الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فاز لبنان باتفاق نوفمبر رغم الجروح السياسية!

فاز لبنان باتفاق نوفمبر  رغم الجروح السياسية!

تاريخ النشر: 2024-11-27 | 07:43

كتب حسن عصفور/ بعد ما يقارب الـ 60 يوما على اغتيال الأمين العام الأهم في تاريخ حزب الله حسن نصر الله، تم الاتفاق على وقف الحرب التي أطلقها جيش العدو ضد لبنان، حمل جوهريا تعزيز "الكيان اللبناني الموحد"، بعيدا عن أي محاولة لخطفه من قوى متصارعة، لم يكن الوطن ومصالح الشعب القضية المركزية لها.

اتفاق الـ 13 بندا، يمكن اعتباره "النقلة الاستراتيجية" إلى لبنان المختطف منذ اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري فبراير 2005، وبداية لملامح مستقبل حاولت أطراف متصارعة حصاره، بما يخدم "أهداف إقليمية" فكان الخاسر الكبير، وفقد هويته التي طالما كانت ميزة فريدة يمكن تسميتها "صنع في لبنان"، بكل ما به تناقضا طبقيا وطائفيا، لكنه كان وجها حضاريا مميزا.

اتفاق 26 نوفمبر 2024، الخطوة الكبيرة لردم مسار بدأ سواده مع بداية القرن الواحد والعشرين، وأُفشلت كل المحاولات لترميمه قبل الهروب الوطني، حتى كان الاتفاق الذي يستحق وصفه بالتاريخي، ودون ما كان ثمنا إنسانيا ما كان له أن يكون.

اتفاق 26 نوفمبر 2024، مثل مصلحة مركزية إلى لبنان، بعيدا عن أي محاولة للنيل منه، ويفتح الباب لصناعة معادلة سياسية لبنانية بنسبة عالية، دون تجاهل "بقايا التأثير الإقليمي – الدولي"، لكنه حدد إطار "اللبننة المعاصرة" في ظل ميزان عسكري مختلف، كسر عمليا نظرية "الحزب الحاكم" التي تم صناعتها معاكسا للمصلحة الوطنية اللبنانية، وخدمة لمشروع "طائفي إقليمي"، بعدما تأكد أن الراعي الرسمي له لم يعد "نموذجا للمصداقية السياسية".

بالتأكيد، "الانقلاب السياسي" الذي حدث لـ "حزب الله" في ظل مسار المعركة منذ سبتمبر حتى نوفمبر، كان مسألة غاية الأهمية للتحول الإيجابي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، تعزيزا لمبدأ "اللبنانية المعاصرة"، الذي سيكون العنصر المركزي في المشهد القادم، وفقا للوطنية المتفق عليها، وليس مصلحة لقوى غير لبنانية، دون "فك ارتباط" بكل ما كان قديما، أو "علاقات مصلحية" لمختلف الأطراف المكونة للنظام السياسي.

اتفاق 26 نوفمبر 2024، هو التطور الأبرز لتقييد مسار ظلامي طويل في لبنان، ربما بدأ مع مجازر صبرا وشاتيلا وليس مع اغتيال الحريري، رغم أنه نتاج "ممر إجباري" عسكري له ثمن كبير، لكن ذلك لن ينال جوهره المنتظر من "منتج سياسي جديد".

وبلا تردد، سيبرز السؤال التاريخي بعد كل مرحلة فاصلة في لبنان، ما هو المنتظر لـ "الوجود الفلسطيني" بكل مكوناته، داخل المخيم، هوية وسلاحا وتنظيما خاصة لمسار الحياة، التي تميزت بها المخيمات، وخاصة الخدمات المرتبطة بالواقع القائم، ومستقبل "الوجود الفصائلي" إلى جانب منظمة التحرير وسفارة فلسطين، والقوة العسكرية المعترف بها، "الكفاح المسلح"، قضية ترتبط ارتباطا مباشر بنتائج اتفاق 26 نوفمبر، ولا تنتظر التأجيل.

القراءة الفلسطينية المبكرة، الرسمية والفصائل، لاتفاق 26 نوفمبر في لبنان ضرورة كبرى، قبل أن تبدأ مرحلة "الفرض الأمني – السياسي" فتكون "الخسائر الوطنية" مضاعفة.

اتفاق 26 نوفمبر في لبنان، قفزة واسعة لمستقبل سياسي جديد، بقواعد جديدة، بعيدا عما يقال أو سيقال.

ملاحظة: أطرف ما حدث بعد كلمة زوج سارة "الفرحة خالص" باتفاق بايدن ماكرون حول لبنان.. ان المعارضة حاولت تقزيمه وتقله النصر للجيش والعار لك..وكأنهم بنتقموا منه مرتين..الأولانيه ردا على موقفه أيام 2006..والتانية قطع الطريق لهروبه من محكمة جاية جاية..يعني سوادك يا بيبي ما بيضه اتفاق نوفمبر..صحتين وقربت نشوفك "أورنجي" الثوب..

تنويه خاص: بدون زعبرة..مشهد أهل الجنوب وهم راجعين لبيوتهم بيفتح النفس ، وما فرقت معهم كل التحذيرات لا من جيشهم ولا من جيش العدو..اصرار انساني مختلف..وبيذكرنا كيف أهل قطاع غزة رجعوا على ركام ..البيت غالي من غلاوة الوطن ..يا قيادات "نهب الوطن..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط