تاريخ النشر: 2020-07-26 | 07:00
تاريخ النشر: 2020-07-26 | 07:00
رام الله: قرر نادي الأسير الفلسطيني، إغلاق جميع مقراته في الضفة الغربية، وذلك بسبب عدم صرف حكومة رام الله للموازنة التشغيلية التابعة للنادي.
وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، صباح يوم الأحد، إننا في نادي الأسير الفلسطيني أصبحنا غير قادرين على توفير أجرة المقرات عقب عدم صرف الموازنة التشغيلية الخاصة بالنادي.
وأضاف فارس في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن القائمين على النادي غير قادرين فعلياً على توفير أجرة 10 مقرات، لأن هذا ليس بالعملية السهلة، مشيراً إلى أن موازنة النادي 75 ألف شيكل.
وأوضح أنه بالرغم من إغلاق مقرات النادي إلى أننا مستمرون في تقديم الخدمات وأي أحد يمكنه التواصل معنا وسنقدم الخدمات له، وسنبذل جهد استثنائي، فالنادي مؤسسة يجب أن تكون جزء من التراث الكفاحي.
وأشار إلى أن نادي الأسير بدأ من الصفر ولم يكن لديه مقرات، واليوم موازنة الأسير تصرف ضمن الموازنة العامة الحكومية، خاصةً لان سلطة رام الله منذ إقامتها وجدت في نادي الأسير قناة مناسبة لكي تكون حلقة الوصل بين الاسرى وعائلاتهم وتقديم المساعدة لهم حتى بعد أن أصبح هناك وزارة للأسرى ووزير وهيئة للأسرى.
وقال "مستمرون في تقديم الخدمات لكن لا نريد أن نراكم على أنفسنا المزيد من الديون"، منوهاً إلى أن موازنة نادي الأسير هي 75 ألف شيكل.
وشدد فارس "لنا حق على السلطة ولا يمكن أن يحدث معنا كما يحدث مع "خيل الانجليز" بقتله"، وليس مطلوب من أحد أن يوفر لنا المال لأن موازنة نادي الأسير تُقر ضمن الموازنة العامة".
ولفت إلى أن النادي لن يكون يوماً محسوب على أحد أو يتبع لأجندات شخصية.
وكان نادي الأسير، قد أعلن يوم السبت، عن إغلاق كافة فروعه باستثناء فرع مدينة رام الله بسبب الازمة المالية التي يمر بها، مشيراً إلى أن فرع رام الله سيتم إغلاقه إذا لم يتحرك الجميع ويتحملوا مسؤولياتهم تجاه النادي.
وقال رئيس النادي في نابلس رائد عامر في تصريحات صحفية، إن "النادي قرر إغلاق كافة مكاتبه العاملة في كافة محافظات الضفة الغربية، وإخلائها بشكل كامل، باستثناء مكتب رام الله الرئيسي فقط".
وأضاف: أن "ذلك بسبب الأزمة المالية المتفاقمة والمتواصلة للعام الثالث على التوالي حيث بات اليوم غير قادر على دفع أجرة مقراته، ولا حتى رواتب العاملين فيه، ولا تغطية الديون المتراكمة عليه للعام الثالث على التوالي، بسبب عدم تحويل وزارة المالية للمستحقات المالية كما كان مقررا".
وتابع: أن "نادي الأسير الفلسطيني هو المسؤول عن توفير المحامين للأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى مخاطبة الرأي العام العالمي بعدة لغات، والمشاركة الجماهيرية لدعم الاسرى، وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أنه إذا ما استمرت الاوضاع الصعبة، سيتم إغلاق مكتب رام الله بصورة نهائية، داعيا الجميع لتحمل مسؤولياته.