تاريخ النشر: 2017-08-01 | 12:29
تاريخ النشر: 2017-08-01 | 12:29
أمد/ رام الله: قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في بيان صدر المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم اليوم إن الاقتحامات المتوالية لباحات المسجد الاقصى من قبل المستوطنين وبحماية شرطة الاحتلال هي امتداد للتطرف العنصري ودعوة عدائية صريحة لاستباحة حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وحذرت حركة فتح حكومة الاحتلال من تداعيات الاستمرار في هذا النهج المدمّر من خلال تشجيع المستوطنين وتوفير الحماية لهم ومشاركتهم في الاعتداء على أبناء شعبنا الذين يتصدون لكل تلك المحاولات.
وقالت " إن استمرار هذه الاقتحامات يعني تأكيداً جديداً لنوايا حكومة الاحتلال الإسرائيلية التي يتحكم غلاة المستوطنين بقرارها السياسي، وهو محاولة لتكريس مشاريع التقسيم الزمانية و المكانية للمسجد الاقصى بما تمثله من خطر لتفجير الأوضاع بشكل كامل وغير خاضع لسيطرة أحد وخاصة سلطة الاحتلال. كما أن الإمعان في تنفيذه سيؤدي حتماً إلى حرف الصراع وتحويله من صراعٍ سياسي إلى صراع ديني لن يستطيع احد التحكم بمجرياته ولا توقّع نتائجه الكارثية".
وحملت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال عن تداعيات و نتائج ما يترتب على هذه السياسة الإجرامية وما ثيره من غضب فلسطيني شعبي و جماهيري مشروع للتصدي لما يجري في المسجد الأقصى من انتهاكات تمس المكانة الدينية و الروحية و التاريخية للقدس المحتلة.