتطوير الذات بما يحقق فلسفتها ورؤيتها التي بُنيت عليها باتجاه تقديم خدماتها لجمهور تتسع ركعته يوم بعد يوم وتتعدد نماذجه وأمزجته وهذا ان يدل علي منهجية الشركة واقترابها لمسافة الصفر من الجميع وعلي ذات الدرجة وتلبية احتياجات الجمهور بعيدا عن تعقيدات الاعمال المالية والتمويلية التي تضع شروطاً تعجيزية امام الجمهور ويجد ضالته و ملاذه الآمن وبكل راحة وهدوء وفق ما يتناسب مع دخله وامكانياته المالية ورغباته التي يمكن تلبيتها للجمهور من خلال قواعد ناظمة وفي جانب تهم به الشركة يلتزم بقواعد التمويل الشرعي..
"فاتن" علي طريق النجاح وتطوير الذات بما يخدم رؤيتها الخدماتية المقدمة لجمهور واسع استفاد ويستفيد من خدماتها اليومية دون ان تتأثر بفعل الاوضاع الصعبة التي ترخي بظلالها علي الحالة الفلسطينية السائدة رغم ما افرزته من اشكاليات وازمات ومعضلات طالت قسطاً كبيراً من جمهور المستفيدين وتحديدا هنا في قطاع غزة الذي تعصف به الازمات وتنهشه الظروف القاسية وتنتشر البطالة والفقر الي معدلات كارثية تخطت 60% تسعي الشركة جاهدة ومن خلال ما تستطيع ووفق امكاناتها الي تذليل كل الصعاب امام جمهورها من خلال التيسير والتبسيط علي المقترضين لديها من خلال اليات تخفف عن كاهلهم وهذا يحسب لها وقوفها الي جانب من وجدت لأجلهم ما يعكس فعلياً اتجاهات الشركة في التعامل مع الجمهور حتى في اسوء الاحوال والظروف تحافظ بذلك علي النسيج الرائع من العلاقات التي بنتها الشركة بالتراكم خلال فترة عملها وتسير بخطوات واثقة نحو مزيد من العطاء وتقديم افضل خدمة , وبذلك اصبحت وبكل اقتدار مؤسسة مالية خلقت تنافساً وتمايزاً في سوق المال و الاعمال لها جمهورها الذي تقدره وايماناً منها بأهمية رسالتها لن تخذل جمهورها حتى في اسوء الظروف والاحوال تبقي معطاءه..